حرجلة: مركز إيواء وتكسب وفساد
فرضت الأزمة التي تعيشها سورية، والحرب التي تعانيها هجرة ونزوح سكاني كبير من مناطقهم باتجاه المناطق الأمنة.
فرضت الأزمة التي تعيشها سورية، والحرب التي تعانيها هجرة ونزوح سكاني كبير من مناطقهم باتجاه المناطق الأمنة.
موسم هذا العام من الخضار الصيفية في محافظة الحسكة كان أفضل من غيره من المواسم خلال السنوات السابقة بشكل كبير، فقد تم تقدير الكميات المنتجة من هذا المحصول بحدود 20 ألف طن من مختلف الأصناف (البندورة- الكوسا- الخيار- الباذنجان- الفليفلة- البطيخ).
وردت إلى قاسيون شكوى من أهالي الأحياء الشرقية في مدينة حلب، كصلاح الدين والعامرية والمشهد، تحدثوا عن معاناتهم في تأمين رغيف الخبز، وذلك لعدم توزيع مخصصات الطحين المدعوم على الأفران الخاصة فيها، ما يضطرهم إلى الذهاب إلى مناطق أخرى، وما يجعلهم ينتظرون لساعات طويلة ويتسبب بأزمة لهذه المناطق.
باب جنة قرية جميلة تقع على السفوح العليا الغربية لجبال اللاذقية، وترتفع عن سطح البحر قرابة (1000) متر. تتبع إدارياً لناحية صلنفة - منطقة الحفّة .
تستمر معاناة الأهالي في الغوطة الشرقية، فعلى الرغم من الهدوء النسبي في المنطقة على مستوى الأعمال القتالية بنتيجة اتفاق وقف إطلاق النار، واتفاق مناطق خفض التصعيد بين الجيش والمجموعات المسلحة المصنفة بالمعتدلة، والذي ما زال هشاً حتى الآن، إلا أن المعارك الدائرة ما زالت ترخي بظلالها على حياة الأهالي هناك، وخاصة بين المجموعات المسلحة الإرهابية المحسوبة على «جبهة النصرة» وأتباعها وشبيهاتها وبين «جيش الاسلام» بفصائله المتعددة، وخاصة على المستوى المعيشي، في ظل عدم تمكن الأهالي من استثمار الأراضي الزراعية في المنطقة، باعتبار الزراعة هي المصدر الأساسي للرزق والمعيشة بالنسبة إليهم، خاصة بعد توقف غالبية القطاعات المنتجة في المنطقة، الصناعة والحرف والمهن، ناهيك عن الانعكاسات الأمنية على حياة هؤلاء بشكل يومي.
لأول مرة يتم الاقرار رسمياً بوجود مشكلة متمثلة بنسب النجاح المتدنية في بعض المواد في الجامعات بنتيجة الامتحانات، وهي المشكلة التي طالما عانى منها الطلاب على مدى سنين.
ما زالت القضايا الخدمية هي أبرز أوجه المعاناة بالنسبة لأهالي السلمية، مياه- كهرباء- طبابة- قمامة وغيرها، بالإضافة لضغط الواقع الأمني والعسكري جراء استمرار العمليات العسكرية بمحطيها، وتعرضها للقذائف من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة.
تم تناقل العديد من الأخبار مؤخراً عن انخفاض منسوب مياه بحيرة المزيريب في ريف درعا الغربي، نتيجة الكثير من الاعتداءات عليها عبر حفر الآبار واستجرار المياه الكثيف منها.
نشرت قاسيون في عددها 818، الصادر في يوم الأحد 9/7/2017، شكوى تقدّم بها أهالي حي المزارع – دف الصخر خلف الفرن الآلي في مدينة جرمانا بريف دمشق. حول القرار الجائر الذي اعتمدته مديرية ريف دمشق عبر تركيب المحولات الكهربائية اللازمة، مقابل تحميل الأهالي النفقات، حيث نصّ القرار بأن يدفع على كل ساعة كهربائية مبلغ (20 ألف ثمن للعداد و 100.000 مساهمة)، وذلك نقداً للساعات الجديدة وتقسيطاً للساعات القديمة، حسب ما أشيع.
محافظة دمشق بدأت بإجراءاتها القاضية بمعالجة ظاهرة محال وورشات إصلاح السيارات داخل المدينة، بعد أن عادت منطقة حوش بلاس إلى سابق عهدها من العمل والنشاط، وخاصة بعد أن تم تأمين التغذية الكهربائية المستمرة من أجل تسهيل عودة أصحاب الورش لأعمالهم فيها.