عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

ميزان القوى الدولي والحل في سورية

إن ميزان و تناسب القوى في أي عملية جارية هو الأساس في الانتقال من خطوة إلى أخرى، صعوداً أو هبوطاً. وحتما لن ينتصر الأقوى عضلياً وإنما الأقوى فكرياً وسياسياً و معرفياً والأكثر ذكاءً والأبعد نظراً والذي يعلم ماذا يريد، والأهم سينتصر الذي يعبّر عن مسار التطور الموضوعي الذي يعبر عن مصالح أغلبية البشر. 

الحل السياسي.. وضرورات الواقع

في موازاة الحراك الدولي والإقليمي الواسع الذي يجري مؤخراً تحضيراً للحل السياسي للأزمة، تتعاظم على الأرض ضرورات إطلاق هذا الحل، سواء من حيث نضج الظروف لوقف النزاع في بعض المناطق، ووجوب مكافحة الإرهاب، فضلاً عن وجوب وقف الكارثة الإنسانية في البلاد

إيقاف النزيف الوطني

الأخبار السورية تتصدر وسائل الإعلام الدولية والإقليمية والمحلية ـ وكل منها يبرز ما يراه مناسباً لأهدافه ومصالحه. دون الإكتراث بمعاناة الشعب السوري ـ من ويلات هذه الأخبار من دمار للبشر والحجر.

د. جميل: الحل السياسي مطلوب منذ زمن وهو مطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى

غداة اللقاء الذي جمعه مع الممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في موسكو أجرت قناة العربية عصر الجمعة 21/11/2014 لقاءً عبر الأقمار الصناعية ضمن برنامج نهاية الأسبوع مع د.قدري جميل أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير للوقوف على رأيه بخصوص آخر التطورات في المشهد السياسي السوري دولياً ولاسيما بوادر النشاط الدبلوماسي المبذول لإحياء مسار الحل السياسي للأزمة السورية، حيث كان هذا الحوار:

عرفات: جوهر التحرك الروسي هو محاولة إعادة فتح طاولة الحوار السياسي

التقت إذاعة «ميلودي إف إم» الخميس 20/11/2014 مع الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية ضمن برنامجها «إيد بإيد» لمناقشة آخر تطورات الملف السوري، وبخاصة التحضيرات الجارية للحل السياسي. ونعيد هنا نشر الأفكار الأساسية التي تطرق لها الحوار..

دليقان: ما يهم الشباب البرامج السياسية الملموسة للقوى السياسية وليس شعاراتها

تحت عنوان «متلازمة “المال والملل” فعلت فعلها وأشياء أخرى قيد التحري.. شباب غارق في وحل التطرف.. وتساؤلات عن دور الأحزاب السياسية» نشرت صحيفة البعث السورية بعددها 15189 بتاريخ 18/11/2014 تحقيقاً صحفياً أعده كل من  سنان حسن، ووسام إبراهيم، وميس خليل، من أجل رصد آراء ممثلين عن عدد من القوى السياسية السورية من أحزاب قديمة وجديدة من اصطفافات سياسية ومرجعيات فكرية مختلفة حول دور الحركة السياسية السورية في التعاطي مع الشباب ومشاكلهم ولاسيما وسط الأزمة التي تعيشها البلاد ووقوع أقسام منهم في براثن التطرف والإرهاب.

بيان الخارجية الروسية حول اجتماع بوغدانوف ـ جميل

أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً صحفياً حول لقاء الممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية، نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف مع ممثل جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة د.قدري جميل، وفيما يلي نص البيان:

سقوط 17 لاجئاً سورياً برصاص حرس الحدود التركي

ذكرت منظمة العفو الدولية أن 17 شخصاً قتلوا برصاص حرس الحدود التركي باستخدام الذخيرة الحية في نقاط عبور غير رسمية في الفترة بين كانون الأول 2013 وآب 2014.
وفي تقرير جديد صدر الخميس 20 تشرين الثاني قالت منظمة العفو إنه في الوقت الذي تعلن فيه تركيا عن اتباعها سياسة "الباب المفتوح" للاجئين السوريين عند نقاط العبور الرسمية، فإن نقطتي عبور فقط مفتوحتان على طول الحدود التي تبلغ نحو 900 كيلومتر.

ضرورات الحل السياسي

يتكثف في هذه الأيام، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية المختلفة، الحراك الدبلوماسي المتعلق بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية. ويبرز الجهد الروسي في هذا الحراك، الذي بدأت بعض تفاصيل عناوينه وتحضيراته بالظهور إلى العلن مؤخراً، يبرز قابضاً على زمام المبادرة بالتدريج، مما يعكس التغيير التراكمي البطيء الجاري في ميزان القوى الدولي في السنوات الأخيرة. ومما لا شك فيه أنّ التحضيرات استغرقت فترة طويلة، وشملت أطرافاً متعددة دولية وإقليمية، قبل أن يجري تداولها. ويمكن استنتاج ذلك من طريقة العمل الروسية الهادئة ولكن الدؤوبة باتجاه واحد طوال عمر الأزمة هو اتجاه الحل السياسي، وكذلك من جملة المؤشرات وردود الأفعال التي تؤكد جدّية تلك التحضيرات، ما يعني أننا أمام فرصة هامة لإخراج البلاد من الكارثة، فرصة لا يجوز ولا يحق لأي كان إضاعتها.

المهمة الأساسية

تتسارع منذ فترة وتيرة الجهود المبذولة لإحياء مسار الحل السياسي في سورية عبر إنعاش مسار (جنيف). وتأتي هذه التحضيرات- التي تشكل مدخلاً هاماً للعودة نحو الحل السياسي- لتعبر عن الجهد الذي يبذله أصدقاء سورية من جهة، ولتعبر من جهة أخرى عن إجمالي الخسائر التي تلقتها «واشنطن» منذ ما بعد «جنيف-2» وبخاصة تعثر كل من أداتها المستحدثة «داعش» و«تحالفها»، إضافة إلى جملة التراجعات والأزمات الاقتصادية التي تعيشها،