مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
بقي من بقي من أهالي عفرين، الراسخين كرسوخ جبالها وأشجار الزيتون فيها، رغم كل ممارسات الإرهاب والفوضى والإذلال، في قراهم وبيوتهم، متحملين جحيم الاحتلال التركي، وقذارة مرتزقته من المسلحين، وأتباعه من المستغلين، منتظرين يوم الخلاص، لعودة وطنهم سورية إليهم وعودتهم إليها عبر إعادة سيطرة الدولة على المنطقة.
بعد سيطرة «الإدارة الذاتية« على مناطق شمال شرق سورية، والتي تضم الحسكة والقامشلي والرقة، وبعض من مناطق دير الزور، فرضت قوانينها وأنظمتها على أهالي هذه المحافظات، بغض النظر عن نتائج وتداعيات هذه القوانين السلبية على المواطن.
يوم الأحد القادم، أي: بعد انتهاء عطلة العيد مباشرة، ستبدأ امتحانات شهادة التعليم الأساسي (الإعدادية).. ثم تليها امتحانات الشهادة الثانوية بمختلف فروعها.
عانت مدينة جرمانا كما غيرها من المشاكل المرتبطة بالمخططات التنظيمية الخاصة بها، كما توسعت المخالفات فيها، وانتشرت بشكل كبير خلال السنوات الطويلة الماضية، وخاصة خلال سني الحرب والأزمة على إثر استقطابها للكثير من المهجرين والنازحين إليها، والطلب المتزايد على السكن بالمقابل.
تابعت قاسيون جولاتها على مواقع العمل التي لديها عمالة من الأطفال للوقوف على معاناتهم والأسباب التي أدت لعملهم بهذا السن المبكر، وقد كانت لها اللقاءات التالية:
لماذا يتهرب أرباب العمل من تسجيل العاملين لديهم في مؤسسة التأمينات الاجتماعية؟
يعتبر مخبز صافيتا الآلي من المخابز الأكثر إنتاجاً في المحافظة، والأفضل تقريباً في جودة صناعة رغيف الخبز. تعمل فيه ثلاثةُ خطوط إنتاجية، وتصل مخصصاته اليومية إلى 28 طناً، وكانت ضريبة هذه الجودة في رغيفه أنه أصبح مقصوداً من قبل المواطنين خارج قطاعه، ومن المعتمدين ضمن قطاعه وخارج قطاعه.
لم تتضح حتى الآن بالنسبة للأهالي ما هي الأسباب الحقيقية التي تحول دون وصول التيار الكهربائي إلى مدينة البوكمال، خاصة بعد الوعد الذي قطعه وزير الكهرباء، لوفد ممثل عنهم منذ شهر تقريباً، بأن التيار الكهربائي سيصل المدينة، أسوة بمدينتي المياذين والعشارة.
ما زالت أوجه معاناة الأهالي في مخيم الوافدين في ريف دمشق على حالها، من المياه والكهرباء والمحروقات والغاز، بالإضافة إلى المعاناة من شبكة الصرف الصحي والشوارع المحفرة، ونقص المدرسين في المدارس وتردي الواقع الصحي، بل باتت هذه المعاناة مزمنة، والأسوأ من ذلك هي حال الاستهتار واللامبالاة بهم وبمعاناتهم.
تزايدت معاناة سكان المدينة العمالية في عدرا خلال الأشهر القليلة الماضية، وخاصة بالنسبة للمياه والكهرباء، حيث زادت ساعات القطع بعد أن كانت هاتان الخدمتان حالة استثنائية ناحية الانتظام، وقلة ساعات القطع.