حماة.. معاناة متعددة الأوجه
تزايدت معاناة أهالي مدينة حماة على المستويات كافة، وخاصة المعيشية والخدمية، مع تزايد أعداد النازحين إليها من القرى والريف القريب منها، والذين فروا هرباً من الحرب الدائرة والقذائف المنهمرة عليهم من كل حدب وصوب.
تزايدت معاناة أهالي مدينة حماة على المستويات كافة، وخاصة المعيشية والخدمية، مع تزايد أعداد النازحين إليها من القرى والريف القريب منها، والذين فروا هرباً من الحرب الدائرة والقذائف المنهمرة عليهم من كل حدب وصوب.
بعد تفاقم الوضع المتهالك للخدمات في مدينة حلب، لم يعد خافياً ارتباط هذا الملف بشبكات فساد كبير، خاصة وأن مجرد غياب الكهرباء عن المدينة يخلق أزمات مترابطة في الماء والمحروقات وعمل المؤسسات.. الخ.
لاشك أن «تسونامي» المازوت، «أي رفع الدعم عن المازوت»، قد ترك أثراً كبيراً على الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمات، والخاسر الأكبر هم العمال والفلاحون وسائر الكادحين وصغار الكسبة، والرابح الأكبر هم التجار وكبار الفاسدين ومن لف لفهم..
قد لا نستغرب إذا علمنا أن عشرات القرى النائية، في المحافظات البعيدة، تعاني من سوء الخدمات العامة، وخاصةً خدمات النقل منها وإليها. ولكن، أن تكون هذه القرية واقعةً في منطقة سياحية بالقرب من العاصمة، ولا تبعد عنها سوى كيلومترات قليلة، فهذا لا يثير الاستغراب فحسب، وإنما يشكك بكلّ ما يمكن أن تدعيه الحكومة فيما يتعلق بأرقام النمو وآجاله الزمنية..
رفع العاملون في المؤسسة العامة لسد الفرات كتاباً للسيد رئيس الجمهورية يعرضون فيه القضية التالية:
أحد المواطنين في ناحية الدرباسية روى لنا قصته مع الجهات الرسمية صاحبة العلاقة، بعد أن عض أحد الكلاب الشاردة زوجته، والتي تكشف عن مدى الاستهتار بقضايا المواطن: « تعرضت زوجتي إلى عضة كلب شارد قبل فترة، وعلى الفور بادرتُ لإسعافها إلى مشفى الحسكة، كما يتطلب الأمر، وفي مشفى الحسكة قالوا:
أصبحت الدراجة النارية وسيلة نقل أساسية لشريحة شعبية واسعة، وخاصة في الأرياف والمدن النائية، وذلك لسهولة استعمالها وقلة مصروفها، وإمكانية تنقلها في الأماكن الوعرة والأراضي الزراعية، ورخص ثمنها مؤخراً لكثرة عرضها بسبب كثرة التهريب. ولهذه الأسباب فإن من الطبيعي أن يستخدمها الفقراء من المواطنين،
إلى جريدة قاسيون
جواباً لما نشرته جريدتكم تحت عنوان (البوكمال تعاني من العطش وتخشى الانهيار)
من المعروف قانونياً، أن الفترة الزمنية النظامية، التي يجب على المدرس قضاؤها بخدمته في المناطق النائية والمحافظات النائية (الرقة، دير المزور، الحسكة...)، هي سنتان ومن بعدها يحق له التقدم بطلب نقله إلى محافظته الأساسية.
ـ في بداية عام 2008، ومع بداية الدورة النقابية الخامسة والعشرين، يتطلع عمال الخطوط الحديدية للحصول على جزء من حقوقهم الضائعة، بما أنهم قاموا بواجبهم، وانتخبوا لجاناً نقابية جديدة. فلو أجرينا مقارنة بين ما يقدمه العمال من جهود لهذه المؤسسة، وما يحصلون عليه من حقوق، لوجدنا أن الأغلبية العظمى من العمال يفنون عمرهم كله، في مستودعات الصيانة التابعة للخطوط الحديدية، بينما الأجر الذي يحصلون عليه، لا يساوي سوى القليل القليل، مقابل ذلك.