فيسبوكيات

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا العدد ببوست تهكمي متداول حول ظروف معيشة المواطن القاسية، مع اقتراب موسم عيد الأضحى، يقول البوست:
«في سورية الخروف معيّد والمواطن مذبوح!».

حول ما ورد على صفحة الحكومة عن مهرجان «خيراتك يا شام» المقام في حديقة تشرين، علق بعض المواطنين بالتالي:
«عروض وتسوق ومصاري ما في»!
«أي والعجقة والكورونا شووو؟!».
«هل يوجد فروج أو قوانص بس يكون رخيص... كي نحس بالهيبة ونقول أمام الناس أننا اشترينا فروج ...الله يرحم لما كان الكيلو بـ/40/ ل.س».
حول ما ورد على صفحة الحكومة عن إطلاق خدمات الدفع الإلكتروني من قبل المصرف التجاري، علق بعض المواطنين بما يلي:
«أكيد يوجد عمولة حبذا تذكر حتى الناس تكون على بينة».
«مندور عشرين صراف حتى نحصل على راتبنا أعطونا راتبنا أولاً».
حول ما ورد على صفحة الحكومة أيضاً عن مشروع الزراعة الأسرية في اللاذقية، وبأنه تم توزيع 8585 منحة إنتاجية حتى الآن، وبلغ عدد القرى المستفيدة منه 191 قرية في مناطق اللاذقية والحفة والقرداحة وجبلة، علق البعض بالتالي:
«هالحكي في منو بطرطوس؟».
«ماهي المساحة المطلوبة لتحقيق الاكتفاء؟».
حول ارتفاع أسعار الدخان الوطني في السوق وندرته والمستفيدين من ذلك، علق بعض المواطنين بالتالي:
«أنا لا أصدق أن وزارة ودولة لا تستطيع ضبط الأسعار لسلعه وطنيه إلا إذا كان هناك من له مصلحه في فلتان الأسعار».
«القائمون عليه والسماسرة والفاسدون».
حول إعلان فرع السورية للتجارة في حمص عن مزاد لبيع مواد منتهية الصلاحية، علق البعض بالتالي:
«يا خوفنا ما يطرحوها بالبلد مع تغيير مدة الصلاحية وآه يا بلد».
«كان من الممكن بيع هذه المواد بأسعار مخفضة بسعر الكلفة قبل انتهاء صلاحياتها، يجب محاسبه المسؤولين عن هذا المواد».
«ياحرام عليكو بتنتهي صلاحيتها وهي بالمستودعات والشعب عم بموت من الجوع».
حول واقع الكهرباء المتردي ونتائجه الكارثية، وخاصة في الريف، علق بعض المواطنين بالتالي:
«مارح تتحسن إلا بتكون إجت الشتوية وبترجع نفس الحجة حمولات زائدة».
«المونة- البرادات كلها أصبحت عطلانة بسبب سوء الكهرباء».
«يا محلا انقطاع الكهربا عند المي صرلنا عشرين يوم بلا مي».
حول الخبر عن وصول مادة الأرز إلى مستودعات السورية للتجارة لتوزيعه على المواطنين عبر البطاقة الإلكترونية، علق البعض بالتالي:
«بكير خلص الشهر.. وخدو ع عجقة وكورونا الله يحمي هل شعب».
«عقبال الزيت».
«بكرا بتسأل بقولو مافي».
ونختم مع بوست تهكمي حول الواقع المعيشي المرير في ظل الكورونا، يقول البوست:
«ما عم شم ريحة المصاري.. ولا عم دوق طعمة اللحمة.. معقول هي أعراض كورونا؟».
وناقل الكفر ليس بكافر.

معلومات إضافية

العدد رقم:
976

قد يهمك قراءة إحدى المقالات التالية