آليات الإضرابات ضد الشعب السوري
يخوض العمال والموظفون وأصحاب الأجور في مختلف بلدان العالم الإضراب عن العمل بعد نفاذ جميع الخيارات الأخرى، من أجل تحصيل بعض الحقوق، أو تثبيت بعضها.
يخوض العمال والموظفون وأصحاب الأجور في مختلف بلدان العالم الإضراب عن العمل بعد نفاذ جميع الخيارات الأخرى، من أجل تحصيل بعض الحقوق، أو تثبيت بعضها.
إذا كنت في سورية من أصحاب الحد الأدنى للأجور ولا تجد مسكناً لتستأجره يتناسب مع دخلك، فالتقرير التالي يوضح لك من أيّ نظام تم استيراد هذا النموذج الاقتصادي الرأسمالي الفاشل بتلبية حتى ولو سقف للفقراء، أي للأغلبية:
نقلت صحيفة «الوطن» المحلية السورية بأنّ «ظاهرة تقديم الاستقالات من العمل الوظيفي» باتت «الظاهرة الأغلب في جميع المؤسسات الحكومية».
من بين العمّال الذين لم يعودوا راضين بممثليهم، والساعين إمّا إلى الانضمام إلى تنظيمات غير تلك التي خذلتهم، أو إنشاء تنظيمات ووسائل تجمّع جديدة كلياً، هناك العمّال الذين يؤدون وظائفهم من المنزل. هناك الكثير من التصنيفات التي تشمل هؤلاء العمّال: عمّال الاقتصاد المؤقت، أو العمّال من المنزل، أو العمّال المستقلين، وغيرها. نشرت منظمة العمل الدولية تقريراً مطولاً بعنوان «العمل من المنزل: من الحجب إلى العمل بكرامة». سيكون لنا عدّة وقفات مع هذا التقرير في مقالات أخرى، لكننا اليوم سنقتصر على ما ورد فيه عن التحركات العمّالية في عدد من الدول التي تعدّ «موردة للعمالة» غير المحمية التي يتم استغلال قوّة عملها من قبل الشركات الكبرى دون الحاجة حتّى للتعامل معها بشكل حسي:
كشفت تقارير أمريكية عن أنّ موظفي شركة «أمازون» العالمية للتجارة الإلكترونية مهددين بالفصل التعسفي، وذلك لعدم تحذيرها لهم بأنهم يخضعون لنظام مراقبة لأدائهم.
أظهر استطلاع داخلي صممه موظفو شركة التكنولوجيا الأمريكية «آبل»، أن المشاركين فيه يؤيّدون خيار العمل من المنزل، فيما عبّروا عن قلقهم من اضطرار بعض زملائهم تقديم استقالاتهم، إذا أجبرتهم الشركة على العودة إلى المكاتب.
أخفقت الحركة النقابية في مخزن أمازون في بيمسر ألاباما. لكنّ حملتها التاريخية التي احتلت صفحات الصحف العالمية غذّت بالوقود عربة انتفاضات عمّال أمازون في جميع أنحاء العالم. باتت إضرابات عمّال أمازون في إيطاليا وألمانيا والهند مدمجة في صراع دولي ضدّ رابع أكثر الشركات قيمة في العالم، وضدّ ظروف العمل الشاقّة والسيئة والمراقبة المكثفة التي تعتمدها.
أعلن عادل الركابي وزير العمل العراقي أن وزارته قامت «بتسفير الآلاف من العمال الأجانب الذين كانت إقامتهم غير شرعية».
يحتاج من يرغب بفهم ما يحدث في الولايات المتحدة في أعقاب الانتخابات الرئاسية إلى فهم توزيع السلطة في البلاد. من المعترف به على نطاق واسع أنّ ذوي البشرة البيضاء يملكون في الولايات المتحدة سطوة أكبر من السود، وأنّ الرجال لديهم سطوة أكبر من النساء. يعتبر العرق والجنس بالفعل متغيرين هامّين للغاية لفهم ما يحدث في الحياة السياسية الأمريكية. تمّ تقديم العديد من التحليلات في المنتديات الأكاديمية والسياسية والإعلامية لشرح كيفية عمل العنصرية والتمييز على أساس الجنس وإعادة إنتاجهما في المؤسسات السياسية في البلاد. كما كُتبت العديد من المقالات حول الدور الذي لعبه كلّ من التحيز الجنسي والعنصريّة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة والسابقة لها، وفي الحشود الضخمة المؤيدة والمعارضة لترامب، الذي يسوّق له على نطاق واسع بوصفه قائداً فعلّياً للقوى العنصرية. لكنّ العرق والجنس ليسا كافيين لتفسير ما يجري داخل الولايات المتحدة.
مع ظهور الثورة الصناعية وازدياد عدد العاملين في الصناعة، بدأت تظهر حوادث كثيرة تؤدي إلى إصابة هؤلاء العاملين الذين ليست لهم معرفة بالصناعة وأخطارها، وكانت المصانع تكثر فيها مختلف أنواع المخاطر، وكان العرف السائد أنه إذا وقعت حادثة وكان المصاب أحد أسبابها فإن صاحب العمل لا يُلزم بأية مسؤولية على الإطلاق، وعندما ارتفعت نسبة الحوادث بشكل كبير، بدأ يتشكل بعض الوعي اتجاه السلامة والصحة المهنية، وجرى سن قوانين وتشريعات تلزم أصحاب العمل بتعويض المصابين عن الحوادث، حتى لو كانوا أحد أسباب حدوثها.