هموم إدلبية!

هل يُفترض بنا أن نتعايش مع واقع مهما كانت مساوئه ومهما كانت الخسارات مادية كانت أم معنوية؟؟ وهل يتوجب علينا أن نتحمل ونصبر ونصمت على الخدمة التي تفرضها مستلزمات التنفيذ للحصول عليها؟؟

الجمعية الفلاحية في السقيلبية: تجاهل لدور المؤسسات العامة

كانت إدارة جمعية الشهيد فايز منصور، الهيئة العامة، قد دعت لعقد المؤتمر الدوري، لإعطاء رأيها في مجلس إدارة الجمعية، ومنح الثقة أو حجبها عنه، وطرح بعض القضايا التي تهم الفلاحين، و كان قد حدد يوم السبت الواقع في 18/1/2003 موعداً…

المؤسسة العامة للدراسات الاستشارية الفنية عمليات نهب وسرقة

بعض إدارات المؤسسات العامة، تتصرف في هذه المؤسسات وكأنها قطاع تمت خصخصته لحسابها، وذلك ما جرى ويجري في الشركة العامة للدراسات الاستشارية الفنية، من ممارسات تقوم بها إدارتها منذ فترة زمنية لا تتجاوز العام، وبالرغم من الماضي الوظيفي السابق من…

أوراق خريفية: دعايات انتخابية

■ ■ (لنكن واقعيين أيها الأخوة! سواء عرفتموني أو لم تعرفوني.. انتخبتموني أو لم تنتخبوني.. فالنتيجة محسومة)...! ■ «مرشح جبهوي فئة (أ)»

المدرس الأول.. مقدمات ونتائج

صدر النظام الداخلي، للتعليم الأساسي، بديلاً عن النظام الداخلي القديم للمدارس الابتدائية والإعدادية ولسنا بصدد مناقشة هذا النظام بكامله.

مزارعو قرى طرطوس نريد أرضنا وبحرنا...!!

تضرر مزارعو قرى متن الساحل وحصين البحر والفيحاء والروضة في محافظة طرطوس من التغيير المفاجئ لمسير خط غاز حمص ـ بانياس.. ونتيجة لذلك شكل المزارعون وفداً حضر إلى دمشق ليعرضوا شكواهم على الجهات المعنية، وبعثوا معروضهم إلى أحزاب الجبهة والصحف…

درعا: حفل تأبيني للرفيقين فريد قره وقبلان مهنا عملا لوحدة الشيوعيين السوريين حتى آخر رمق من حياتهما

بمناسبة الذكرى الأربعين لرحيل الرفيقين فريد قره وقبلان مهنا، أقيم في مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال في درعا بتاريخ 7/2/2003 حفل تأبيني حضره رفاق الفقيدين من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين قدموا من العديد من المحافظات السورية، ومن قيادة فرع…

المعوّقون.. والبحث عن فرصة العمل

ما يزال التهميش هو السمة الغالبة لتعامل سوق العمل السوري مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ورغم أنه جرت محاولات سابقة لمنحهم حق الحصول على عمل، سواء في القطاع العام أو الخاص.

هل (المعجزة السورية) ممكنة؟ وكيف؟

خرجت ألمانيا من الحرب العالمية الثانية خاسرة ومدمرة، ولكنها خلال عشرة سنوات في الخمسينيات عادت لتكون القوة الاقتصادية الأهم في أوروبا، وعملتها العملة الدولية الثانية بعد الدولار الأمريكي.. حتى أن الجميع يسمي إعادة إعمار ألمانيا (المعجزة الألمانية)..