ما زال نمط التعالي الرسمي على الكارثة التي تلحق بمزارعي الحمضيات كل موسم هو السائد، مع الكثير من الوعود الخلبية التي تُحصد نتائحها على شكل خسارات متتالية يتكبدها الفلاحون.
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست متداول حول سوء الوضع الكهربائي، يقول:• «هذا العرض متوفر فقط في سورية.. مع كل ٤ ساعات تقنين كهربائي نظامي بتربح معنا ساعتين عطل فني طارئ».
بسلاسة انسياب الفرات بين ضفتيه كانت تنساب أشعارك تحمل نكهة الفرات وطبع الصحراء.. خصبةً كسهول الجزيرة، ومفتوحة الآفاق على الفضاءات الجديدة كامتداد بادية الشام، وصوتك صلب كصلابة قاسيون وممتدٌ كامتداد الساحل، يحلق في سماء الوطن متجاوزاً هضبة الجولان إلى بطاح…
أقر مجلس الشعب مؤخراً مشروع القانون المتضمن تعديل الفقرة /هـ/ من المادة /۹۷/ من قانون خدمة العلم الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /30/ لعام ۲۰۰۷ وتعديلاته، وأصبح قانوناً.
متل كل سنة- كل شتوية من تسع سنين وأكتر.. كل مرة منحكي فيها عن الكهربا- المازوت- ارتفاع الأسعار- الدولار- شي طالع طالع لفوووق بحجة الدولار وما بينزل.. ولو كان ناوي إنو ينزل، الكبار اللي فوق مو من مصلحتون ينزلوه... ليش؟؟…
هل فرض الضرائب على المغتربين «يحقق معدلات النمو» المطلوبة؟وهل هذا المصدر لتمويل الخزينة «يعد من أهم روافد الدعم للتعليم والطبابة والغذاء ورفاهية العيش في سورية»؟وهل مبلغ 300 يورو «مبلغ زهيد بالنسبة للدخل السنوي، حتى بالنسبة للحالات التي تعيش على المعونة…
تعاني بلدة جديدة الفضل القريبة من دمشق من التردي الخدمي، والكثير من الإهمال بشكل عام، فعلى الرغم من أن بعض المشاكل الخدمية تعتبر ذات طابع عام، إلا أنها أكثر سوءاً في البلدة، وبما لا يقاس مع غيرها من البلدات والمدن.
«مدينة الظلام» هذا ما يطلقه أهالي مدينة التل على مدينتهم بعد غياب الشمس، فالمدينة تعاني من انقطاع كامل للتيار الكهربائي منذ حلول فصل الشتاء، حيث وصلت ساعات التقنين إلى 23 ساعة يومياً!.