لاتزال الأزمة إن وافقنا أو لم نوافق، تمشي في جسد وعروق الحزب ومفاصله (كلمة الحزب هنا تعني كل الشيوعيين) فهي أزمة ـ دائمة، في حالة كمون مزمن، ولم تظهر إلى السطح إلا قسراً، كما في حال (تيار قاسيون) لأن الظروف الجديدة بعد العام 1991، لا تسمح أكثر من هذه التعددية التنظيمية. ويكفي أن عقدي السبعينات والثمانينات من القرن العشرين كانت زاخرة وحافلة بالانقسامات التي عاشت فترة، ثم تلاشى بعضها، وبقيت بعض ال…