عرض العناصر حسب علامة : الشباب السوري

التضحية بمستقبل أجيال من الأطفال واليافعين!

أدارت الحكومة ظهرها لمعاناة السوريين من الأزمة المستمرة دون حلول، والتي تعمقت وتوسعت بفعل سياساتها الظالمة، وصولاً إلى النتائج الكارثية التي يتم حصادها يومياً، والمتمثلة بتعميم الفقر والجوع والإذلال، مخلفة مئات الآلاف من الأطفال عرضة لعواقب جسدية ونفسية واجتماعية مدمرة طويلة الأمد، تجلت بسوء التغذية المزمن، نقص النمو والتقزم، ضعف الجسم ونقص المناعة، والعديد من الأمراض والكوارث النفسية!

وفاة شاب بسقوطه من باص لشركة نقل داخلي تعامل البشر "كالمكدوس" stars

صرح مدير النقل الداخلي في دمشق موريس حداد اليوم، بوقوع حادث وفاة لشاب إثر سقوطه من باص النقل الداخلي يوم أمس الأحد على طريق المتحلق الجنوبي، أثناء محاولته الصعود إلى الباص نتيجة إنزلاق قدمه.

زيادة الانتحار في سورية: الطب الشرعي يكشف بالأرقام stars

كشف المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سورية الدكتور زاهر حجو أنه تم تسجيل 93 حالة انتحار منذ بداية العام وحتى الآن منهم 67 من الذكور و24 من الإناث، مشيراً إلى أنه لوحظ ارتفاع في نسبة الإناث المنتحرات مقارنة بالأعوام الماضية حيث وصلت هذا العام إلى 26 بالمئة مقابل 74 بالمئة للذكور.

سكتات مؤلمة للشباب.. وللوطن!

ازدادت مع الأسف خلال السنين الماضية ظاهرة الجلطات والسكتات الدماغية وخاصة لفئة الشباب، وكثرت التصريحات والتحليلات عن هذه الظاهرة «الأزمة» وأسبابها الطبية والنفسية، بعيداً عن الغوص في عمق حقيقة هذه الأسباب!

شباب ينطفئ في عالم يشتعل

يكاد لا يخلو يوم من أخبار موت شاب هنا أو انتحار آخر هناك، سواء في وسائل الإعلام أو ما يتناقله الناس بين بعضهم. والمرعب في الأمر أنه موت مفاجئ ومجاني يحكم قبضته في الغالب على شباب صغار في السن نسبياً.

تأمين العمل للشباب ضرورة للنهوض..

تقدم وتطور أي مجتمع وتأمين وصون كرامة الإنسان فيه مرتبط بشكل أساسي بالعمل، ويعتبر العمل المصدر الأساس لأي تقدم اقتصادي واجتماعي، وهو المصدر الأساسي للنمو والبناء الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، وهو أي: العمل، حق كفله الدستور لكل طالبي العمل، وواجب على الدولة تأمينه لكافة المواطنين، مع أجر عادل، لا يقل عن الحد الأدنى لمتطلبات الحياة المعيشية وتغيرها. لكونه الطريقة الوحيدة التي تضمن تحقيق الأهداف والخطط التنموية التي تضعها الدولة للنهوض بالمجتمع على كافة الصعد، الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية، وإرساء الحياة السياسية الديمقراطية، وأمام تدمير آلاف المنشآت الاقتصادية والاجتماعية خلال انفجار الأزمة، وهدم البيوت والمؤسسات وتشريد ملايين السوريين.

«عقد ضائع» وقائع من أوضاع الشباب السوري وخسائر المستقبل

عشر سنوات مرّت على أزمتنا السورية... عقد كامل لن تنتهي آثاره بعقدٍ لاحقٍ حتى لو انتهت الحرب وتوقفت الخسائر اليوم! عداد الخسائر الاقتصادية مستمر، أما الخسائر الاجتماعية فرغم قياسها الصعب إلّا أنّ بعض مؤشراتها تقول: إن الخسارات الأكبر في الآثار الاجتماعية الواسعة التي ستسمر لتظهر في المستقبل. وبينما واقع الشباب والأطفال اليوم صعب وقاتم، فإن أعباءهم المستقبلية ستكون أكبر ليدفعوا الثمن مرتين!

بالنسبة لبكرا شو؟!

لم يعد هذا السؤال مجرد عنوان مسرحية لزياد الرحباني بالقدر الذي أصبح فيه سؤالاً مشروعاً يشغل بال الأغلبية الساحقة من الشباب السوري، فالتفكير بالمستقبل بات هاجساً يؤرق الجميع. وبين التشاؤم بالوضع الحالي والتفاؤل بمستقبلٍ أفضل، يقف الشاب السوري حائراً على حافة المجهول منتظراً بصيص أملٍ ما، يعيد إليه شعوره بالاستقرار ويبعد هذا الخوف الذي يترصد به لدى كل خطوة جديدة في حياته.

 

شباب القرن الواحد والعشرين نماذج أخرى للحياة!!!

 لماذا نعتقد أن نموذج الحياة الموجود أو المفروض علينا أو الذي يتم ترويجه هو الصحيح أو الأصح مما نعيشه حالياً؟ ألا يحق لنا اختيار نموذج الحياة الذي يناسب كلاً منا ويناسب العالم بأسره.
يتم الترويج لعدة نماذج من الحياة، فأيها تشعر بأنك تنتمي إليه وهل أنت راض عن هذا النموذج؟

للشباب قضية!

كتب الصديق الشاب وسام النجار يقول: من الذي قال أن ليس لشباب اليوم قضية؟ للشباب قضية!..