عرض العناصر حسب علامة : سورية

بيان لأحزاب يسارية عربية: إسقاط «قيصر» الإمبريالي والتضامن مع الشعبين السوري والتركي stars

أصدر 18 حزباً وتنظيماً يسارياً عربياً بياناً الأربعاء الثامن من شباط، أبدوا فيه كل التضامن والتعاطف مع الشعبين السوري والتركي في المحنة والكارثة الطارئة التي يمرّان بها من جراء الزلزال، داعين الجماهير أيضاً إلى «كل أشكال الضغط على الأنظمة العربية من أجل الرفع الفوري للحصار الجائر على سورية وإعادة العلاقات الدبلوماسية معها وإسقاط قانون قيصر الإمبريالي». وفيما يلي النصّ الكامل لبيانهم المشترك:

وصول فريق إغاثة من فلسطين المحتلة إلى سورية عبر الأردن stars

وصل مساء اليوم الخميس فريق إنقاذ فلسطيني عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن يضم 43 عنصراً من الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية، لمساعدة الشعب السوري بأعمال الإغاثة من الزلزال.

الطيران المدني السوري: 30 طائرة إغاثية هبطت خلال الأيام الثلاثة الماضية stars

قال مدير المؤسسة العامة للطيران المدني في سورية، المهندس باسم منصور، إنّ كل المطارات المدنية السورية في دمشق وحلب واللاذقية، جاهزة لمنح أذونات هبوط لطائرات الدعم من كل الدول، واستقبال المساعدات الهادفة لتخفيف المعاناة عن المناطق المنكوبة، والحد من آثار الكارثة.

التغيير الآن.. كي لا تختنق أصوات المنكوبين تحت الحطام stars

على وقع الفاجعة الجديدة التي ألّمت بالبلاد فجر يوم الإثنين، طفت على السطح بطبيعة الأحوال الأخبار العاجلة حول الآثار المباشرة للزلزال والمبادرات الشعبية - الفردية والجماعية- للتعامل مع آثار ما جرى. ورغم أنه في حالات كهذه يسهل اعتبار أية معالجة سياسية للكارثة في أيامها الأولى بأنها قفزٌ فوق جراح المتضررين وعذاباتهم، بدا واضحاً أن عشرات الأسئلة الموجعة حفرت مجدداً في أذهان السوريين وأضافت غضباً جديداً لغضبهم المتراكم.

تركيا تجلي 28 ألف منكوب والزلزال أزاحها 3 أمتار غرباً stars

ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، الأربعاء، أنّ الزلازل القاتلة التي ضربت تركيا، فجر يوم الإثنين الماضي، قد أحدثت تغييراً كبيراً في الصفائح التكتونية، التي تقع عليها تركيا، إذ دفعت بالبلاد إلى الغرب حوالي 3 أمتار.

الصدوع… تلك التي سبقت الزلزال وستليه stars

خضع الناس للزلزال، تماماً كغيره من الكوارث الطبيعية التي لا تزال عصية على الفهم أو التحكم أو حتى التنبؤ بحدوثها، الكارثة التي ضربت سورية وتركيا منذ أيام لم تخلّف عدواً واضحاً أمام الناس، فتبدو الأمور للوهلة الأولى كما لو أنها لا تحمل النقاش أو تحميل المسؤوليات فالكارثة لم تميز بين ضحاياها ولذلك لا جدوى من الاعتراض.