عمليّة «العنقاء» تنبعث من رماد التاريخ: مهووسون.. من فيتنام.. الى العراق هل ينسى العالم الفظائع الأمريكية في العراق
لقد فشلت كتائب الموت في فيتنام، لكنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA تقدّر بأنّها سوف تقوم بعملٍ جيّدٍ في العراق.
لقد فشلت كتائب الموت في فيتنام، لكنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA تقدّر بأنّها سوف تقوم بعملٍ جيّدٍ في العراق.
ليس صدفة أن يعينه الرئيس بوش سفيراً له في الأمم المتحدة بعد يومين من أحداث 11 أيلول 2001 ليقود حرباًَ على الدبلوماسية الدولية وهانز بليكس.
الفلوجة، العراق - يعجز مستشفى الفلوجة عن تقديم أية إحصاءات عن الأطفال الذين ولدوا بتشوهات خلقية -فهناك أعداد كثيرة جداً، والآباء لا يريدون الحديث في هذا الموضوع. يقول نديم الحديدي، المتحدث باسم المستشفى، «تقوم العائلات بدفن أطفالها حديثي الولادة بعد وفاتهم دون أن يخبروا أحدا... فالمسألة مخزية جداً بالنسبة لهم».
من الأهمية بمكان أن نُدرك مدى تداعيات نهج الإمبريالية الأميركية على الشعب الأميركي. ففي نهاية العام الماضي طُردت الولايات المتحدة من العراق بعد ان أنفقت تريليونات الدولارات، وتسبب بمصرع مئات الآلاف من العراقيين والأميركيين. والقاعدة، التي لم تكن موجودة عند وصول الأميركيين، أصبحت قادرة على قتل المئات من المدنيين. ونتيجة للتدخل الأميركي، أصبحت إيران الصديق المقرّب من العراق لا الولايات المتحدة.
■ الاستيلاء على النفط العراقي... هدف استراتيجي.
■ اللغة العربية..تزعج «المستثمرين» الأمريكيين...
لم يبق أحد في العالم لم يسمع بالممارسات الشائنة التي مورست ضد المعتقلات والمعتقلين العراقيين. ولكن الأكثرية الساحقة في العالم لم تشاهد الصور الأكثر وحشية وإثارة للتقزز واستنفاراً للمشاعر، صور تمثل العنصرية حتى في الجنس. هناك صور اغتصاب جنسي واضح تماماً. رجال ونساء يمسكون نساء عراقيات ليغتصبهن وحش (ديمقراطي) قد يكون من واشنطن دي سي أو من مزرعة تكساس التي يملكها الرئيس الأميركي. ولا شك أن عدم النشر مرده إلى التستر على الوحوش لا مراعاة الذوق العام!
تتوالى هذه الأيام، بشكل متواتر ومتسارع. اعتذارات المسؤولين الأمريكيين، بدءاً من الرئيس بوش ووزير دفاعه رامسفيلد وانتهاء بأصغر مسؤول أمريكي، على ما ارتكبته قواتها من أعمال إجرامية ومشينة تهدر حقوق الإنسان وكرامته في سجن أبو غريب، بعد أن أخذت صور التعذيب والوسائل البربرية بحق المساجين تنتشر في العالم أجمع، وبعد أن سعت القيادة الأمريكية جاهدة إلى التستر عليها وإبقائها طي الكتمان زمناً طويلاً، ولكن كما يقال، فإن حبل الكذب قصير وقصير جداً.
أقام حزب الله في لبنان مساء يوم 18 أيار الجاري مهرجاناً جماهيرياً للإعلان عن«النصرة والتأييد للشعب العراقي المظلوم»، ألقى فيه السيد حسن نصرالله الأمين العام لـ«حزب الله» خطاباً هاماً أكد فيه أن العتبات المقدسة في النجف ليست مسألة نجفية والعتبات المقدسة في كربلاء ليست مسألة كربلائية، إنهم يعتدون على كل المسلمين في العالم. وأن الحل الوحيد المتاح هو مغادرة النجف وكربلاء والابتعاد عن هاتين المدينتين، على طريق جلاء الاحتلال عن كل العراق.
«الصدفة الموضوعية المطلقة»، تلك العبارة العزيزة على قلوب السورياليين ما بعد الدادائيين،
بدأت مع الاحتلال الأمريكي للعراق، رؤوس الأموال العالمية بالتحرك باتجاه بلاد الرافدين، في سباق محموم للنيل من موارد البلد واقتطاع الحصة الأكبر من الاستثمارات الخصبة والغنية، ومن بين هذه الدول كانت اسرائيل.