!افتتاحية قاسيون 945: الحل السياسي... الواقع والاستحقاق
قدم المبعوث الدولي الخاص لسورية، غير بيدرسون، يوم العشرين من الشهر الجاري، إحاطته الثانية لمجلس الأمن الدولي، حول عمل اللجنة الدستورية السورية.
قدم المبعوث الدولي الخاص لسورية، غير بيدرسون، يوم العشرين من الشهر الجاري، إحاطته الثانية لمجلس الأمن الدولي، حول عمل اللجنة الدستورية السورية.
تحتاج أي ظاهرة جديدة إلى تعامل من نوع جديد؛ فكل ظاهرة جديدة هي بالضرورة ظاهرة فريدة من نوعها وغير مكررة، حتى لو تشابهت في بعض عناصرها مع ظواهر سابقة.
سبق لنا أن تطرّقنا إلى أهمّ السمات التي تعبِّر عن موت الفضاء السياسي القديم وتعبيراته المختلفة حول العالم. في هذا العدد، سنحاول التركيز على الموضوع ذاته بناءً على قراءة الوضع في الساحتين العراقية واللبنانية اللتين تشهدان تسارعاً ملحوظاً في الأزمة التي تعيشها الدولتان من جهة، وكذلك في الفرصة التاريخية المتاحة أمام الناس لالتقاط زمام المبادرة.
بيان مشترك لإيران وروسيا وتركيا حول الاجتماع الدولي بشأن سورية وفق صيغه أستانا.
بات ممكناً إلى حدود غير قليلة، التعامل مع سعر صرف الليرة السورية، بوصفه مؤشراً لا اقتصادياً فحسب، بل وسياسياً بالجوهر. وإذا كانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت ما يبدو أنه استقرار هشّ على سعر جديد بحدود 850 ليرة سورية للدولار، فإنّ التجربة والوضع السياسي نفسه يؤكدان أنّ هذا الاستقرار ليس سوى تثبيت لمنصة انطلاق جديدة لمزيد من التدهور، وذلك بافتراض استمرار الوضع السياسي على حاله الكارثي الراهن.
أجرى رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، يوم الثلاثاء 3/12/2019، مؤتمراً صحفياً في مقر «نادي الشرق» التابع لوكالة «نوفوستي» في موسكو، عرض خلاله موقف المنصة من جملة القضايا السياسية الراهنة. تنشر قاسيون فيما يلي جزءاً من هذا المؤتمر، مع العلم أن التسجيل الكامل للحوار منشور على موقع قاسيون الإلكتروني.
أجرت شبكة «أوغاريت بوست»، عبر الصحفية «رزان أيوبي»، يوم السبت 7/12/2019، حواراً مع ممثل منصة موسكو ضمن اللجنة الدستورية المصغرة، وأمين حزب الإرادة الشعبية، مهند دليقان، أوضح فيه موقف الحزب والمنصة من آخر التطورات السياسية المرتبطة بالحل السياسي للأزمة السورية، وفيما يلي، تعيد «قاسيون» نشر النص الكامل للحوار.
خلال نقاش مع أحد الأصدقاء حول نقل أعمال اللجنة الدستورية إلى دمشق، قال محقاً: «إذا كان قد ظهر خلال الطور الأول من الحركة الشعبية في سورية شعار (الموت ولا المذلة)، فإنّ شعار من لا يريدون الحل اليوم هو (جنيف ولا المذلة)»!
بعد الفشل الكامل للجولة الثانية من أعمال اللجنة الدستورية المصغرة، ظهرت بشكل أوضح، حيوية وضرورة الطرح الذي قدمته منصة موسكو منذ الجلسة الافتتاحية الأولى للجنة؛ والقائل بضرورة نقل عمل اللجنة إلى دمشق، مقترناً بتوفير الضمانات اللازمة وبإشراف الأمم المتحدة.
تسارع خلال الأسبوعين الماضيين انهيار الوضع المعيشي، المتداعي أصلاً، للغالبية الساحقة من السوريين. ويظهر الانهيار الكارثي في سعر صرف الليرة السورية كأحد المؤشرات الهامة على ذلك، وهو الأمر الناجم مباشرة عن التأخر في الانخراط الجدي في عملية الحل السياسي، وهو تأخرٌ يعمق المأساة الإنسانية السورية ويثخن في الجرح السوري النازف، مهدداً بتشريع الأبواب مجدداً أمام كل الاحتمالات الخطرة على الشعب وعلى البلاد.