عرض العناصر حسب علامة : سورية

للمرة الثانية: ننعى إليكم شركة ألبان حمص..

بالرغم من أن المقال الذي نشرته «قاسيون» في عددها رقم 214 بتاريخ 22/12/2004 حول عمليات النهب والاختلاس المنظمة التي تجري في «شركة ألبان حمص» على يد مديرها العام وبعض أقربائه وأزلامه وشركائه لم تثلج صدور العاملين في الشركة وفق الرسالة التي أرسلوها إلينا، إلا أنها استفزت السيد المدير لدرجة أنه يهدد سراً وجهراً بإغلاق الجريدة التي تجرأت على كشف مواهبه.

تظاهرة دمشق

شهدت دمشق مساء الاثنين (23/2/2004) مظاهرة حاشدة بمناسبة بدء محكمة العدل الدولية أول جلساتها للبحث في شرعية جدار العزل العنصري، وجاءت المظاهرة تلبية لدعوة لجنة التنسيق الشعبية شارك فيها جموع من المواطنين انطلقت من أمام مبنى المفوضية الأوربية عبر شوارع دمشق وصولاً إلى ساحة الشهيد يوسف العظمة.

عاملات الألفية الثالثة !!!!! في عودة إلى عصر العبودية

مازالت نسبة النساء العاملات لدينا منخفضة ولا تتجاوز ثلث عدد الرجال العاملين فضلاً عن أن النساء يقمن في الغالب بالأعمال القليلة الأجر ويعود هذا غالباً إلى نظرة المجتمع لعمل النساء بأنه عمل من الدرجة الثانية أي انه لا يعتمد عليه في إعالة الأسرة رغم أن هذه النظرة تتغير حالياً، حيث يميل عدد كبير من الشبان إلى الارتباط بالمرأة العاملة لإدراكهم أنه لا يمكن إعالة الأسرة بدخل شخص واحد وبخاصة في مثل هذه الظروف الاقتصادية، وليس ذلك بسبب وعيهم لحقوق النساء في العمل كما يتخيل البعض.

عاصفة ثلجية تزهق أرواحاً والوزارة باقية

في فرنسا وإثر موجة الحر الشديدة التي استمرت لما يزيد على شهر في الصيف الماضي، والتي أودت بأرواح الكثير من الفرنسيين، ثارت ثائرة الشارع وبدأت أخبار الاستقالات تتطاير من مكان إلى مكان، وتحولت موجة الحر الفرنسية إلى موجة اضطرابات امتدت من الشارع إلى أعلى الهرم الوزاري الفرنسي.

مدراء القطاع العام: فراعنة لأهراماتنا المقلوبة

بعد سنوات من غياب الشكل المؤسساتي الحقيقي عن مختلف قطاعات الدولة بات أي تغيير يجري في هذه القطاعات انقلاباً بين مرحلتين يسعى إلى إثبات نفسه عن طريق إلغاء المرحلة السابقة برمتها. وبات غياب الكادر الحقيقي والذي كان من المفترض أن يتم تأهيله خلال العقود المنصرمة، هَمّاً ترزح تحته مختلف قطاعات الدولة الإدارية، وأصبح هذا الفراغ الذي خلفه غياب الشكل المؤسساتي الحقيقي  الخطر الأكبر على استمرار هذه القطاعات، لا الوظيفي وحسب، بل استمرارها كبنيان أيضاً...

الورقة السياسية لوحدة الشيوعيين السوريين

أقر الاجتماع الوطني الثالث لوحدة الشيوعيين السوريين المنعقد بتاريخ 19/12/2003 مشروع الورقة السياسيــة التي بدأ النقاش حولها منذ  الاجتماع الوطني الثاني تاريخ 18/10/2002، إن مجمل النقاش الذي جرى حول الورقة السياسية والذي شارك فيه  مباشرة أكثر من 1400 رفيق كتابة أو شفهيــاً، يدفعنا للقيام بوقفة قصيرة لتقييم ما جرى حتى الآن، والخروج بالاستنتاجات الضرورية للتقدم اللاحق.

حول الورقة السياسية لوحدة الشيوعيين السوريين خطوة على طريق استعادة الحزب دوره الوظيفي ـ التاريخي

  بصدور الورقة السياسية يكون قد أنجز عمل كبير. فقد اتفق الشيوعيون المشاركون بالمناقشات على الأفكار السياسية الرئيسية، ولاحظوا أن هذه الأفكار والسياسات، إذا دفعت للتنفيذ، فإنها ستكون قادرة على جمع الشيوعيين وتوحيدهم على طريق استعادة دورهم الوظيفي ـ التاريخي.

الافتتاحية سياسة الإصلاح... إلى أين؟

مع تسارع الأحداث في المنطقة، وتداعياتها المختلفة، يزداد الوزن النوعي لوضع البلاد الداخلي في تحديد مسار التطور اللاحق.

بلاغ عن أعمال الاجتماع الأول لهيئة رئاسة المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري

عقدت هيئة رئاسة المؤتمر الاستثنائي المكلفة (حسب المادة 23 من النظام الداخلي) بصلاحيات القيادة، اجتماعاً يوم 30/1/2004 بحثت فيه الوضع السياسي، وانعكاس نتائج المؤتمر الاستثنائي في المنظمات وكيفية تنفيذ المهمات والقرارات الصادرة عن المؤتمر ــ بعد رفع جلسته الأولى ــ على كافة الأصعدة انطلاقاً من جعل عام الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب حافزاً لتعزيز الاتجاه نحو وحدة جميع الشيوعيين السوريين وتفعيل عمل اللجنة الوطنية ولجان التنسيق في المحافظات، وصولاً   إلى حزب شيوعي سوري واحد يستعيد دوره الوظيفي ـ التاريخي في حياة البلاد وطنياً واجتماعياً وديمقراطياً.