اتفاق روسي ـ فرنسي على تعزيز العمل المشترك في مكافحة الإرهاب
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتفاق مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند على تعزيز العمل المشترك في مكافحة الإرهاب.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتفاق مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند على تعزيز العمل المشترك في مكافحة الإرهاب.
أجرت «صحيفة روسيا» يوم الأربعاء 18/11/2015 لقاءا خاصاً مع د.قدري جميل عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، حيث تناول الحوار الذي أجراه الصحفي فلاديمير فاشينكو آخر تطورات المشهد السياسي والميداني ولا سيما الترابط بين مهمتي مكافحة الإرهاب والتوجه للحل السياسي.
تنشر قاسيون فيما يلي ترجمتها لهذا اللقاء كما نشرته الصحيفة.
يشكل اجتماع فيينا الأخير، الذي أبرز مهمة الحرب على الفاشية كضرورة دولية، نقطة علّام إضافية في تبلور التوازن الدولي الجديد، إقليمياً ومحلياً ضمناً، ما سيدفع قوى الفاشية الجديدة إلى محاولة توسيع ضرباتها في أنحاء العالم، رداً على ذلك التوافق المستجد بخصوص إنهاء أدواتها الإرهابية.
تستمر وتتسارع التوافقات الدولية المتعلقة بسبل الخروج من الأزمة السورية. وفي هذا السياق، كان اجتماع فيينا، الذي انعقد بتاريخ 14/11/2015، الذي شكَّل، بما تمخض عنه من قرارات متفق عليها بين كل القوى الدولية والإقليمية المؤثرة على الأزمة السورية، نقلة جديدة على طريق الحل السياسي، وذلك بما تضمنته من ضرورة القيام بإجراءات ملموسة، حيث تم التوافق على تحديد المنظمات الإرهابية، وعلى الصلة الوثيقة بين تحقيق وقف إطلاق النار الشامل، وإطلاق عملية سياسية موازية، طبقاً لبيان جنيف لعام 2012، وأن المبادرتين كليهما ينبغي أن يسيرا قدماً على نحو فوري،
أصدرت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين 16/11/2015، بياناً صحفياً هذا نصه:
اجتمع في فيينا بتاريخ 14/11/2015، بوصفهم أعضاء مجموعة الدعم الدولية لسورية، كل من الجامعة العربية والصين ومصر والاتحاد الأوربي وفرنسا وألمانيا وإيران والعراق وإيطاليا والأردن ولبنان وعمان وقطر وروسيا والسعودية وتركيا والإمارات المتحدة والمملكة المتحدة والأمم المتحدة والولايات المتحدة، لمناقشة كيفية تسريع وضع حد للصراع السوري. استهل المشاركون اجتماعهم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا الهجمات الإرهابية الغادرة التي شهدتها باريس يوم 13 تشرين الثاني، وضحايا الهجمات الأخيرة في بيروت والعراق وأنقرة ومصر.
أجرت إذاعة «ميلودي إف إم» يوم الثلاثاء 17/11/2015، لقاءً مع الرفيق علاء عرفات عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين حزب الإرادة الشعبية. تناول اللقاء مستجدات الوضع السياسي في سورية وحولها على خلفية النشاط العسكري الروسي واجتماعات فيينا وقمة العشرين الأخيرة، وفيما يلي بعض النقاط الأساسية في اللقاء.
تستمر وتتسارع التوافقات الدولية المتعلقة بسبل الخروج من الأزمة السورية.
يستمر المشهد السوري الحالي، وما يسير عليه من تقدم عسكري وسياسي، إثر العمليات العسكرية الروسية، في تقديمه أحد أبرز ترجمات مستوى تغير الميزان الدولي، في غير مصلحة قوى الإمبريالية الغربية التي كانت مهيمنة حتى الأمس القريب.
تمخض الأسبوع الأخير عن مستجدات سورية وإقليمية ودولية هامة تسير بالأزمة السورية إلى طريق نضج الحل، كان أبرزها:
أصدرت وزارة الخارجية الروسية بعد ظهر الثلاثاء 10/11/2015 بياناً صحفياً حول لقاء الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط والدول الأفريقية، نائب وزير خارجية روسيا، ميخائيل بوغدانوف في موسكو في اليوم ذاته مع وفد من قيادة جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة بعضوية كل من د.قدري جميل، وعلاء الدين عرفات، أميني حزب الإرادة الشعبية، ود.عباس الحبيب، من مجلس قيادة العشائر السورية، وفهد حسن من تيار التغيير السلمي، واحيقار رشيد من تجمع تيار سوريا الأم، وفيما يلي نص البيان: