قتلى حوادث السير في سورية

تشير الأرقام الرسمية إلى أن عدد الذين قتلوا في حوادث السير في سورية عام 2001 بلغ 16212 شخصاً، ويلحظ المراقب لإحصاءات السنوات السابقة لقتلى حوادث السير، أن معدل القتلى قد ازداد ازدياداً واضحاً، بعد أن حقق انخفاضاً ملحوظاً في عام…

خمسة آلاف اعتراض على مشروع الهدم في القابون

قدم أهالي بلدة القابون الذين يعيشون في المنطقة الممتدة من موقع شركة «سيرونكس» حتى مدخل دمشق الشمالي «البانوراما» أكثرمن خمسة آلاف اعتراض، بعد سماعهم بأن منطقتهم وضمن المخطط التنظيمي لمحافظة دمشق،

شبكة الخليوي تركية والمستخدم سوري

بعض المواطنين في محافظات الشمال السوري يفضلون استخدام شبكة الهاتف الخليوي التركية، حيث يمتد نطاق تغطيتها إلى المحافظات الشمالية السورية.

شتاء اللاجئين الكارثي للسياحة والابتزاز

يتخوف اللاجئون السوريون، في دول الجوار على وجه الخصوص، من مغبات فصل الشتاء الذي بدأ يقرع الأبواب، وتحديات هذا الفصل، بثلوجه وأمطاره وفيضاناته، وانعكاساته السلبية عليهم وعلى أفراد أسرهم.

«دورات تدريبية» تستغل أحلام التوظيف

فرضت سوق العمل وآلية التوظيف شبه الغائبة عن سياسات الحكومات المتعاقبة منذ سنوات، واقعاً تشوبه الفوضى وانعدام الرقابة في حياة الشباب الراغب بالعمل، تمثل في جزء منه باستغلال تلك الرغبة و«العزف على احتياجات» أولئك الشباب.

إبداع حكومي جديد.. «الموز بدل القَطع»!

بشرى لأصحاب البطون الجائعة، فقد وافقت الحكومة العتيدة على استيراد الموز من لبنان الشقيق، وقد تم إقرار ذلك في جلسة رسمية للحكومة بتاريخ 2/11/2016، تحت عنوان تعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان.

شكوى برسم محافظة ريف دمشق وبلدية صيدنايا

وصلتنا شكوى من أحد المواطنين في قرية صيدنايا، مفادها الشروع بالتعدي على ملكه بأرضه، وعلى بعض الأشجار المثمرة والحراجية الموجودة فيها، مدعماً شكواه ببعض الوثائق والكتب والمراسلات الرسمية.

قطع الأرزاق «حفاظاً على المنظر الحضاري»

شرعت محافظة دمشق بإزالة «كافة البسطات التي لا تملك التراخيص، بقرار من المحافظ»، معللة ذلك بأسباب مكرورة حول إعاقة حركة المرور و«المنظر غير الحضاري» في المدينة والريف على حد سواء

الفراريج والأسماك فاسدة أم من سمح بدخولها؟!

بين الحين والآخر، تخرج وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، عبر وسائل الإعلام الرسمية أو المقربة منها، لتعلن عن آخر ضبوطاتها بحق المخالفين، ومؤخراً، كثر حديثها عن اللحوم «غير الصالحة للاستهلاك البشري»، والتي قدرت كمياتها بعشرات الأطنان في كل عملية ضبط.