مبيع وتوظيف أقل في الصناعة الألمانية
أظهرت المؤشرات الألمانية تراجعاً في مؤشر الشراء لقطاع الصناعة الألماني إلى مستوى هو الأقل منذ أكثر من ست سنوات.
أظهرت المؤشرات الألمانية تراجعاً في مؤشر الشراء لقطاع الصناعة الألماني إلى مستوى هو الأقل منذ أكثر من ست سنوات.
أعلنت ألمانيا في شباط من العام الحالي، ما يسمى بالإستراتيجية الوطنية الصناعية الجديدة في ألمانيا 2030... وانصدم المعلّقون بهذه الإستراتيجية، التي تدعو إلى سياسة صناعية «عدوانية»، تميل إلى التوجه العالمي في السياسات الاقتصادية التي تسمى حمائية، وتوصف بالقومية، التي تطبق عبر العالم، والتي يرتبط اسمها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبالصين.
نبدأ فيسبوكيات الأسبوع ببوست «كهربائي» متداول يقول:
• «نحنا السوريين مو شايفين حدا قدامنا.. مو تكبر..!!؟ بس ما في كهربا لنطس..!»
شبّه أحد المنتمين لحزب يساري، خلال نقاشات ضمن مؤتمر يساري عقد مؤخراً في بيروت، حق الشعوب بتقرير المصير بالحق في «الطلاق» الذي هو «أبغض الحلال»...
يخطئ كثيراً من يحاول الاكتفاء بفهم قرار ترامب حول الجولان السوري المحتل ضمن السياق السوري وحده، أو ضمن السياق السوري الفلسطيني فحسب؛ لأنّ القرار وطبيعة الاصطفافات والآثار المترتبة عليه، محلياً وإقليمياً ودولياً، تسمح بالقول: إنه خطوة ضمن إستراتيجية عامة تخص التعامل الأمريكي مع مجمل منطقتنا، بل ومع العالم بأسره!
ورد إلى قاسيون كتابٌ من المكتب الصحفي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بتاريخ 27/3/2019، وذلك رداً على المادة المنشورة بصحيفتنا قاسيون بتاريخ 18/3/2019، تحت عنوان: «نريد قانوناً دستورياً لا عصرياً».
وعملاً بقانون الإعلام وحق الرد المصان، ننشر فيما يلي مضمونه:
عقد اتحاد عمال دير الزور مؤتمره السنوي بتاريخ 26/3/2019، وقد وضع عمال دير الزور الكثير من المطالب الملموسة أمام مؤتمرهم
«وفقاً للمفهوم المادي عن التاريخ، يشكل إنتاج وتجديد إنتاج الحياة الفعلية العنصر الحاسم، في العملية التاريخية، في نهاية المطاف» كذلك يكتب أنجلس في رسالته حول المادية التاريخية عام 1890 إلى يوسف بلوخ.*
الزملاء في هيئة التفاوض السورية
انتهت اليوم المسرحية التي لعبت ضمنها الولايات المتحدة دور «وسيط» أو «راع» لأي عملية سلمية في سورية؛ فقد وقفت واشنطن بكل وقاحة وصلف إلى جانب الكيان الصهيوني وضد مصالح كل السوريين، بل وكل شعوب المنطقة، قافزة عن الشرعية الدولية وعن القانون الدولي وعن كل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ومعترفة بـ«سيادة» الاحتلال على أرض سورية، أي معترفة بالاحتلال ومحاولة شرعنته.