عرض العناصر حسب علامة : الماركسية

الافتتاحية: اليسار.. رهين المحبسين

حرك تطور الأزمة الرأسمالية العالمية قضية موقع ودور اليسار وخاصةً الماركسي، في الحاضر والمستقبل.. وهذا الأمر ليس غريباً، فالاهتمام بمؤسسي الفكر الاشتراكي العلمي يتعاظم بقدر استفحال الأزمة، فهي قد أعادت الوهج من جديد إلى أفكارهم التي اعتقد البعض أنه قد دفنها إلى الأبد بعد الانهيار الذي حصل في أواخر القرن العشرين، وتأتي الوقائع لكي تثبت من جديد صحة الحقائق البسيطة العميقة التي استند إليها هذا الفكر، والتي تأتي أهميتها من كونها أداة تفسير للحاضر وأداة تغيير باتجاه المستقبل في آن واحد.

بول كروغمان: يكتشف ماركس ويضل الطريق

بول كروغمان بروفيسور جامعة برينستون وصاحب زاوية يومية في النيويورك تايمز كتب في افتتاحيته الأخيرة في الصحيفة ذاتها: « إن الاقتصاد الأميركي ما يزال وبكل المقاييس مقيداً إلى حد كبير، إلا أن أرباح الشركات تسجل أرقاماً عالية ، وقد توجهت هذه الأرباح نحو المساهمة في الدخل الوطني ، بينما انخفضت الأجور وتعويضات العمل ، فحجم الفطيرة ليس كما ينبغي له أن يكون ، والعاصمة لا تتردد أبداً باقتطاع الحصة الأكبر لها بشكل واضح وإن كان على حساب العمال . «

الحياة العضوية.. من فلسفة «إنجلز» إلى اكتشاف الـ DNA

لطالما كانت طبيعة الحياة سراً يشغل بال الفلاسفة والعلماء ورجال الدين على حد سواء. وقد أدلت الفلسفة الماركسية بدلوها في هذه المسألة، ولعل أوضح تعبير عن رؤيتها للحياة العضوية هي تلك التي قدمها الفيلسوف والعالم فريدريك إنجلز في مؤلفه الشهير «ديالكتيك الطبيعة» (1873 -1876).

ماذا يحدث في الحزب الشيوعي الفرنسي؟

 انعقد المؤتمر السادس والثلاثون للحزب الشيوعي الفرنسي مابين 7-11 شباط الماضي 2013 في منطقة الحزام الأحمر التي هي البلديات والمدن في ضواحي باريس الشمالية والشرقية والجنوبية التي كان يسيطر عليها الحزب والتي لا يزال للحزب وجود ومشاركة مؤثرة في إدارتها رغم انحسار نفوذه فيها، بمشاركة 806 مندوبين يمثلون مئة وثلاثين ألف عضوموزعين على 96 منظمة محلية يرتبط بها 1500 منظمة فرعية في كل أنحاء البلاد.

وداعاً للمطرقة والمنجل!

حلّ الأزمة السورية.. بين الموضوعي والذاتي

ترك تعقّد الأزمة السورية أثره على نفسية الإنسان السوري بشكل عام، بمشاعر اليأس والإحباط وعدم الثقة والخوف من المجهول، وضعف القناعة باقتراب إمكانية الحوار من التحول إلى واقع، وذلك رغم وصول التطور الموضوعي للأحداث عالمياً وإقليمياً وداخلياً إلى نقطة حاسمة بالانطلاق في مسار الحوار والحلّ السياسي. ورغم وجود رغبة لدى الأغلبية الساحقة من الشعب السوري بحل سلمي ينهي الأزمة وينقلهم إلى حياة أفضل دون اقتتال ودماء وتهجير وخراب وتعطيل شتى مناحي الحياة.

قانون الطوارئ.. واختلالات «البناء الفوقي»

خلّف تطبيق حالة الطوارئ في المجتمع السوري لفترة زمنية طويلة قاربت 48 عاماً ونيف، آثاراً سلبية كبرى، طالت البناء التحتي والبناء الفوقي للمجتمع السوري، وبما أننا قد تناولنا هذه التأثيرات سابقاً على البناء التحتي مع بعض الإضاءات السريعة على تأثيراتها في البناء الفوقي، لذلك لابد من التطرق لها بشكل أوسع لتبيان آثارها السلبية على هذا الجانب.

الثابت و المتغير في الماركسية و العلم

 تكمن مهمة العلم في اكتشاف جوهر الظواهر، أي اكتشاف الواقع الموضوعي الذي هو الحقيقة، ولكي يتم استخدام صحيح للعلم يجب معرفة علاقة الثابت و المتغير فيه، لأنه لو كان العلم ثابتاً لتحول إلى دين، والدين هو مجموعة حقائق نهائية ومطلقة، بينما العلم هو مجموعة حقائق نسبية ومتحركة. ولكل تجربة علمية منهج وقانون وفرضيات، مثلا: إذا أردنا تحديد التركيب الكيميائي لمادة ما، يجب أن نمتلك أولا منهج التحليل الكيميائي (أسلوب فعل البشر العملي والنظري كيميائيا) هنا نعتبر المنهج في موقع الثابت نسبياً، و المعارف الجديدة المكتشفة هي المتغير، وبناءً على ذلك فالمجموعة القديمة من القوانين التي لم يتغير شكلها ومضمونها، تبقى في إطار الثابت، أما القوانين الجديدة فتبقى في أول الأمر في إطار المتغير كما أن هناك قوانين تغير شكلها، وبقي مضمونها ثابتا تبقى في إطار الثابت والمتغير، أما الفرضيات فدائما في إطار المتغير .

قوانين ماركس.. (الإرادة الشعبية).. الأزمة السورية

قولنا إن الماركسية علم يعني لها ثلاث مكونات وهي: المنهج والقوانين والفرضيات التي تسمح بدراسة وفهم وإدراك أية ظاهرة في الحياة، وهذا سيجعل التنبؤ بالمستقبل ممكنا ولكن على أرضية أن القانون عمره من عمر الظاهرة المعنية فقط. والذين يسألون هل تشيخ الماركسية ؟ الجواب نعم ! فزوال الماركسية من زوال موضوعها الأساسي وهو الرأسمالية. إن معرفة الحدود بين الثابت والمتغير قضية هامة وهذه الحدود متحركة وغير ثابتة.

رماد إنجلز المتقد!

في 5 آب حلت ذكرى وفاة فريدريك إنجلز، الذي توفي في لندن عام 1895، واضع أسس الشيوعية العلمية مع كارل ماركس.

تأويل التاريخ..مسار عاصف!

ينهمك الإنسان بصناعة التاريخ الإنساني، تاريخه الخاص، من خلال سعيه المستمر عبر الأجيال المتلاحقة إلى تحقيق احتياجاته وأغراضه الخاصة، ونضاله المستمر في سبيل استمراره في الوجود بيولوجياً واجتماعياً هو ومن معه، ويعود «تاريخ النوع البشري» إلى تلك الحركة الإجمالية التي نقلت الإنسان من حالته البدائية إلى المستوى المتقدم الحالي من التطور، فالإنسان بإدراكه للزمن، هو الكائن الوحيد الذي يملك تاريخاً.