قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
المسؤولون والمتعهد ومدير مصفاة حمص يتعاونون على نهب العمال وتسريحهم بدون تعويض. وقد أضرب عمال مصفاة حمص احتجاجاً. وفي دمشق، سلطات المباحث في الإقليم السوري تشكل مكاتب النقابات الموحدة بعد حل النقابات المنتخبة. جريدة الأخبار العدد 262 الأحد 16 آب 1959.
تواصل السينما والدراما الصينية صعودها في الفترة الأخيرة، وبالإضافة إلى منصات البث الداخلية الخاصة بالصين، يستخدم الصينيون المنصات العالمية الشهيرة مثل يوتيوب وغيرها لنشر الأعمال الدرامية والسينمائية على النطاق العالمي.
نتيجة لانفجار الأزمة السورية واضطرار ملايين السوريين للنزوح والهجرة، ونظراً لربط الحكومة الاستقالات بموافقات أمنية وتعقيد الحصول عليها اضطر الآلاف من الموظفين لترك أعمالهم دون تقديم استقالاتهم وبشكل غير قانوني مما عرضهم للمساءلات والملاحقات القانونية، ومن أسباب ازدياد هذه الحالات في الآونة الأخيرة هو تدني نسبة الأجور والرواتب مما دفع مئات من الموظفين لترك أعمالهم والبحث عن فرصة عمل أخرى، لذلك كان لا بد من الإضاءة على موقف القانون السوري من جريمة ترك العمل.
على خلفية الآثار الناجمة عن تصاعد العقوبات الغربية ضد روسيا، أصبحت المهمة الرئيسية أمام اقتصادها الوطني هي البحث عن طرق بديلة للتعامل مع القوى الاقتصادية في الخارج، وذلك بالتوازي مع إلغاء الارتباط القديم بالدولار الأمريكي واليورو، بكل ما يواجهه فكّ الارتباط هذا من صعوبات تحتاج إلى حلول مرنة وسريعة وفعالة.
تسود الشارع السوري حالة من الغليان المصحوب بالترقب الحذر؛ فالوضع المعيشي للناس وصل حدوداً لا تطاق. وفوقها فإنّ عمليات رفع الدعم وانسحاب الدولة من أداء أي دور اجتماعي جارية على قدم وساق، بل وشهدت نقلة جديدة إلى الأمام بعد ما جرى في مجلس الشعب مؤخراً حيث شهدت عمليات الرفع الرسمي للأسعار موجة جديدة شاملة بينما الأجور الهزيلة على حالها.
في آب 1963، طالبت نقابات عمال الكهرباء والنقل في حلب ودمشق وحمص ودير الزور وحماة والمدن السورية الأخرى بإعادة العمال النقابيين المسرحين تعسفياً. وأرسلت العرائض والمذكرات احتجاجاً على التدابير التعسفية التي اتخذت بحق النقابات. جريدة الأخبار العدد 470 الأحد 4 آب 1963.
تقدم الصين مثالاً حياً قوياً لما يمكن تحقيقه في ظل النظام الاشتراكي. من قبل حكومة ترتكز بقوة على الناس ويقودها الماركسيون. ويفسر الكتاب الصادر حديثاً بعنوان «الشرق لا يزال أحمرَ، الاشتراكية الصينية في القرن الواحد والعشرين» لـ كارلوس مارتينيز، العداء المتصاعد من قبل القوى الإمبريالية تجاه الصين ويوضح العديد من المفاهيم الخاطئة الشائعة التي نشرتها وسائل الإعلام ضد الصين.