قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
اجتمعت ظهيرة هذا اليوم الأحد 16/7/2006 لجنة المبادرة للحوار الوطني – إعلان البلازا، وأصدرت بياناً هاماً بعنوان: (ها قد أقبلوا فلا مساومة... المجد للمقاومة) جاء فيه:
ألقى الأستاذ حسين العودات محاضرة قيمة متميزة في الندوة التي انعقدت بمناسبة عيد الصحفيين عن واقع الإعلام السوري وآفاقه، تطرق فيها إلى مختلف الجوانب التي تمس وضع الصحافة في سورية، وماتعانيه وإعلاميوها، من ضغوط وقيود تكبل حريتهم، على يد قانون المطبوعات، الذي قارنه بمثيله العثماني، اقتطف منها الفقرة التالية:
■ أنا، كما تعرف، واحد من الناس البسطاء، أحس بما يحسون، ويعتريني ما يعتريهم من قلق وخوف.. حتى في أحلام النوم لا يفارقني شعور القلق والاضطراب.. وأمس في آخر الليل وأنا أقرأ مقالة عن الديمقراطية وحرية المواطن غلبني النوم ورحت في سبات عميق، وحملني الحلم إلى عالم الحيتان والقصور والجان، وكان حلمي كابوساً نهضت على أثره مهموماً مذعوراً.
أميركا مكتوفة الأيدي تماماً مرة أخرى لكن هذه المرة ليس من جراء هجوم »إرهابي« حسب تعبيرها، ولا من جراء صراعات أو ضغوطات، لأن الأمر ببساطة هو انقطاع التيار الكهربائي في مناطق نيويورك وديترويت وكليفلاند وتورنتو وغرقها في الظلام. وكبدها خسائر فادحة في الكثير من المجالات الاقتصادية.
وأخيراً حسم تردده نهائياً وقرر تنفيذ مشروعه في منطقة قصية من هذه الأرض. حيث لا أنس ولا جن..!
هل يستطيع شعب بلا حضارة أن يقضي على شعوب ذات حضارات عريقة؟
■■ أخيراً تنازلت الإسكندرية عبر مهرجانها السينمائي لتكريم اللامع في السينما السورية بسام كوسا. إلى جانب أحد الكبار في السينما المصرية وهو محمود عبد العزيز. والتكريم سيكون مزدوجاً إذا علمنا أن نجمنا المحبوب سيكون أحد أعضاء لجنة التحكيم التي سيرأسها احد كبار مخرجي السينما الروسية.
انهمرت الجماهير المحتشدة من كل الأماكن التي كانت قد تجمعت فيها لما يزيد على ثلاث ساعات، بعد أن أنزلوا الصور التي كانوا يحملونها وخفتت أصواتهم، كمشجعي فريق خرجوا من الملعب للتو بعد خسارة فريقهم المفضل، منهكين ومتعبين، علا الحزن وجوه البعض بينما غطى بعض آخر حزنه بسخرية مريرة.
هل الفن في حقيقته وجوهره ذو هوية إنسانية في كل أنحاء العالم وعلى مر التاريخ وهل على الفنان أن يكون ممتلكاً لمفرداته في هذا الاتجاه.
في الوقت الذي تلعب فيه السينما دوراً كبيراً في العالم، تستمر السينما السورية بالتراجع أمام وعود مستمرة في الخروج بالسينما من مأزقها.. الذي لا يتوقف الحديث عنه أبداً.. وعود .. وعود كثيرة .. إلاّ أن بعض هذه الوعود تبقى في إطار التسويف أو أن بعضها يسير ببطء كبير.. دون محاولة حقيقية للخروج من هذه الأزمة..