عرض العناصر حسب علامة : سورية

دور الدولة القوي... ممر إلزامي لمواجهة فقر السوريين

بعد دمارٍ ممنهجٍ للاقتصاد السوري استمر لعقودٍ في ظل حكم الأسد، يجمع السوريون على أن محاربة الفقر هي أهم خطوة في إعادة إعمار البلاد. حيث تسببت سياسات السلطة السابقة، التي كانت تتبع فعلياً وصفات النيوليبرالية من مؤسسات صندوق النقد والبنك الدولي، بالإضافة إلى آثار الحرب والعقوبات الغربية، في انهيار الاقتصاد وتدهور البنية التحتية. وأدى ذلك إلى نزوح ملايين الأشخاص وصعوبة بالغة في توفير المتطلبات الأساسية للعيش. وحسب تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2025، يعيش 90% من السوريين تحت خط الفقر، بينما يعاني 66% منهم من فقر مدقع. ومع رحيل السلطة، يتفق معظم السوريون على أن الأولوية في جهود إعادة الإعمار يجب أن تكون إنهاء الفقر، كجزء من مسار تحقيق الاستقرار. لكن يبقى السؤال: ما هي أفضل الطرق لتحقيق ذلك؟

أفكار متقاطعة: ... إنّ الكرام قليلُ

1

قد يبدو الحديث عن الوطن والوطنية خروجاً عن المألوف والسائد في مرحلة طغت فيها السرديات الطائفية والدينية والقومية، بل قد يعدّه «ثوار الغفلة» و»ساسة ردّ الفعل» و»حزب الموقف اليومي» اللاهث خلف الحركة العفوية والمزاج الشعبوي المتقلّب مدعاةً للسخرية. ليكن ذلك؛ فحَمَلة الأفكار الكبرى والضرورات التاريخية طالما ظهروا أقليةً حتى يُرفع الستار عن تناقضات القاع الاجتماعي... لسان حالنا هنا “تعيّرنا أنّا قليلٌ عديدُنا، فقلتُ لها إنّ الكرام قليل.”

رفع العقوبات ما يزال كذبة مكتملة الأركان!

ما يزال البعض حتى اللحظة، واهماً أو مُوهماً الناس، يحتفل برفع العقوبات الأمريكية والأوروبية عن سورية. والحق، أن هذه العقوبات لم ترفع حتى اللحظة، وما رفع منها جزئياً هو النزر اليسير الذي لا يفتح أي باب حقيقي أمام إنهاء المعاناة الاقتصادية والمعيشية للسوريين... (طبعاً طالما الأنظار معلقة على الغرب، لأن هنالك حلولاً حقيقية بعيداً عن الغرب الجماعي بأكمله، تستند للداخل أولاً، ومن ثم لعلاقات مع القوى الصاعدة، ولكن هذا ليس على جدول العمل الفعلي حتى الآن على ما يبدو).

افتتاحية قاسيون 1244: من يصمد ينتصر... من يُفرّط يُهزم! stars

تتحدث مصادر رسمية وصحافية، سورية وغير سورية، عن احتمال توقيع قريب لـ«اتفاق أمني» مع الكيان «الإسرائيلي» برعاية أمريكية، وتتضمن الأحاديث تفاصيل متعددة حول ماهية الاتفاق المفترض. وبغض النظر عن صحة ما يشاع أو عدم صحته، فإن المشترك بين هذه الأحاديث جميعها، هو أنها تتضمن تفريطاً سورياً وتنازلاً للمحتل، مقابل «ضماناتٍ ما» أمنية أو غير أمنية، وحديثٍ عن رفع العقوبات الأمريكية التي لم تُرفع بعد، رغم كل الهرج والمرج حول رفعها.

الخارجية السورية تنشر نصّ اتفاق مع واشنطن وعمّان في 13 بنداً بشأن السويداء stars

نشرت وزارة الخارجية السورية على معرفاتها الرسمية بياناً رسمياً مساء اليوم الثلاثاء يتضمن تفاصيل الاتفاق الذي عقدته الحكومة السورية مع واشنطن وعمّان بشأن السويداء، وذلك في أعقاب اجتماع ثلاثي جرى اليوم في دمشق اليوم الثلاثاء 16 أيلول 2025، ضم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك، أعقبه مؤتمر صحفيّ لثلاثتهم. وفيما يلي نصّ البيان الرسمي الذي نشرته الخارجية السورية.

لإيقاف الظلم: العدالة الاجتماعية شرط العدالة الانتقالية الحقيقية

وفقاً للتعريفات السائدة، تعد العدالة الانتقالية إطاراً مفاهيمياً ومجموعة من الآليات الشاملة التي تتبناها المجتمعات في فترات ما بعد الصراعات أو التحول من الحكم الاستبدادي، بهدف معالجة الإرث الثقيل من الانتهاكات التي تعرض لها المجتمع. وبحسب تعريف الأمم المتحدة، فإنها «مجموعة شاملة من العمليات والآليات» التي تسعى إلى تحقيق العدالة والمصالحة، ومنع تكرار الانتهاكات السابقة. وتتمحور المقاربات التقليدية للعدالة الانتقالية حول أربع ركائز أساسية (المساءلة الجنائية، وكشف الحقيقة، وجبر الضرر والتعويضات، والإصلاح المؤسسي)، وتسعى كل منها إلى تحقيق هدف محدد. ومع أن هذه الركائز تشكل أساساً ضرورياً لأي عملية تحول، فإنها في كثير من الأحيان تصاغ وتطبق ضمن سياقات قانونية وسياسية ضيقة، ما يؤدي إلى إغفال الأسباب الجوهرية التي غذت الصراع في المقام الأول وأدت إلى انفجار الأزمة، حيث أن الاقتصار على البعد الجنائي والسياسي دون النظر إلى الجذور الاقتصادية الاجتماعية العميقة يترك العملية ناقصة وعرضة للانهيار في مراحل لاحقة.

افتتاحية قاسيون 1243: من الدوحة إلى نيويورك... دروس مستفادة! stars

احتل حدثان بارزان خلال الأسبوع الماضي، موقع الصدارة بما يخص منطقتنا بأسرها، من حيث وزنهما وتأثيرهما في مختلف المعادلات الناظمة للصراع، بما في ذلك ما يتعلق بنا، ويؤثر علينا بشكل مباشر في سورية.