قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بين قوسين: الزمن السوري

حفظ السوريون عن ظهر قلب الكثير من الحكم والأقوال المأثورة عن أهمية الوقت، تعلموا منذ طفولتهم المقتضبة أنه سيف قاطع وسريع غادر، وردد المتعلمون منهم مع معلميهم «ظروف الزمان» الجميلة: قبل، وبعد، وحين، وأثناء، وخلال... ووضعوا الكثير منها في جمل مفيدة حالمة، لكن ذلك لم يتح لهم أن يفعلوا الكثير في أعمارهم القصيرة، التي راحت تتحكم بها «ظروف واقعية» خارجة حتى الآن، عن إرادتهم.

فيلم تلفزيوني مستوحى من زيارة أنـجلينا جولي إلى سورية

يستعد نضال سيجري لخوض تجربة الإخراج التلفزيوني وذلك من خلال الفيلم التلفزيوني «طعم الليمون» المأخوذ عن فكرة للمخرج حاتم علي، سيناريو وحوار رافي وهبي، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.

أحقاً لا يعلمون؟!

ليس الفيديو المتداول على موقع «اليوتيوب»، والذي يظهر عدداً من الفنانين السوريين البارزين – منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر- وهم يحتفون بالقذافي في منزل دريد لحام عام 2008، ولا موقف «الزعيم» عادل إمام من ثورة أبناء شعبه ومحاباته للنظام حتى آخر لحظة، ولا صمت معظم الفنانين العرب تجاه ما يجري حتى لحظة يقينهم إلى أي الكفتين سيرجح الميزان، ليست هذه التفاصيل هي المهمة، بل صورة الفنان العربي بالمجمل، التي أعتقد أنها وبعد سقوط الأقنعة أصبحت تبدو قاتمة ومهزوزة.

يوم الشعر العالمي: وأنـجب الرابحون أحفاداً.. أما الخاسرون فأنـجبوا وحسب!

يوم 21 آذار هو باقة من الأعياد: الرّبيع والأمّ والشّعر.. ولعلّ اختيار هذا اليوم موعداً عالمياً للاحتفال بالشّعر هو تأكيد على تلازم هذه المناسبات التي تختصر بالشعر، فهو أم العالم، وهو ربيعه الدّائم.. فالشعر، من بين كل الفنون التي ابتكرها الإنسان، هو الأكثر التصاقاً بحياة البشر، والأقدر على الخوض في بحور التجارب والرغبات.. إنه، باختصار، مستودع آلام وأحلام البشرية.

الفخ المحكم للسياسات الليبرالية الجديدة

إنها المرة الثانية خلال بضع سنوات التي يفاجأ بها الكثيرون في العالم أجمع بزلزال جديد من حيث نتائجه على مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والفكرية، زلزال جديد توقعه العقلانيون الواقعيون من ذوي الإيديولوجيات الإنسانية البعيدة عن المصالح الشخصية وعن ردات الفعل والجمود الفكري، وذلك من خلال تحليل علمي واقعي دقيق للظروف الموضوعية، وتحليل تاريخي وعميق للبنية الفكرية والمصالح المستمرة للقوى الامبريالية الحالية، والاصطفاء الذي وصلت إليه عبر معارك التصفية والاحتواء. فبناء على هذه الدراسات العميقة تم استشفاف الانعكاسات والنتائج التي ستنجم عن القبول بتنفيذ السياسات التي تروج لها وتفرضها القوى العالمية المسيطرة، محذرين منبهين لما ستكون عليه نتائج الاملاءات والوصفات والفروض من قبلها عبر أدوات ومؤسسات عالمية تنفذ رؤيتها من أجل هدف واحد، هو تركيز الثروات والأموال وعرقلة نمو الآخرين عبر سياسات نهب مزدوجة، هدفها استمرارية انصباب أغلب الفوائض في بنوكها وصناديق الشركات المتعددة الجنسيات، أما الجزء الباقي فيوضع في حساب فئات قليلة تضعها في بنوك المركز معتقدين أنهم قادرون على الاستفادة منها في الوقت المناسب الذي كانوا يعتقدون أنهم هم الذين يتحكمون به اعتماداً على دعم القوة المسيطرة الداعمة لهم، والتي هدفت من خلال دعمهم تكديس الفوائض في بنوكها من أجل عدم توزيعها واستثمارها بالشكل الذي يكون ذا فوائد جمة من ناحية كونه ذا قدرة على تحسين المستوى المعاشي للمواطنين، الذين يشكلون الثروة الحقيقية لأي بلد، بحيث يكونون يملكون القدرة النفسية والجسدية للعمل والإبداع والعطاء والتنشئة الصحيحة، وبالتالي منع  الكثير من الأمراض من الانتشار كالبطالة والفقر والجوع والجهل، كذلك تفريغ أي صراع من محتواه وتقوية وتمتين البنيان الاقتصادي وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، وإلى تحقيق الفوائض التي تحول إلى رفاهية متزايدة، وتجعل المؤسسات الحاكمة ذات استقلالية في السياسات بكافة مجالاتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، وبالتالي لا يمكن استلاب الحقوق الوطنية والقومية ولا يمكن التلاعب بالبنيان الداخلي المتين، ويمكن مواجهة معظم المؤامرات والتدخلات التي ما زالت تطبخ وستستمر في مراكز الأبحاث والدراسات الغربية من أجل التفنن في فرض الرؤى الأكثر قدرة على عرقلة ونهب الآخر بأقل الخسائر الممكنة.

الأشجار تموت واقفة كلمة المحكمة الحزبية ألقاهاالرفيق سيتركو ميقري:

أيتها الرفيقات والصديقات أيها الرفاق والأصدقاء

 

يعز على قلبي كثيراً كما يعز على قلوبكم أن أقف اليوم متحدثاً في الذكرى الأربعين لرحيل رفيقنا الغالي محمد محسن أيوبي «أبو عصام» وإذا كان القول المأثور يقول بأن الأشجار تموت واقفة فقد جسد رحيل رفيقنا هذا القول بكل ما فيه من معنى. التزم باكراً بالدفاع عن حقوق الكادحين ورحل باكراً وكان عطاؤه لا ينضب فأنا أعرف كما تعرفون أن رفيقنا رحل شامخاً رغم وهن جسده من آثار الوهن. مرفوع الرأس رغم أشواك الحياة الصعبة التي برزت في دروب حياته التي عاشها وعشناها معاً.

كلمة الرفيقة فريزة الأيوبي زوجة الرفيق الراحل:

فقيدنا العزيز كما تعرفون جميعاً شيوعي قلباً وقالباً.. جسد في سلوكه وعمله ونضاله حقيقة الانتماء للحزب الشيوعي والالتزام الواعي والانحياز الكامل إلى صف الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم، ويكفي للدلالة على صدق وإخلاص وكفاح هذا الراحل الشهم، أن نذكر عناوين من سيرة عمره حيث اقترن القول بالفعل، نشأ فقيدنا الغالي في أسرة كريمة ووطنية والده خالد أيوبي شارك في النضال ضد الاحتلال الفرنسي لبلدنا بدعمه الثوار بالمال وتأمين السلاح.

تأبين الرفيق محمد محسن أيوبي رفض الظلم والتسلط والاستغلال والمراءاة والانتهازية.. والأنانية النفعية

 بتاريخ 18/8/2012 رحل عنا الرفيق محسن أيوبي أحد أبرز الوجوه الشيوعية الدمشقية في العقدين الأخيرين، والذي ترك أثراً طيباً لدى كل من عمل معه، وعلى الرغم من أنه لم يكن يحب الأضواء إلا أنه عرف لدى أوساط الحزب لما تميّز به من خصال الشيوعي الحقيقي (بارد الرأس، نظيف اليد، حامي القلب) وبتاريخ 14/10/2012أقامت لجنة محافظة دمشق لحزب الإرادة الشعبية حفلاً تأبينياً للرفيق الراحل، وننشر فيما يلي الكلمات التي ألقيت في التأبين. 

طاقة نووية لا تمنع تسرب الهَبل جيداً

الأزمة الإيكولوجية التي تفجرت إثر تسربات إشعاعية من منشآت الطاقة النووية في اليابان نتيجة الزلزال الهائل والتسونامي الذي تلاه، تفرض على الأمريكيين مراجعة أشمل لأوضاع الطاقة النووية في بلدهم.