عرض العناصر حسب علامة : العراق

ما الهدف من تفجيرات العراق؟

ما تكاد أخبار التفجيرات الإجرامية أن تغيب عن شاشات التلفزة العالمية حتى تعود مرة أخرى، بزخم نوعي وكمي جديد، لتكشف عن مستوى متطور من التدريب، والامكانات، والتكتيك والدقة وخلال الايام القليلة الماضية شهدت14 مدينة عراقية تفجيرات إرهابية حصدت أرواح ما يقارب 60 عراقياً و250 من الجرحى، هذا وتختلف التأويلات والتفسيرات في قراءة هذه الجرائم التي تبدو للوهلة الأولى أن لاأحد يستفيد منها، لاسيما وأن الادانات تأتي من كل حدب وصوب ومن كل جهات الأرض، وكأن الأشباح هي التي تخطط وتنفذ، ولايغيّر في ذلك تلك البيانات التي تصدر عما يسمى من تنظيم القاعدة، بتبني هذه التفجيرات، ليضع بين يدي المتابع للحدث سؤالاً جديداً وهو ما هدف تنظيم القاعدة من هذه التفجيرات، وما الذي تكتسبه من ذلك؟

قرار حول مساندة الشعب العراقي

■ إن المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري، وبعد مداولاته حول الوضع في العراق والأسباب الحقيقية الكامنة وراء احتلال العراق، يقرر ما يلي:

الجنرال ريكاردو سانشيز يتساءل: لماذا ينتحر الجنود الأمريكيون في العراق؟

الأربعاء 26 تشرين الثاني 2003.

منذ شهر نيسان، انتحر 17 جندياً أمريكياً في العراق على الأقل، هذا ما أعلنه الجيش الأمريكي، غير إنّ الرقم هو على الأرجح أكبر من ذلك في الحقيقة. وقد تمّ فتح تحقيق يتعلّق بنحو 30 حالة وفاة خارج المعارك، يمكن أن يكون بعضها ناتجاً عن انتحار، وفق دراسةٍ قامت بها وكالة أسوشييتد برس للأنباء.

التوابيت المشحونة إلى تكساس: خيار المقاومة الاستراتيجي

أتت زيارة بوش الصغير السرية إلى مطار بغداد لمدة ساعتين فقط لتبدد ما تبقى من صورة النصر الأمريكي المزعوم، فكيف لقائد «منتصر» و «محرر» أن يتصرف كاللص المذعور في حلكة الليل، متخذا من أسباب التخفي والتمويه ما لا يخطرعلى بال منذ لحظة مغادرة مزرعته في تكساس وحتى مغادرة الأجواء العراقية في رحلة العودة؟!  بل يتكبد مشاق الرحلة الطويلة (27 ساعة) وهو يزمع العودة من حيث أتى لو تسرب أي خبر عن زيارته قبل إتمامها؟  هل هناك نصر معنوي للمقاومة العراقية وهزيمة بالمقابل للمحتلين (المحررين المزعومين) أكبر من هذا؟

هل بدأت حرب «الكثافةالمنخفضة» لقمع المقاومةالعراقية؟

تواجه القوات الأمريكية، منذ احتلالها لبلاد الرافدين مأزقاً شديداً، يصعب عليها الخروج منه، فهي لم تحقق نصراً سريعاً وسهلاً، كما كانت تتوقع، بل وجدت نفسها تخوض حرباً طويلة مخططاً لها مسبقاً.

اقتصاد الحرب تقاسم السوقين الأفغانية والعراقية

على الرغم من أن إدارة بوش تحاول الحفاظ على سرّيةٍ فائقة بالنسبة لعقود إعادة الإعمار المقدّمة للشركات الأمريكية في أفغانستان وفي العراق، فقد جرى تعيين أهمها. هناك ثماني شركاتٍ، يرتبط مديروها بزمرة بوش أو كانوا ضالعين سياسياً في اندلاع هاتين الحربين، قد استفادت من العقود العامة بقيمة تتجاوز 500 مليون دولار. وتعود حصّة الأسد لشركة نائب الرئيس ديك تشيني، هاليبورتون/KRB.

واعتصموا...

اعتصام السويداء

يواصل أهالي محافظة السويداء اعتصامهم الوطني، مساء كل يوم أحد في ساحة الأسد مقابل نصب الجندي المجهول، وذلك دعماً للانتفاضة الباسلة في فلسطين وللمقاومة الوطنية في العراق البطل، وتنديداً بقانون محاسبة سورية الذي صدر عن الكونغرس الأمريكي.

نداء ضدّ القمع!  أطلقوا سراح الأمين العام لاتحاد العاطلين عن العمل في العراق

دعى «الاتحاد العام للعاطلين عن العمل في العراق» في بيان له جميعالنقابات والمنظمات الأخرى في جميع أنحاء العالم لمساندة مطالبه بإطلاق سراح الأمين العام للاتحاد والذي اعتقلته القوات الأمريكية «الديمقراطية» مع مناضل آخر هو عضو في الحزب الشيوعي العمالي العراقي وهذا نص البيان:

العراق مسرحاً لاختبار طرائق جديدة في قمع المقاومة

إذا كانت البلبلة في العراق قد فاجأت القادة المدنيين في الولايات المتحدة، فإنّها كانت متوقعة بالنسبة لزمرةٍ عسكرية معينة. فالقادة السابقون لعمليتي فونيكس وكوندور كانوا يحضّرون أنفسهم منذ ثلاث سنوات لتجريب طرائق جديدة لقمع المقاومة في العراق. وإذا كان الانسحاب الجاري لجزءٍ من قوات التحالف يتوافق مع رغبة القادة المدنيين في التخلّص من المأزق العراقي في فترةٍ انتخابية، فإنّه في واقع الأمر يترك المجال مفتوحاً أمام تقنيي «الحرب ذات الكثافة المنخفضة».