مرة أخرى تزداد ظاهرة الكلاب المسعورة في مدينة القامشلي ولكن هذه المرة ازداد العدد كثيراً إلى حوالي عشرين كلباً من كلاب الصيد في حي اللواء - شارع ابن المقفع وهذه الكلاب تعود إلى بيت واحد ،
الى مديرية التربية في الحسكة.. حتى الآن لم يستلم المكلفون والمدرسون من داخل الملاك ساعاتهم الإضافية وأجور عمليات التصحيح والمراقبة.. ونأمل أن يكون تعيين المعلمين الوكلاء والمدرسين على أسس واضحة..
ما جرى في فرع مؤسسة الأعلاف بحماة، ليس مما ينتمي إلى زماننا ومكاننا، بل إلى عصر آخر ومكان آخر. ففي بداية كل عام، تشكل لجان لجرد مستودعات فرع المؤسسة وعددها تسع لجان، بالإضافة إلى معمل الأعلاف ومستودع اللوازم بالفرع.
في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن الإصلاح الاقتصادي، والقسم الرئيسي فيه الإصلاح الإداري، ضمن مسيرة التطوير والتحديث، وانطلاقاً من خطاب الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب حيث أكد سيادته على أن البعض قد فهم التطوير والتحديث بالمقلوب وأخذه شعاراً…
باعتبار أن المواطن آخر من يعلم فليس هناك من داع لاستشارته في أهم أموره الحياتية اليومية والنقل جزء هام منها إذا علمنا أن المواطن يقضي مايقرب من الساعتين يومياً على الأقل في المواصلات، والمقصود العامة واهمها الباصات والسرفيسات.
عودتنا هذه الحكومة، كما سابقاتها، أنه لا أسهل عليها من الخُطب التي تحاول أن تخاطب ود المواطن، وتمتص نقمته على الواقع المأساوي الذي يعيشه، ليس من واقع الحرب وأهوالها فقط، بل، والأهم من ذلك، من سياساتها الرسمية التي تفقره يوماً…