ترامب يعلن: سنرفع العقوبات عن سوريا stars
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم أنه يريد رفع العقوبات عن سوريا، بعد طلب بذلك من تركيا والسعودية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم أنه يريد رفع العقوبات عن سوريا، بعد طلب بذلك من تركيا والسعودية.
يُرجّح كثيرون أن التدهور الاقتصادي في سورية بدأ عام 2011، مع اندلاع الاحتجاجات الشعبية وتصاعد الصراع ضد نظام الرئيس السابق بشار الأسد. ويستند هذا التصور إلى جملة من المؤشرات والإحصاءات التي تظهر أن عام 2010 شكّل «ذروة» الأداء الاقتصادي في البلاد، ما يجعل من العام التالي نقطة الانكسار الكبرى. إلا أن هذا السرد يُغفل جانباً حاسماً من الحقيقة وهي أن الانحدار الاقتصادي لم يكن وليد لحظة سياسية أو أمنية بعينها، بل نتيجة مسار طويل من السياسات الاقتصادية الليبرالية التي بدأت تتبلور منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، وبلغت أوجها خلال العقد الأول من الألفية الثالثة. في تلك السنوات، شهدت البلاد موجة من «الإصلاحات» التي وصفت آنذاك بالضرورية للانفتاح والاندماج في الاقتصاد العالمي، لكنها في جوهرها كانت تعني انسحاب الدولة من مسؤولياتها الاقتصادية الاجتماعية، وفتح الباب أمام مركزة الثروة بشكل أكبر وازدياد الفجوة الطبقية في المجتمع، وهو ما شكّل الأساس الفعلي لانفجار لاحق لم يكن الاقتصاد إلا أحد أبرز ضحاياه.
يتفق معظم السوريين على أن البلاد تعيش أوضاعاً شديدة الصعوبة والخطورة؛ من الأوضاع الاقتصادية الكارثية، حيث البنية التحتية المدمرة، وغياب السوق الوطنية الواحدة بفعل استمرار تقطع أوصال البلاد، وفوق هذا وذاك استمرار العقوبات، وغياب البرامج الاقتصادية الواضحة. إلى الأوضاع الأمنية، حيث السلم الأهلي مهدد بشكل مستمر، وأحداث الفوضى الأمنية المتعاقبة والواسعة النطاق، ناهيك عن الاقتتال المتنقل ذي الطابع الطائفي، والمصحوب بمستويات غير مسبوقة من التحريض.
في توغل جديد للاحتلال في جنوب سوريا، أفادت التقارير أن دورية مسلحة لجيش الاحتلال الصهيوني تسللت إلى مزرعة بالقرب من بلدة صيدا في محافظة القنيطرة الجنوبية في الساعات الأولى من صباح أمس السبت، واختطفت مدنيين سوريين اثنين ونقلتهما إلى الأراضي التي تحتلها «إسرائيل» في مرتفعات الجولان.
تناولت تقارير إعلامية، غربية بمعظمها، خلال الأسبوع الماضي، أحاديث عن احتمالات تطبيع سوري مع «إسر&ائيل»؛ وذلك ضمن سياقات متعددة، بينها الحديث عن زيارة ترامب لدول الخليج العربي، وعن ربطٍ لرفع العقوبات الأمريكية على سورية بتطبيع مع الكيان.
يمكن لمن يدرس الصراعات الطائفية والدينية عبر التاريخ، ليس في منطقتنا فحسب، بل وفي العالم بأسره، أن يصل إلى استنتاج واضح هو أن هذه الصراعات كانت دائماً غطاءً وقناعاً لصراعات أخرى أعمق، ذات طبيعة اقتصادية واجتماعية.
صرح مدير منطقة السقيلبية فايز لطوف لصحيفة الوطن السورية اليوم الأربعاء 7 أيار، بأنه في مساء يوم الاثنين 6 أيار 2025،«وقعت حادثة مؤسفة في بلدة شطحة، أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا، وقد باشرت الجهات الأمنية والقضائية تحقيقاتها على الفور، وتم استنفار جميع الأجهزة المختصة لضبط الوضع وملاحقة الفاعلين».
بعد كلمتيهما خلال المؤتمر الصحفي في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس اليوم الأربعاء 7 أيار 2025 أجاب الرئيسان السوري أحمد الشرع والفرنسي إيمانويل ماكرون عن أسئلة الصحفيين.
سألت صحفية من التلفزيون العربي الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مؤتمره الصحفي اليوم الأربعاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: هل هناك مفاوضات غير مباشرة مع «إسرائيل»؟ وهل تعتقدون أن التفجيرات «الإسرائيلية» قد تؤدي إلى تفكيك الأراضي السورية؟
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الأربعاء 7 أيار 2025 إلى العاصمة الفرنسية باريس بزيارة هي الأولى له إلى أوروبا، تلبية لدعوة وجهها له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.