السلاح الأمريكي الأخطر في العراق
لم تشكل البيئة العراقية من الناحيتين السياسية والدينية حاضناً للطائفية المقيتة المعتمدة على الإرهاب، ولا هي بيئة جاذبة للمتشددين على نحو ما هو موجود حالياً، فقد عبر القائد الثوري الشهيد سلام عادل في كلمة له عام 1956 عن الثقة المطلقة بانتصار الشعب العراقي قائلاً: «لقد عُرِفَ عراقنا منذ القدم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر، عُرِفَ بأنه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام، وبطش الولاة، وبربرية الغزاة، فمنذ قرون وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض تشتعل على أرض العراق.. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هُزِمَ الباطل في العراق مرة بعد أخرى، وأخفقت على مر الأزمان، كل السياسات التي أُريدَ بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع، ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين».