عرض العناصر حسب علامة : سورية

بصراحة قوانين العمل مطروحة للتعديل؟

 منذ فترة من الزمن، أُعلن عن تشكيل لجانٍ من الوزارات المعنية بالإضافة لنقابات العمال، لتقديم اقتراحات لتعديل قوانين العمل والتأمينات الاجتماعية، ولم ترشح عن هذه اللجان أخبار تفيد بطبيعة التعديلات المقترحة، حيث كان الأجدر بأن تطرح تلك التعديلات على النقاش العام بدلاً من احتباسها ضمن اللجان كما هو معتاد، لأن قوانين العمل ستمس الملايين من العمال والعاملين بأجر، ومن حق هؤلاء أن يشاركوا بما يرتب لهم، والذي سيكون تأثيره كبيراً على مصالحهم التي انتهكت عبر القوانين المعمول بها منذ سنوات لصالح قوى رأس المال وأرباب العمل، على مختلف مستوياتهم.

مقترحات خجولة

اقترحت النقابات منذ فترة، رفع الحد الأدنى للأجور إلى ثلاثين ألف ليرة سورية فقط مع العلم أن جميع الإحصائيات تبين أن الحد الأدنى للمعيشة اليوم هو بحدود 300 ألف ليرة سورية، فما الذي دفع النقابات للمطالبة برفع للحد الدنى أقل ما يمكن أن يقال عنه: أنه خجول ولا يلبي متطلبات المعيشة اليوم، بل يعطي نتائج عكسية تضر بالنقابات أولا عبر إعطاء اشارات إلى الطبقة العاملة أن النقابات غير معنية بمستوى معيشتهم.

 

عن عمالة الأطفال في الداخل السوري

منذ بداية الحرب تضاعفت أعداد الأطفال المنخرطين في سوق العمل السوري بسب تراجع الوضع المعيشي، وتنامي عدد الواقعين تحت خط الفقر، وتزامن ذلك مع قصور التشريع السوري في وضع ضوابط تحمي هؤلاء الأطفال من استغلال رب العمل، إلى جانب غياب أية دراسات محلية جادة توثق هذه الظاهرة.

 

سكان سورية ازدادوا «بالأرقام الرسمية»...

ازداد عدد السكان المتواجدين على الأراضي السورية بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء! إذ لم تلحظ الإحصاءات الرسمية المعطيات المستجدة على الواقع الاجتماعي السوري، مثل: أعداد اللاجئين، والذي يحتم تراجعاً في عدد السكان المتواجدين داخل الأراضي السورية.

 

«مجنون يحكي»: أعراض انهيار شامل!

كانت قد مضت سنوات قليلة على انهيار الاتحاد السوفييتي عندما شخّص الشيوعيون السوريون، وفي مقدمتهم رفاقٌ كانوا نواة ما غدا لاحقاً تيار قاسيون، واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، ثم حزب الإرادة الشعبية؛ شخصوا أزمة عميقة وشاملة للرأسمالية وتنبؤوا بانفجار قريب لتلك الأزمة.

 

خصخصة تطفيشية لفقراء الحال

ما زالت مفاعيل القرار الذي يقضي بتحويل الطلاب المستنفذين أو المفصولين من نظام التعليم العام إلى نظام التعليم الموازي، وتسديد الرسوم السنوية بناء على ذلك، تفعل فعلها عبر وسائل الإعلام وعبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالطلاب والاتحاد الوطني لطلبة سورية.

هل تسعى التربية للتوفير على حساب الحقوق؟

فوجئ المدرسون المثبتون أخيراً بنتيجة المسابقة المعلن عنها من قبل وزارة التربية نهاية الربع الأول من العام المنصرم، أنه وبعد طول انتظار تم تعيينهم، لكن ستهضم بعضاً من حقوقهم.

 

واقع اتحاد الكرة.. لا توجد حلول فردية

أثارت نتائج انتخابات المؤتمر الاستثنائي لاتحاد الكرة الأسبوع الفائت، ردود افعال سلبية ضمن الوسط الرياضي، على خلفية تعيين قيادة جديدة للاتحاد المذكور «بالتزكية» تكمّل عمل القيادة السابقة له، والتي دفعت للإقالة بعد الضغط الذي مارسته منظمّة الاتحاد الرياضي العام، وهي السلطة الرياضية الأعلى. وذلك بالرغم من العلم المسبق بانعدام احتمالية وصول أصحاب الكفاءات من خبراتنا المحلية إلى مواقع القرار، وخبرة الوسط الرياضي للسياق العام الذي تدار به الأمور.

 

المستثمر محكوم بشروطنا (إن وُجدت)!

يعتبر البعض أنه كلما توسع نشاط المؤتمرات، وغلا ثمن البدلات الرسمية التي تنشط فيها... كلما ازدادت القناعة بأن (إعمار) سورية قد بدأ! فمن مؤتمر لرجال الأعمال هنا، إلى المؤتمر الاستثماري هناك، إلى الندوة التعريفية والتحفيزية للمستثمرين في مكان آخر، وكلها بغرض (التحضير لإعادة الإعمار) وتهيئة الجو للمستثمرين كي (يتشجعوا ويبدؤوا).

عن «التغيير الديمغرافي»

دخل مصطلح «التغيير الديمغرافي» قاموس التداول السياسي السوري منذ أواخر العام 2012، وتحديداً مع معركة القصير، ولم ينقطع استخدامه منذ تلك اللحظة وحتى وقتنا الراهن... وقد استُخدم المصطلح أيضاً أيام حلب، ثم الغوطة، فالقلمون الشرقي، والآن في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.