وجدتها تحويل دَور العلم في عالمنا
تقام للعام الثاني على التوالي مسيرة للعلوم في الرابع عشر من نيسان، تحت شعار «نحن بحاجة إلى تحويل دور العلم في عالمنا”. يشارك فيها عدد من العلماء في عدد من دول العالم لكن لماذا؟
تقام للعام الثاني على التوالي مسيرة للعلوم في الرابع عشر من نيسان، تحت شعار «نحن بحاجة إلى تحويل دور العلم في عالمنا”. يشارك فيها عدد من العلماء في عدد من دول العالم لكن لماذا؟
العلاقة بين العلوم، الأدوية والأبحاث التي تساهم في نشر هذه الأدوية ليست بجديدة، وقد تم التطرق إليها عدة مرات. ولكن أحياناً ليس هناك ما هو أفضل من الأرقام لكي نقول مرة جديدة: إننا لا نتحدث عن نظرية المؤامرة، بل عن وقائع نراها يومياً.
فرضت الولايات المتحدة حزمة عقوبات جديدة على روسيا، يوم الجمعة 6-4-2018، شملت أشخاصاً، ومصارف، وشركات نفطية روسية... بالإضافة إلى عقوبات على تداول السندات والأوراق المالية الصادرة عن المصرف المركزي الروسي.
في الخامس من تموز عام 2017 بدأت كل من الإمارات والسعودية والبحرين بصياغة مشروع «كبش فداء» الهزيمة الأمريكية في سورية، وتغير موازين القوى في الإقليم بشكل عام لغير مصلحة الأمريكي وأدواته في المنطقة.
مع وقوفنا على عتبة حرب تجاريّة قد تكون طاحنة بين الصين وأمريكا، يبدو أنّ الصينيين المترقّبين منذ زمن لمثل هذا الحدث، بدأوا يحشدون أنفسهم بشكل جدّي للردّ على الإجراءات الأمريكيّة التي يرونها تهدد نموّهم وقيادتهم السلميّة للاقتصاد العالمي المستقبلي. وبما أنّ اشتداد مثل هذه الحرب هو مدخل لتغيّر التاريخ، فمن المهم أن نقف على بعض التحليلات والآراء شبه الرسميّة الصينيّة بهذا الخصوص.
فرنسا - تصعيد نقابي
صعد اتحاد نقابات العمال الفرنسي من تحركاته الاحتجاجية ضد إصلاحات الرئيس إيمانويل ماكرون، الساعية إلى تقليص أعداد موظفي القطاع العام، وغلق باب الانتدابات، بالدخول في إضراب عام طويل الأمد يوم 3 نيسان، بوتيرة يومين كل خمسة أيام حتى نهاية أيار القادم.
تحتج نقابات الشركة الوطنية للسكك الحديدية «أس أن سي أف»، على إلغاء الوضع الخاص لعمال القطاع، وطريقة فتح القطاع على المنافسة وتحويل الشركة إلى شركة مساهمة، مما يمهد بنظرهم لعملية خصخصة، رغم نفي الحكومة.
أكدت النقابات في إشعار الإضراب: أن مشروع الإصلاح يهدف إلى القضاء على خدمة السكك الحديدية العامة، ولن يساعد في موضوع الدَّين ولا مسألة الثغرات في عمل الشركة.
دخل التوازن الدولي مرحلة جديدة، منذ أن أعلنت الولايات المتحدة، أن أهم التحديات أمامها هي: روسيا والصين، وارتسمت خطوط التماس الأساسية في الصراع الدولي، التي تتكثف الآن في ما يسمى حرب العملات، وهي في الحقيقة ليست حرب عملات بالمعنى المجرد، بقدر ما هي حرب كسر هيمنة الدولار، أي: الحق المشروع في التحرر من «الاستعمار المالي» استعمار الدولار للعالم، التي تعكس في العمق حرباً بين أصحاب الثروة الحقيقية، والثروة الوهمية «الورقية البنكية» في الاقتصاد، وفي السياسة حرباً بين القانون الدولي، وبين الاستفراد بالقرار في العلاقات الدولية. أي: أنّ الانقسام الدولي يتعمق يوماً بعد يوم، ويتضح من جهة محتواه ومضامينه.
ثمة قلق مشروع ينتاب الكثير من السوريين، على خلفية الدور التركي في المسألة السورية، فهذا الدور الذي أخذ في البداية شكل التدخل العسكري غير المباشر في سورية، عبر دعم الجماعات المسلحة من كل شاكلة ولون، وبمختلف الأشكال، عبوراً وتمويلاً وتدريباً ورعايةً، ليتطور هذا الدور فيما بعد إلى التدخل المباشر، في العديد من مناطق الشمال السوري، وآخرها احتلال عفرين، ليأخذ هذا التدخل بعداً إقليمياً يتعلق بالقضية الكردية...
يرى المحلل السياسي الروسي، الكساندر نازاروف: أن السعودية ستصبح ساحة لمعركة بين الولايات المتحدة والصين حول القيادة العالمية.
يعدد الرئيس الأمريكي ترامب مجموعة من الأهداف والدوافع الاقتصادية، لحربه التجارية المعلنة على الصين، فيقول: إنه يريد أن يزيد التشغيل، أن يخفض العجز، أن يوسع نشاط الشركات الصناعية و(يعيدها للوطن)، ويعلم الجميع أن الأهداف تقبع في الدولار، وفي الهجوم الصيني عليه. فما الذي فعلته وتفعله الصين؟