عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

ازدياد الفقر والتفاوت الاجتماعي في أمريكا

شكراً لـ «حركة احتلوا وول ستريت »

إن معظم العاملين في أمريكا يدركون جيداً قدر التفاوت المتزايد في توزيع الثروة ,وبالنسبة لأولئك الذين يفتقرون إلى التفاصيل، فإن وزير العمل السابق روبرت رايش يقدم لهم نظرة مفيدة:

الذكرى ال67 لهيروشيما في ظل احتمالات حرب عالمية ثالثة

الساعة الثامنة والربع تقرع الأجراس بعد 67 عاما، لكن هذه المرة دون وجود قاذفة القنابل الأميركية ( اينولا غاي) في سماء هيروشيما، حينها حُمل الموت جواً لأكثر من 140 الف مواطن ياباني كان آخر ماشاهدوه هو صباح السادس من آب 1945، كانت تلك من اكبر الجرائم العالمية التي ترتكبها الإمبريالية الأمريكية بشكل فاضح.

الولايات المتحدة: الصحة والضمان الاجتماعي في دائرة الخطر

بعد أسبوعين من إجراء «التخفيضات الفيدرالية» التي جرى إقرارها في الأول من آذار، بدأ تأثير الـ 85 مليار دولار – التي تم اقتطاعها – يعمّ البلاد. هذا وقد دفع فشل كل من إدارة أوباما من جهة والجمهوريين من جهة أخرى في الاتفاق على الحد من العجز الاقتصادي الذي تعيشه الولايات المتحدة، الأمريكيين لإدراك التأثير الخطير لهذا الأمر على الوظائف وإعانات البطالة والبرامج والخدمات الاجتماعية الحيوية التي يعتمد عليها الملايين منهم في حياتهم.

فرنسا تدخل منعطفاً حاسماً في سورية.. وتتوقع أزمة طويلة: نعي لـ«الائتلاف».. وللمشاورات الأمريكية ـ الروسية

وزير الخارجية الفرنسية في مراجعة مفاجئة لتوقعاته السورية. لوران فابيوس، وللمرة الأولى منذ دخوله الكي دورسيه قبل ٨ أشهر، رأى على غير ما درج عليه، أن «الأمور لا تتحرك في سورية، حيث لا نبصر إشارات إيجابية تذهب باتجاه الحلول التي نتمناها. 

جورج كلوني يجسد شخصية ياسر عرفات

سيقوم النجم الأميركي جورج كلوني بتجسيد شخصية الزعيم الراحل ياسر عرفات، بعدما تعاقد مع الشركة المنتجة للفيلم. وبحسب ما نقلت الصحيفة الالكتروني»Pan-Arabia Enquirer»، عن العديد من المصادر الفنية، فالفيلم الجديد سيحمل اسم »Yasser»، ومن المقرر أن يخرج بتقنية الـ3D، الأمر الذي سيجعل ميزانيته ضخمة، وسيكون الإنتاج مناصفة بين المخرج الأميركي ستيفين سبيلبيرغ.

التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الأميركية

المقدمة: سورية كان لها حصة الأسد من اهتمامات مراكز الأبحاث الاميركية المتعددة، وتنافست فيما بينها، إلى حد ما، للتكهن بمستقبل الرئيس الاسد، ومن ثم سورية، استنادا الى حكمها المسبق على فشل مهمة المبعوث الأممي كوفي أنان. وبرزت مسألة مصير المخزون السوري من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية مادة للنقاش مواكبة لتسليط الإدارة الاميركية النظر على الأمر، والتي استرشدت بمعلومات استخبارية مفادها أن سورية قامت بنقل وتغيير مواقع مخزونها، مما دفع البعض الى اعتبارها محاولة اميركية – غربية لاستدراج سورية للافصاح عن نواياها الميدانية. التدخل العسكري كخيار بديل حضر بقوة ايضا في مداولات مراكز الأبحاث، لا سيما بعد قرار الفيتو المزدوج لروسيا والصين، وللمرة الثالثة تباعا، بشأن عدم السماح للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية. مجلس العلاقات الخارجية، الرصين عادة، اعتبر الفيتو المزدوج «تهديدا للأمن والسلام الدوليين.»

حرب على جميع الجبهات..

أدركت الحكومة الروسية أخيراً أن معارضتها السياسية ممولة من مؤسسة «المنح القومية لأجل الديمقراطية» وواجهات أخرى من واجهات الاستخبارات المركزية الأمريكية والممولة من دافع الضرائب الأمريكي، وذلك في محاولة لقلب نظام الحكم في روسيا وتنصيب دمية أمريكية في الدولة الأكبر جغرافياً على وجه الأرض، الدولة الوحيدة التي تمتلك ترسانة نووية كافية لردع العدوان الأمريكي.

شركات أمريكية وبريطانية متورطة في شبكة عالمية لتهريب السلاح

الأمم المتحدة - كشفت التحريات التي أجراها «مشروع التوعية بالنزاعات» النقاب عن شبكة إتجار بالأسلحة مكونة من شركاء المهرب السابق فيكتور بوت المعروف بإسم «تاجر الموت»، وتتورط فيها شركات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وغيرها.

قرار تحديد من يحكم مصر يتّخذ في واشنطن

بعد أكثر من ثلاثين عاماً من الخدمة المشرّفة للولايات المتحدة (راكم فيها مبارك ثروةً شخصيةً تقدّر بمبلغٍ يزيد على 30 مليار دولار)، جاء الوقت كي يتخلّى عن عصا القيادة: هذا ما تقرّر في واشنطن. الوقت يضغط، والمدّ المتصاعد للانتفاضة الشعبية قد لا يكتفي بجرف الدكتاتور فحسب وهو ما تحقق حتى الآن، بل كذلك جهاز السلطة الذي بنته الولايات المتحدة الأمريكية في مصر.

أوباما على المحك: المؤشرات الاقتصادية تتهاوى!

حملة الرئيس الأميركي باراك أوباما تسير في الطريق الصحيح، وتضع منافسه الجمهوري ميت رومني في موقع دفاعي عن سجله المهني، لكن المؤشرات الاقتصادية التي تأتي من الأطراف، بعيداً عن واشنطن، تحمل مؤشرات اقتصادية مقلقة، ولا تحصل دائماً على اهتمام الإعلام الأميركي.