الحمضيات والمهرجانات

ما زال نمط التعالي الرسمي على الكارثة التي تلحق بمزارعي الحمضيات كل موسم هو السائد، مع الكثير من الوعود الخلبية التي تُحصد نتائحها على شكل خسارات متتالية يتكبدها الفلاحون.

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست متداول حول سوء الوضع الكهربائي، يقول:• «هذا العرض متوفر فقط في سورية.. مع كل ٤ ساعات تقنين كهربائي نظامي بتربح معنا ساعتين عطل فني طارئ».

الرفيق الشاعر فاضل حسون ليس رثاءً بل استلهاماً لنمشي ونكفي الطريق.!

بسلاسة انسياب الفرات بين ضفتيه كانت تنساب أشعارك تحمل نكهة الفرات وطبع الصحراء.. خصبةً كسهول الجزيرة، ومفتوحة الآفاق على الفضاءات الجديدة كامتداد بادية الشام، وصوتك صلب كصلابة قاسيون وممتدٌ كامتداد الساحل، يحلق في سماء الوطن متجاوزاً هضبة الجولان إلى بطاح…

شي بيقرف بس أصواتنا بدها تنسمع!

متل كل سنة- كل شتوية من تسع سنين وأكتر.. كل مرة منحكي فيها عن الكهربا- المازوت- ارتفاع الأسعار- الدولار- شي طالع طالع لفوووق بحجة الدولار وما بينزل.. ولو كان ناوي إنو ينزل، الكبار اللي فوق مو من مصلحتون ينزلوه... ليش؟؟…

ضريبة مروجة يُخشى من تبنيها

هل فرض الضرائب على المغتربين «يحقق معدلات النمو» المطلوبة؟وهل هذا المصدر لتمويل الخزينة «يعد من أهم روافد الدعم للتعليم والطبابة والغذاء ورفاهية العيش في سورية»؟وهل مبلغ 300 يورو «مبلغ زهيد بالنسبة للدخل السنوي، حتى بالنسبة للحالات التي تعيش على المعونة…

جديدة الفضل.. الشوارع زفت والقمامة تصرخ

تعاني بلدة جديدة الفضل القريبة من دمشق من التردي الخدمي، والكثير من الإهمال بشكل عام، فعلى الرغم من أن بعض المشاكل الخدمية تعتبر ذات طابع عام، إلا أنها أكثر سوءاً في البلدة، وبما لا يقاس مع غيرها من البلدات والمدن.

معضلة الكهرباء في مدينة التل

«مدينة الظلام» هذا ما يطلقه أهالي مدينة التل على مدينتهم بعد غياب الشمس، فالمدينة تعاني من انقطاع كامل للتيار الكهربائي منذ حلول فصل الشتاء، حيث وصلت ساعات التقنين إلى 23 ساعة يومياً!.

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي متداول، عبر الصفحات العامة والخاصة، حول الواقع البائس للسوريين، وتزامناً مع اقتراب عيد رأس السنة، يقول البوست: