قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لم يكن مستغرباً أن تسرع الولايات المتحدة لتقديم الدعم الواسع والشامل للكيان الصهيوني بعد الضربة التي تلقاها من المقاومة الفلسطينية، لكن ما بدا مستغرباً هو أن التحركات العسكرية الأمريكية وإرسال حاملتي طائرات محملة بطائرات حديثة وآلاف الجنود إلى البحر المتوسط، يشير إلى أن مخاوف واشنطن تتعدى قدرات «حماس» وحزب الله، وربما تتعدى احتمال تدخل إيراني في المواجهات الجارية. فما القصة إذاً؟
تستحق المعركة الجارية اليوم على الأرض الفلسطينية أن توصف بأنها معركة تاريخية وعالمية في آن معاً، وأنها تفتح صفحة جديدة في النظام العالمي.
نفذ الكيان الصهيوني مساء اليوم، 17/10/2023 واحدة من أفظع جرائمه عبر تاريخه الحافل بالجرائم الوحشية، عبر قصفه لمشفى المعمداني في شمال غزة، والذي أسفر حتى الآن عن سقوط ما يزيد عن 800 شهيد جلّهم من الأطفال والنساء والعائلات التي التجأت للمشفى، عدا عن الجرحى والمصابين.
يواصل الكيان الصهيوني منذ اللحظة الأولى التي اختل فيها توازنه بعد تلقيه ضربات مدوية من أبطال المقاومة الفلسطينية يوم 7 تشرين الأول، يواصل محاولات الهروب من الخسارة عبر الانتقام من المدنيين الفلسطينيين، ومن المدنيين فقط؛ فليس الكيان، وجيشه، بقادرين على المواجهة والقتال قتال الرجال، وكل ما يمكنهم فعله هو ضغط أزرار الموت من جحورهم المحصنة، وبالاستناد إلى التكنولوجيا الغربية، وإلى الإعلام والسلطات الغربية التي أظهرت انحدارها الكامل باتجاه فاشية سافرة مكشوفة.
للأسبوع الثاني على التوالي، ما يزال الحدث الفلسطيني هو الحدث الأساسي ليس ضمن حدود فلسطين فحسب، بل وفي منطقتنا وفي العالم. وهو حدثٌ نوعي غير مسبوق ما تزال التحليلات المختلفة تحاول مقاربة أبعاده ونتائجه المحتملة على المدى القريب والمتوسط والبعيد.
مجموعة من عمال نابلس 1942
وافقت الحكومة على الصك التشريعي الخاص بإحداث هيئة عامة لإدارة وحماية أملاك الدولة، وذلك بحسب ما ورد عبر صحيفة تشرين بتاريخ 9/10/2023 نقلاً عن مصادر خاصة!
يقول الخبر: رئيس مجلس الوزراء يضع المجموعة الأولى في المحطة الحرارية بحلب بالخدمة بطاقة إنتاجية تبلغ 202 ميغا واط بعد إعادة تأهيلها، لتضاف إلى المجموعة الخامسة الموضوعة بالخدمة سابقاً، وبمجموع 404 ميغا واط للمجموعتين.
تطرح مسألة العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على عدة دول في العالم أسئلة ملحة، أهمها: هل تدرك الولايات المتحدة تأثير سياستها في فرض العقوبات على دور الدولار الأمريكي نفسه؟ ولماذا تتخذ سياسات تهدِّد العملة التي كانت سائدة في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية؟ حيث نشهد اليوم كيف يضطر عدد متزايد من الدول المتعرضة لهذه العقوبات إلى اتخاذ إجراءات استباقية لضمان أمانها واستقرارها.