مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الحديث عن الآثار المترتبة جراء الحرائق التي أتت على الغابات والأحراج في المنطقة الوسطى والساحلية كبير وواسع، ولكن جزءاً منه يتعلق بكيفية تعويض الخسائر المترتبة عليه، وخاصة على مستوى أصحاب الأراضي الذين لحقهم بعض الأضرار منها أيضاً.
يعاني سكان ضاحية 8 آذار، وهي من الضواحي القريبة من دمشق، من تردي الخدمات، وخاصة على مستوى تأمين المياه.
في نهاية العام 2010 تم حفر وتمديد خط الصرف الصحي في شارع بور سعيد، الجهة الجنوبية، وبعد الانتهاء من التمديد تم ردم الخط بسرعة كبيرة، بواسطة آليات هندسية ولكن دون إشراف هندسي، وكأنه لا يوجد مهندسون في الدائرة.
تزداد معاناة الحلبيين مع كل يوم يمضي، بظل اشتداد المعارك والأعمال الحربية التي لم يسلم منها أي حي من أحياء المدينة ومحيطها، القريب والبعيد، كما تزداد عليهم الضغوط على مستوى الخدمات العامة المتراجعة، بظل طغيان التراخي واللامبالاة، تجاه المطالب اليومية الحياتية، ومنها موضوع المياه، الذي تم إدخاله حيز الصراع.
استعرت النار واستمرت بالاشتعال المتواصل لأكثر من عشر ساعات متواصلة، بالرغم من كافة المحاولات بإخمادها من قبل رجال الإطفاء وعناصر الدفاع المدني بالإضافة إلى المواطنين.
تمت دعوة المواطنين من قبل شركة محروقات من أجل الاكتتاب على مادة المازوت، كما جرت عليه العادة في كل عام، على أن تكون الكميات المسلمة على دفعتين كل منها 200 ليتر.
ما يزال مسلسل ابتزاز طلاب كلية الاقتصاد في جامعة دمشق مستمراً، والطلاب دوماً هم الضحية ...
بدأت كلية الاقتصاد بجامعة دمشق وبعض الكليات الأخرى بتطبيق مبدأ (ادفع 5 ل.س لتحصل على نتيجتك) ،أو ادخل إلى الإنترنت واحصل على نتيجتك من موقع جامعة دمشق.
نقدم للقراء الأعزاء المذكرة التي أعدها وألقاها الرفيق عدنان درويش «عضو مجلس اتحاد الحرفيين بريف دمشق ورئيس الجمعية الحرفية للخياطة وصنع الألبسة الجاهزة» في مجلس اتحاد ريف دمشق، المتضمنة التوصية التي أقرها أعضاء مجلس اتحاد ريف دمشق بالإجماع باجتماعهم المنعقد بتاريخ 20/3/2006.
ها هو مصرف التسليف الشعبي في الرقة يسجل حالة فساد نادرة وكبيرة ومزعجة في آن معاً، فأموال الشعب نهبت في وضح النهار وخلال 20 عاماً دون حسيب أو رقيب، والفاسد الأساسي هارب يتمتع بما نهبت يداه من أموال، وجهاز مصرفي ومالي مؤلف من البنك المركزي، والمصرف التجاري ووزارة المالية، والرقابة المصرفية، لم يستطع كشف تلاعب استمر لعشرين عاماً، وهو ما يشبه تماماً قصة الفساد في البطاقات التموينية التي كشفت مؤخراً والتي كانت نتيجتها سرقة مليارات الليرات السورية أيضاً.
قام عشرات المواطنين من أبناء محافظة حمص ومركز المدينة بالتوقيع على معروض موجه إلى رئيس بلدية حمص بشأن النصب الموجود في الساحة قرب الملعب البلدي، يعترضون فيه على الإبقاء على هذا النصب الذي يشبه إلى حد كبير نصب الهولوكوست الذي أقيم في برلين بضغط من الصهيونية العالمية تمجيداً لـ(ضحايا) النازية من اليهود..