مثقفو العراق يرفضون مشروع قانون النفط ويحذرون من تمريره
وقع عدد كبير من مثقفي العراق بياناً رافضاً لقانون النفط والغاز الذي يحاول المحتلون الأمريكيون تمريره عبر مجلس النواب، بغية شرعنة سرقة النفط العراقي.. ومما جاء في البيان:
وقع عدد كبير من مثقفي العراق بياناً رافضاً لقانون النفط والغاز الذي يحاول المحتلون الأمريكيون تمريره عبر مجلس النواب، بغية شرعنة سرقة النفط العراقي.. ومما جاء في البيان:
الدمار، القتل، المجازر، الدم، التفرقة، الصراعات، انعدام الأمن، الجوع، الفقر.. واللجوء، مجملها عناوين فرعية لعنوان عريض واحد هو: الاحتلال.
يصطدم القانون العراقي حول المشتقات النفطية، الذي وصفته مؤخراً خمس شخصياتٍ حاصلة على جائزة نوبل للسلام بأنه «غزو مسلح»، بكل القوى الشرعية، العسكرية والاجتماعية، التي تحاول التواجد في ظل الاحتلال. نتيجةً لذلك، رفض عدة مرات تبني هذا القانون الذي يمثل أحد أهداف الحرب التي أعلنتها الإمبراطورية، وذلك على الرغم من الضغوطات كافة.
فالح عبود عمارة، الأمين العام للفدرالية العراقية لنقابات الصناعة النفطية وهاشمية محسن حسين، رئيسة نقابة عمال الكهرباء في العراق، يردان على أسئلة ديفيد بيكون.
جاءت نتائج انتخابات المتن الفرعية، وكذلك انتخابات بيروت في لبنان مؤخراً، لتشكل رغم اختلاف المشارب والولاءات السياسية للفائزين فيهما، مؤشراً جديداً على حالة الانزياح في المزاج الشعبي لدى الشرائح التي ضُللت كثيراً منذ ما قبل اغتيال الحريري، عبر اختراع ثنائيات وهمية تدعو لخوض معارك ثانوية بالوكالة عن العدو الأساسي في واشنطن وتل أبيب.
يكاد الغزاة الأمريكيون أن يصابوا بالجنون لتصاعد خسائرهم المادية والبشرية في العراق، رغم كل الإجراءات والخطط الأمنية وعمليات الدهم والحصار والتجويع الإجرامية التي ينفذها مرتزقتهم بشكل مستمر لخنق المقاومة. ويعد الأسبوع الأول من آب الجاري من أكثر الأسابيع إيلاماً لهم ولقواتهم المعتدية حيث سقط فيه 20 قتيلاً على الأقل وعدد كبير من الجرحى، وتأتي هذه الحصيلة بعد تراجع محصلة قتلاهم الشهر الفائت، وهذا مؤشر واضح على إعادة المقاومة تنظيم صفوفها، لتبدو كما كانت منذ بدء الاحتلال، أكثر قوة وفعالية.
ننصح الجميع بعدم البحث والتقصي عن عجائب جديدة، ففي أرض العرب منها الكثير، المعنوي والمادي، ما هو تحت الأرض وما هو فوقها، وما يلمح بالعين المجردة، وما لا يلمح، وما هو مفهوم وما هو عصي عن الفهم والتفسير:
في حين يحذّر الرئيس بوش مواطنيه من خطر «القاعدة في العراق» الذي يقول إنها تشكل خلايا للهجوم على الولايات المتحدة، أقرّ ضباط رفيعون أمريكيون بأن هذا التنظيم غير موجود!! فقد اعترف الجنرالان كاسي وكيميت بأنّ الزرقاوي صنيعة أجهزة الحرب النفسية، كما أعلن الجنرال برغنر بأنّ خليفته البغدادي ممثل!
مما لا شك فيه أن فوز المنتخب العراقي، بكأس أمم آسيا، أيقظ كثيراً من الجوانب المضيئة في الذاكرة الشعبية العراقية، التي جرت محاولات تغليفها في السنوات الماضية، بالظلامية، والطائفية، والتعصب القومي من قوات الاحتلال الأمريكي وأعوانه بهدف الهيمنة على العراق ومقدراته، وخاصة النفط.
منذ أن دعا جورج بوش لعقد اجتماع دولي حول الشرق الأوسط في الخريف القادم، وبعد أن اتصل هاتفياً بقادة الرباعية العربية لتأمين الدعم المعهود ودون تردد، جاء دور المبعوثين الأطلسيين في النوافذ إلى المنطقة يحملون ذات العناوين والملفات ومحاولات فك حالات الاستعصاء والممانعة، التي تواجه المشروع الامبريالي الأمريكي ـ الصهيوني في لبنان والعراق وفلسطين ومنطقة الخليج وإيران على وجه الخصوص:
أصدر مركز سابن بمعهد بروكينجز للدراسات السياسية والإستراتيجية بواشنطن دراسة تضمنت رؤية متكاملة حول إمكانية وكيفية تطبيق الفيدرالية في العراق المحتل والصعوبات التي ستواجه الأطراف المختلفة في سبيل تنفيذ هذا الخيار, وذلك تحت عنوان «حالة التقسيم السهل للعراق»، ونعيد نشرها بغض النظر عن المصطلحات الطائفية المستخدمة أمريكياً: