لقطة من سورية
أبو ياسر الباطنجي ومجموعة من أصدقائه و«شغيلته»، وربما معظم زملائه من أصحاب المهنة على امتداد البلاد.. هم الوحيدون الذين يتعشقون المرحلة الحالية لدرجة الهيام.
أبو ياسر الباطنجي ومجموعة من أصدقائه و«شغيلته»، وربما معظم زملائه من أصحاب المهنة على امتداد البلاد.. هم الوحيدون الذين يتعشقون المرحلة الحالية لدرجة الهيام.
بعد فتح ملفات عديدة لممارسات فاسدة من مجلس مدينة يبرود على صفحات «قاسيون» وعدم تجاوب المسؤولين، وعدم ملاقاة مطالب المواطنين لفتح ملفات التفتيش والتحقيق لوضع حد للفساد ومحاسبة الفاسدين، حضر إلى مكتب «قاسيون» مواطنون من يبرود يشكون من هذه الظاهرة المعنِّدة والمحمية من مكان ما فوق القانون وفوق كل السُلطات، وقدموا شكاوى متعددة معظمها تم تكرارها في ملفات سابقة، وأضافوا أن رئيس مجلس مدينة يبرود ورئيس المكتب الفني مازالا يعيثان فساداً، ويتجاوزان على المخطط التنظيمي، ويمرران المخالفات التي يريدونها، ويوقفون ويهدمون للذي لا يدفع لهما، وقد انفضحت هذه الظاهرة للعيان، فهناك مخالفات كثيرة وكبيرة تم تثبيتها على أرض الواقع، بينما تمت إزالة مخالفات صغيرة، وكأنها محاباة للمتنفذين وأذى للفقراء والمحتاجين لسكن حقيقي. وأكدوا على الشقتين المختومتين بالشمع الأحمر بعد أن كانتا مسكونتين لأكثر من ثلاث سنوات، وطَردت منهما أسرتان بحجة أنهما مخالفتان، علماً أنه يوجد رخصة نظامية، وهناك صورة عنها لدى «قاسيون»، وتبين أن السبب الحقيقي وراء هذا الظلم هو عدم دفع والد صاحبي الشقتين مبلغ 50 ألف ل.س طلبها رئيس المجلس منه عن طريق شرطي البلدية، وعدم تنازله أيضاً عن جزء من عقاره لفتح دخلة غير ملحوظة بالمخطط التنظيمي، مع أنه عاد وتنازل عنها بعد الضغط عليه من رئيس المجلس.
وردت إلى «قاسيون» صورة عن شكوى من أهالي بلدة كفربطنا موجهة إلى رئيس الجمهورية يشكون فيها من عملية فساد ونصب واحتيال على الدولة والمواطنين معاً، تمَّت بمساعدة بعض المسؤولين، وقد تكون الشكوى لم تصل إلى المكان الذي أُرسلت إليه، أو أنها وصلت ولم تتم معالجتها كما ينبغي، لذلك ننشرها حرفياً لعلها تلقى آذاناً صاغية، ويتم فتح التحقيق فيها لوقف الفساد والاعتداءات..
تعتبر الشركة العربية المتحدة للصناعة «الدبس» من الشركات العاملة في الغزل والنسيج، وصباغة وطباعة الأقمشة القطنية، ويعمل فيها العشرات من العاملين الذين ما زالوا يناضلون من أجل تحقيق القليل من حقوقهم التي كفلها القانون لهم، حيث يواجه العاملون فيها بعض القوانين المجحفة والظالمة للعمال العاملين على خطوط الإنتاج المباشر، وذلك بحرمانهم من عطلة يوم السبت، بينما تعطل الإدارة والورشات وقسم البيع في هذا اليوم متى شاءت.
وثيقة أثينا
تحت هذا الشعار الكبير المعبر عن، والمحدد لأهداف نضال الطبقة العاملة في ظل الأزمة العميقة للنظام الرأسمالي بمراكزه وأطرافه، انعقد المؤتمر السادس عشر لاتحاد النقابات العالمي في أثينا في الفترة الواقعة بين /6-10/ نيسان 2011، وأصدر المؤتمر في نهاية أعماله ميثاقاً أسماه (ميثاق أثينا) حدد فيه (الاتجاهات، المقترحات، القرارات).
عقدت رئاسة اللجنة الوطنية اجتماعاً موسعاً في 16/ 4/ 2011 بحثت فيه آخر تطورات الوضع في البلاد.
عقدت لجنة محافظة حمص لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعاً خصص لبحث الوضع الناشئ في المدينة وريفها، وقد تم الاتفاق بتأييد وإجماع الرفاق على الأمور التالية:
أكد قائد القوة البرية الإيرانية العميد أحمد رضا بوردستان أن بلاده «سترد بقوة وفوراً على أي عدوان على أراضيها»، لافتاً إلى أنه «بهمة الخبراء الإيرانيين، تم وضع أحدث الأجهزة العسكرية والدفاعية تحت تصرف القوات العسكرية والشعب الإيراني المسالم، وأنه من خلال تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال إنتاج المعدات والأجهزة العسكرية المتطورة والحديثة، بات بإمكانها الرد على أي اعتداء أجنبي».
ترددت أصداء الموسيقى الكلاسيكية لفرقة أوركسترا مسرح «مارينسكي» الروسية في أرجاء مدينة تدمر الأثرية، وعلى مسرحها التاريخي يوم الخميس الفائت، بعد انقضاء ما يقارب الشهر على تحريرها نهائياً من يد تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي سبق له أن استخدم المسرح ذاته خشبة لعروض إعدام جماعي ارتكبها بحق السوريين.
شاءت ظروف الحرب أن تكون (الوسيم) هي واحدة من الشركات العامة الناجية من خطر التدمير في ريف دمشق، الخطر الذي أحاق بها طويلاً وحوّل شركة تاميكو القريبة منها إلى (بقايا وأطلال).. قاسيون زارت الشركة السورية للألبسة الجاهزة (وسيم)، لترصد قدرات الصناعة العامة على تجاوز مراحل الصعوبات المتعددة التي مرت عليها قبل الحرب وبعدها.