مخلب «14 آذار» في ظهر المقاومة
وفق معظم وسائل الإعلام المتاحة عموماً والتقارير المنشورة فإن التيار السلفي في لبنان بدأ بالانتعاش منذ مقتل رئيس الوزراء الأسبق «رفيق الحريري» في 2005 وتسلم قوى 14 آذار السلطة، علماً أن تأسيس التيار يعود لعام 1946
وفق معظم وسائل الإعلام المتاحة عموماً والتقارير المنشورة فإن التيار السلفي في لبنان بدأ بالانتعاش منذ مقتل رئيس الوزراء الأسبق «رفيق الحريري» في 2005 وتسلم قوى 14 آذار السلطة، علماً أن تأسيس التيار يعود لعام 1946
اليوم يحاول شبح الحرب الأهلية أن ينهض من سباته ليطيح بلبنان من جديد. والسؤال الذي يطرح نفسه لمصلحة من؟ ولماذا الآن؟
احتار البعض في تفسير مرض العاهل السعودي واضطراره للعلاج والنقاهة كل هذا الوقت في الولايات المتحدة، بعدما كان الحديث عن قرب إشهار بنود المبادرة السعودية- السورية بشأن الوضع في لبنان وتلافياً مسبقاً لمفاعيل ما يسمى بـ«القرار الاتهامي»، قد أصبح متداولاً على ألسنة ومنابر فريقي 14 و8 آذار، خصوصاً بعد بعض التصريحات الفرنسية التي أوحت بإمكانية الوصول إلى حل ما في لبنان «يرضي جميع الأطراف»!.
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن وثائق سرية جديدة ترجح تورط جهات أميركية في مجزرة صبرا وشاتيلا في العام 1982.
• قالت وكالة إيتار تاس للأنباء يوم السبت 1/6/2013 أن روسيا تزمع استئناف دوريات الغواصات النووية في البحار الجنوبية بعد توقف دام أكثر من 20 عاماً في أعقاب تفكك الاتحاد السوفييتي في مثال آخر على جهود لإحياء قوة موسكو العسكرية. ومن الجدير ذكره أن الغواصات النووية من طراز«بوريه» مصممة لحمل 16 صاروخاً نووياً بعيد المدى إلى النصف الجنوبي من العالم
يرى المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني أن إقدام المجلس النيابي على التمديد لنفسه يعتبر سابقة خطيرة في التعدي على الدستور والقوانين وخرقها، ويشكل طعنة كبيرة للإرادة الشعبية، مهما حاول التستر خلف ذرائع واهية أو حجج باتت مفضوحة ولا تنطلي على أحد. فالطبقة السياسية الحاكمة، التي يشكل المجلس أحد أعمدتها، هي المسؤولة عما تدعيه بالـ«الظروف القاهرة»
كان لافتاً لمراقبي الحدث السوري منذ بداية تفجره في آذار 2011 هو صدور بعض الشعارات المناهضة لحزب الله اللبناني بشكل غير مفهوم في البداية وبما يخدم الأجندات الإقليمية والدولية المعادية، وصولاً إلى اتهامه بدور مباشر في الصراع الدائر، وهو اتهام سهلّه للأسف الأداء السياسي غير الموفق وغير المتوازن لقيادات الحزب في قراءتهم للمشهد السوري.
جاء اللقاء اليساري العربي الثالث الذي عقد في بيروت من 13 وحتى 15 من الشهر الجاري ليعيد إلى الأذهان السؤال التقليدي: أين هو اليسار؟ وهل انتهت أزمته، أم أن لها فصولاً لم نشهدها بعد؟.
أفردت الكثير من الصحف العربية مساحات لا بأس بها لمتابعة اللقاء اليساري العربي الثالث، ولعل أبرز ما تناول الحدث بالقراءة والتحليل مقال للأستاذ وسام متى جاء فيه:
بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني، استضافت العاصمة اللبنانية بيروت على مدار يومي السابع والثامن من حزيران الجاري اللقاء اليساري العربي الرابع تحت شعار: (مهام اليسار في تجذير الثورات، ومواجهة مشاريع القوى السياسية الدينية)، بمشاركة وفد من حزب الإرادة الشعبية مثله الرفيقان حمزة منذر وعلي نمر، وبحضور 24 حزباً وتياراً وحركة يسارية من 11 بلداً عربياً