قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لا يخفى على أحد، أن الفساد منتشر في سورية كانتشار الفطر، وقد أصبح مع الزمن وباءً مستشرياً ينخر في خلايا المجتمع كافة، وبشكل خاص في كل مؤسسات الدولة ودوائرها. وهذا الاستشهاد ليس من إبداع المواطن السوري فقط، وإنما من منظمة الشفافية العالمية أيضاً، وبما أن الفساد يمكن تعريفه بعبارة بسيطة واحدة بأنه استغلال المنصب العام لخدمة المصالح والمنافع الشخصية، فإن انتشاره الواسع والكبير في سورية يتناسب طرداً مع كبر حجم الدولة، واتساع دورها وعمق تداخلاتها في إدارة المجتمع وأنشطته المختلفة، الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية، متخذاً أشكالاً وتجليات مختلفة ومتنوعة يعاد تطويرها، يوماً بعد يوم من الفاسدين والمفسدين، حيث تبدأ بتحرير الصفقات والعقود غير المشروعة لقاء عمولات خاصة ومجزية، مروراً بتقرير وإرساء المناقصات الحكومية لمن يعطي أكثر، ومن ثم تلقى الرشاوى كي يغض النظر عن تجاوزات القانون أو لتسهيل حركة المعاملات في الدوائر الرسمية، وأيضاً عبر استخدام المركز الحكومي، إرهاباً وتهديداً وابتزازاً، بغاية جني ما يمكن جنيه من أموال، وانتهاءًَ باستغلال الصلاحيات العامة لأجل فرص التوظيف أو جعل الوزارة مزرعة لأفراد أسرته دون أدنى اعتبار لمصالح الوطن والمواطن، ومن يملك أنفاً ذا حساسية عادية يستطيع أن يشم روائح مستنقع الفساد النتنة وفضائحه التي تمتد كأذرع الإخطبوط إلى أماكن ومواقع قد لا تخطر على بال أحد.
أكد د.قدري جميل، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية في مقابلة يوم الاثنين 1/2/2016 مع وكالة انترفاكس الروسية أن المعارضة التي ينتمي إليها وااتي تمخضت عن اجتماعات موسكو والقاهرة مستعدة للدخول في مفاوضات غير مباشرة مع ممثلي «جيش الإسلام» إذا ما أعلن الأخير البراءة من جبهة النصرة، وأعرب عن استعداده للقتال ضدها بوصفها منظمة إرهابية.
«أموت أو لا أموت؟» سؤال شكسبيري حاصر الممثل في نهاية المسرحية، ليتركه حائراً بين البقاء في بلاد هجرها الموت، بلاد الأبدية، وبين عودته لبلاد الموت، بلاد الفناء.
يقدم مؤلف الكتاب الباحث المصري خالد سعيد بانوراما لسيرة وتجربة المفكر الفلسطيني البارز إدوارد سعيد (1935-2003)، عبر تلخيص كتبه بقدر كبير من الإشادة التي تقترب من التسليم بما انتهى إليه سعيد من آراء «فهو مفكر وإنسان ومثقف وكاتب وناقد وعلامة... أخرج سعيد قلمه من غمده بمجرد ظهور الشعر على وجهه وأمسك به ولم يتركه حتى وافته المنية«، وغير ذلك من صفات الإجلال حتى انه يسبق اسم سعيد بصفة «المفكر العالمي« في أكثر من موضع. ويقع الكتاب في 232 صفحة متوسطة القطع.
يدرس المؤلف «أنطوني . ج كاسكاردي» مدى حضور السياسة في عمل سرفانتس الشهير، شارحاً كيف وجدت السياسة في الأدب، بمختلف أشكاله، لتكون سبيلًا للتعبير في أسبانيا خلال القرن السابع عشر. ويعيد ذلك الحضور بشكل خاص، إلى الرقابة التي كانت تمارسها السلطات العامة على العمل السياسي، بما في ذلك، على مختلف أشكال التعبير عن القضايا العامة.
ومن الذي لا يحب ليلى؟!..صورتها بالكوفية الفلسطينية والكلاشينكوف مازالت حية في الأذهان خاصة بين الشباب في أواخر الستينيات وعقد سبعينيات القرن العشرين، إنها ليلى خالد أيقونة الكفاح الفلسطيني من أجل الحرية ونموذج المرأة المقاومة والتي صدر عنها كتاب مؤخرا بقلم الكاتبة والصحفية البريطانية سارة إيرفينج.
قال سفير إيران إلى الإمارات العربية المتحدة أمس الثلاثاء إن طهران تقبل المدفوعات باليوان مقابل بعض صادراتها من النفط الخام إلى الصين كما أنها تستخدم العملة في سداد ثمن وارداتها من الدولة الآسيوية.
قدرت مؤسسة بحثية ارتفاع معدل البطالة في بريطانيا بنهاية العام من 8.3% إلى 9% ما يؤدي إلى «ضرر دائم لقدرات بريطانيا الإنتاجية».
بغض النظر عن جذرية القوى اليسارية الناهضة في أوربا، أصبح صعود اليسار ظاهره ويمكن اعتباره على أقل تقدير مؤشراً على إفلاس الرأسمالية الربوية ويضع على جدول الأعمال مسألة البحث عن بديل.
العداء المصري لإسرائيل لا يتوقف عند حدود القضية الفلسطينية، فهي قضية مصرية بالأساس، لها علاقة بمكانة مصر في المنطقة، التي لن تتحقق إلا بامتلاك سيادتها الكاملة على أراضيها، ومواردها، ومن ثم قرارها، فإذا ما امتلكت مصر كل مقدَّراتها، سينتج عن ذلك، بشكل آلي، العودة للدور الريادي التاريخي لها في المنطقة، الذي ذبل وتواري منذ تدجين مصر باتفاقية السلام، التي ترتب عليها تبعية أمريكية، تحرم الشعب المصري من موارده، ومن حريته، ومن حقه في اختيار من يمثله، ويخدم مصالحه، لذا، فقد حافظت الولايات المتحدة الأمريكية، ومن خلفها إسرائيل، على النظام الديكتاتوري العسكري، الذي يضمن أن لا تقوم لمصر ولا للمصريين قائمة، مما يتيح للكيان الصهيوني (الذي هو مشروع اقتصادي لخدمة النظام العالمي الجديد ذو صبغة دينية) السيطرة على المنطقة، والهيمنة التامة على الشرق الأوسط. خلاصة الحلزونة يا امّا الحلزونة اللي فاتت دي: وجود إسرائيل في الشرق الأوسط تهديد مباشر للأمن القومي المصري، ولمكانة مصر، وشعبها، وحقه في الحرية والعيش برفاهية وكرامة… حنفضل جعانين ما دامت إسرائيل تسيطر على مصر عن طريق وكلائها في حكمنا. الأمر الذي فطن له الشعب المصري، وهتف وهو يثور ضد مبارك: «مابيفهمش عربي.. كلموه بالعبري». وذلك بعد أن قالوها صراحة: «الشعب يريد إسقاط النظام».