شو يعني؟
أن يجيب طالب في الصف الثامن على سؤال: «علل سبب دفء السواحل الغربية لأوربا؟»،
أن يجيب طالب في الصف الثامن على سؤال: «علل سبب دفء السواحل الغربية لأوربا؟»،
يوم الأربعاء 19/5/ الساعة الثانية إلا ربع ظهرا وصلت سيارة سوداء، ترجل منها اثنان من «الباديغارد» يحملان صندوقا، يدخلان المكان الذي سيدشّن بعد ربع ساعة، يفتح الصندوق وباستعراض اليانكي يعلق العلم الأمريكي في صدر القاعة بجانب صورة للقدس، يقف الحارسان أمام العلم بانتظار القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية الذي سيصل بسيارة مصفحة ليقتحم عفوا «ليدشّن» مركز الإعاشة التابع للأنروا الذي تدعمه حكومة الولايات المتحدة.
من أجل بحث قضايا الترجمة وما يستجد بها قرر الدكتور جابر عصفور مدير المركز القومي للترجمة عقد صالون ثقافي دوري تحت عنوان «صالون رفاعة»، يعقد كل شهرين لبحث قضايا الترجمة.
يصنّف القاص والروائي المصري إبراهيم أصلان كتابه «حجرتان وصالة» الصادر عن دار «الشروق» في القاهرة باعتباره «متتالية منزلية»، فبدا وكأنه يخوض غمار جنس أدبي جديد ما بين القصة والرواية.
لماذا ما تزال أغلب المنتجات الزراعية من خضار وفاكهة تحلق أسعارها في الأعالي بعيداً عن استطاعة الناس في استهلاكها،
«السيد رئيس تحرير جريدة قاسيون المحترم..
تحية وبعد:
إشارة لما نشر في جريدتكم بعددها الصادر بتاريخ 15/5/2010 تحت عنوان: «فلاحو المالكية متمسكون بحقهم بأراضيهم».
نحيطكم علماً:
بأن الشاكين كانوا يستثمرون مساحات من أراضي أملاك الدولة بموجب عقد إيجار ومحاضر أجر بالمثل، وقد تم شطب أسمائهم منها بسبب عدم حصولهم على الترخيص الحدودي المنصوص عليه بالقانون رقم /41/ لعام 2004».
حتى الموسم الدراسي الفائت، كان الطالب الجامعي المستنفد لسنوات الرسوب والذي استفاد من دورة استثنائية لسيادة الرئيس وانتقل إلى الصف الأعلى، يعامل معاملة الطالب الراسب في صفه،
ها هو العام الدراسي في جامعة دمشق يقترب من النهاية، وفي مثل هذه الفترة من كل عام نجد الطلاب السوريين عموماً، متوجسين متوترين، يدرسون قدر استطاعتهم استعداداً لتقديم الامتحانات والقلق يستبد بهم..
ورد إلى صحيفة قاسيون الرد التالي من مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة دير الزور المهندس منير محمد الإبراهيم، ننشره كاملاً مع التعقيب عليه.
«الرفاق في هيئة تحرير صحيفة قاسيون:
يبدو أن المسؤولين في وزارة التعليم العالي لا يملكون ما يفعلونه إلا أن يتسلوا بمصير الطلاب الذين هم على طريق تخرجهم، وخاصة طلاب السنة الخامسة لكليات الهندسة المعمارية وطب الأسنان.