عرض العناصر حسب علامة : القمح

أزمة الغذاء السورية... ستتصاعد ماذا بعد 8 مليون جائع!

تقشف في الطحين وبطاقة ذكية للخبز، أسعار خيالية للخضار المحلية وأسمدة محلية بأسعار أعلى من العالمية... البيض يدخل في (مصلحة) التهريب والبيضة بـ 100 ليرة، واللحوم الحمراء نسيت السوريين ونسوها وإنتاجها تصديري تهريبي، والـ 8 مليون سوري الذين عدّتهم المنظمات الدولية غير آمنين غذائياَ يتزايدون يومياً. وإن كان جرس الإنذار قد قُرع سابقاً ومطوّلاً، فإننا اليوم في (الخطر) وأزمة الغذاء ستشتد... لماذا ستتصاعد، ومسؤولية مَنْ، وهل من سبيل للخروج؟

هل يربح مستورد القمح... أكثر من 90 مليار ليرة في سنتين؟!

368 مليون دولار هي قيمة عقود استيراد القمح خلال عامين ماضيين وفق ما أعلنته بيانات لجنة القطع في رئاسة مجلس الوزراء. ومقابل ما يقارب مليوني طن من القمح تقريباً حتى نهاية العام الحالي ومنذ مطلع 2018، وهذه التكاليف هي تكاليف القمح والنقل والتأمين لعقود في الظروف الصعبة للبلاد كما أشار بيان مجلس الوزراء.

موسم 2019 مليونا طن من القمح... ومثلها من الشعير

تضاعفت مساحات القمح في الموسم الحالي وكذلك الإنتاج، هذا ما أجمله تقرير جديد لمنظمة الغذاء والزراعة العالمية، وبرنامج الغذاء العالمي، بالتعاون مع وزارة الزراعة السورية حول الموسم الزراعي السوري للعام الحالي صدر بتاريخ 5-9-2019، التقرير الذي شمل أهم بيانات الإنتاج الزراعي، ووضع الغذاء، انطلق من القمح وأهم المحاصيل الأخرى.

توقف استلام الشعير... واستلام قمح الحسكة خارجها

انتهت عمليات حصاد القمح والشعير في أغلب المناطق المزروعة تقريباً، ومع نهايات الشهر الحالي تنتهي عمليات التسليم، التي يمكن القول: إنها في منتصف فترتها. الموسم الجيد والسعر الحكومي المرتفع أمّن وصول كميات أعلى من الكميات المستلمة في العام الماضي.

الحرائق ليست كارثة بحسب صندوق الكوارث؟!

على إثر الكارثة التي لحقت ببعض الفلاحين والمزارعين جراء الحرائق التي أتت على محاصيلهم الزراعية مؤخراً، القمح والشعير، تزايدت المطالبات بالتعويض على هؤلاء، خاصة وأن هذه المحاصيل تعتبر في هذا الموسم المصدر الوحيد لرزقهم، ما يعني أنهم لم يفقدوا محاصيلهم فقط، بل فقدوا أهم مقومات حياتهم أيضاً.

قمح الجزيرة: مراحل في سرقة المحصول وحرق التعب

يقول «كبارية» مزارعي الجزيرة السورية أن أمطار الموسم الماضي لم تشهدها المنطقة منذ عام 1969، وبالفعل فإن الحسكة تنتظر إنتاجاً يقارب مليوني طن من القمح والشعير مزروعة على حوالي 910 آلاف هكتار... وبالرغم من احتلال الحرائق للصورة، إلا أن النار ليست الوحيدة التي تهدد الموسم بل إنّ (بلاوي) التسليم ومراحل الابتزاز صواعق تُوتّر أوضاع الفلاحين في المنطقة!

يخصص لموسم القمح في العام الحالي 400 مليار ليرة من الحكومة و200 مليون دولار من الإدارة الذاتية، وهذه الأموال نصب أعين الكثيرين.

 

أهالي عفرين الراسخون برغم الظلم والإرهاب

بقي من بقي من أهالي عفرين، الراسخين كرسوخ جبالها وأشجار الزيتون فيها، رغم كل ممارسات الإرهاب والفوضى والإذلال، في قراهم وبيوتهم، متحملين جحيم الاحتلال التركي، وقذارة مرتزقته من المسلحين، وأتباعه من المستغلين، منتظرين يوم الخلاص، لعودة وطنهم سورية إليهم وعودتهم إليها عبر إعادة سيطرة الدولة على المنطقة.

موسم حصاد الأحلام

بدأت عمليات حصاد موسم القمح في كافة المحافظات والمناطق، وقد ترافقت عمليات الحصاد لهذا الموسم مع استمرار الحرائق التي أتت على مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير، مُطيحة بأحلام الفلاحين بموسم الخير الذي كان متوقعاً لهذا العام، نتيجة معدلات الأمطار المرتفعة.

حريق... من حرائق الجزيرة!

لا تخلو الأخبار اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى في الإعلام الرسمي من الحديث اليومي، عن الحرائق في الجزيرة السورية، وربطها بممارسات مفتعلة لأطراف سياسية كردية... كما بدأ المتعاطفون بالانسياق و«التضامن الإعلامي»، في مسألة «يُنفخ فيها» علّ حريقاً فعلياً يشتعل.

20 مليار ليرة «غير مفسرة» في استيراد قمح 2019

صدرت تصريحات عن إدارة المؤسسة السورية للحبوب، حول عقود استيراد القمح لعام 2019، حيث تمّ إبرام ثلاثة عقود. وإن المؤسسة ستمول هذه العقود من خلال الاقتراض، من المصرف المركزي عبر المصرف التجاري، بقيم إجمالية 72 مليار ليرة... وطبعاً بأسعار تفوق الأسعار العالمية بنسب كبيرة.