قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مـــــن يدير الأزمات؟!

قولنا إن المواطن السوري، هو أول المتضررين بالأزمات التي نعيشها اليوم ليس الجديد، سواء بالجانب المادي، والذي يظهر من خلال اضطراره لشراء سلعة أغلى من سعرها الطبيعي بضعف تقريباً، أو بأضعاف أحياناً، أو بالأثر النفسي و- الاجتماعي

!ثلاثة قرارات أنهكت الليرة السورية تحت شعار حمايتها

أولى الخطوات الساعية لضرب الليرة السورية، جاءت في ظل وجود مؤشرات خطيرة في المنطقة العربية كالثورتين التونسية والمصرية!.. فالخطوات المتلاحقة التي اتخذها مصرف سورية المركزي، والمتبعة قبيل الأزمة الوطنية الشاملة التي تعصف بسورية وخلالها أيضاً، بدت وكأنها مسرحية بفصول وأجزاء متلاحقة، بطلها حاكم المركزي، ولكن كاتب قصتها، ومعد السيناريو غير معروفين طبعاً، لأنهم لا يحبون الشهرة على ما يبدو، أو لأنهم تعودوا العيش في الظلام خلف الكواليس، ليكونوا هم أكثر المستفيدين بالمحصلة النهائية..

!!تفقير وتهميش وقمع.. وتصعيد للاحتقان الاجتماعي

 يوم الثلاثاء 7/2/2012 هناك من أراد وبإصرار جرّ محافظة السويداء إلى صدام أهلي دامٍ.. إذ خرج المئات من مختلف قرى ومناطق السويداء بمظاهرة في مدينة شهبا الواقعة في شمال المحافظة في ذاك اليوم للتعبير عن حالة تضامن أبعد وأعمق من الاختلاف السياسي وتقاسم السلطة، أكبر وأهم من النظام ومعارضته..

العفو الرئاسي كان شاملاً.. فلماذا استثني الأطباء؟

 الطامة الكبرى في الأزمة السورية التي توشك أن تنهي عامها الأول، أن ذهنية إدارة مختلف الملفات والمناحي، اقتصادياً واجتماعياً وحتى سياسياً ما تزال على حالها، بل ربما أسوأ مما كانت عليه في السابق، وإن استفاد منها أحد من بعض جوانبها، فإن هذه الفئة المستفيدة تكون من القلة القليلة، وبشكل غير مشروع دائماً، ولعل أكبر مثال على ذلك تداعيات العفو الأخير وأسلوب تطبيقه على جميع «المتهمين»، والذي كان من المفترض أن يتم دون تمييز وضمن آجال زمنية غير قابلة للمطمطة والتلكؤ، لكن ذلك لم يحدث بالصورة المطلوبة، الأمر الذي حرف العفو عن غاياته مما أدى لتراجع كبير في حجم المتفائلين بأن يشمل أعداداً كبيرة ممن لم تلطخ أيديهم بالدماء السورية حسب القرارات السابقة التي أقرت من أجلها.

!في الصفصافة.. الخدمات رهن الموقف السياسي

وصلت إلى مكتب «قاسيون» في طرطوس شكوى من مواطن في قرية (الصفصافةالتابعة لمحافظة طرطوس يشكو فيها المسؤولين في البلدية ومركز الهاتف، وذلك بعد رفضهم تأمين الخدمات الأساسيةللبعض في القرية من الهاتف وحتى تعبيد الطرقات، على اعتبار المتقدمين للحصول على هذه الخدمات محسوبين على الأصوات المعارضة في القرية!.

الثروة الحيوانية في سورية وخطر الاندثار

تعتبر الزراعة بشقيها النباتي والحيواني في سورية من أهم أعمدة الاقتصاد السوري المأزوم، حيث تعرضت الزراعة والمزارعون معاً إلى مسلسل من النكبات، بالإهمال والتدمير المتعمد في أغلبالأحيان، على مدى سنوات طويلة، وهذا أدى إلى تراجع هائل في الخط البياني للتنمية التي مازالوا (يجعجعونلها وخاصة في المنطقة الشرقية، إلا أن الثروة الحيوانية لاقت نصيبها المقسوم وقدرهاالمحتوم المسلط على رأسها من الحكومة وفاسديها.

!!أطباء، ممرضون، إهمال.. تودي بحياة البشر

العمل الجراحي ناجح.. هذا أقصى ما استطعنا استخلاصه من فم الطبيب الذي لا يفتح إلا بمعاملة حكومية من الطراز العتيق، ثم تابع مسيره العاجل إلى عملية أخرى، فأرواح الناس تنتظره في مشفىآخروهذه نقطة أولى.

مؤتمر نقابة الثقافة والطباعة والإعلام.. التأكيد على دور القطاع العام كقطاع رائد وحيوي في عملية التنمية

تركزت مداخلات عمال الطباعة والثقافة والعمال في مؤتمرهم السنوي بدمشق على ضرورة العمل على تخفيض رسوم تسجيل أبناء العاملين في جامعة دمشق، وفي التعليم المفتوح والموازي في الجامعات الأربع أسوة بأبناء المعلمين ومتابعة الكتاب الصادر من جامعة دمشق إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من أجل تثبيت العمال المؤقتين أسوة بباقي الوزارات.‏