ثنائي تشكيلي في المدى
تقدم الفنانتان فاديا عفاش وريم موسى معرضاً مشتركاً في صالة «المدى للفنون» يضم (18) لوحة منفذة بالأكرليك والزيتي من القطع الكبير والمتوسط،
تقدم الفنانتان فاديا عفاش وريم موسى معرضاً مشتركاً في صالة «المدى للفنون» يضم (18) لوحة منفذة بالأكرليك والزيتي من القطع الكبير والمتوسط،
العدد الخامس من كتاب الناشئة الشهري الذي تصدره «مديرية ثقافة الطفل» في «الهيئة العامة السورية للكتاب» وتوزعه مع مجلة «أسامة» جاء مميزاً باحتوائه على مختارات قصصية من تاريخ هذه المجلة الرائدة بمناسبة مرور أربعين عاماً على صدور عددها الأول، ولكم هو مثير للشهية استعادة بعض من نصوص زكريا تامر وسعد الله ونوس ومحي الدين صبحي. وعبد الله عبد ودلال حاتم مع رسومات لنذير نبعة وأسعد عرابي وغسان السباعي وإلياس زيات.
بعد تقديمه نظرة عامةً حول الأزمة العالمية وتطرقه لبعض ما جاء به اجتماع مجموعة «العشرون»، بدأ رئيس تحرير النسخة العربية من المجلة الفرنسية «اللوموند دبلوماتيك» د. سمير العيطة محاضرته، ولكن دون التزام واضح بالعنوان الذي حددته جمعية العلوم الاقتصادية السورية بـ«التشغيل وحقوق العمال في سورية والبلدان العربية انطلاقاً من اتفاقيات تحرير التجارة».
بات واضحاً أن السياسة المتبعة في التعليم العالي في السنوات الأخيرة لا تخدم أبناء فقراء الوطن، بل أبناء النخبة من الأغنياء، وخاصة برفع درجات القبول عبر سياسة استيعاب تهدف إلى سد الآفاق وخصخصة التعليم.
نورد فيما يلي بعض المعلومات الخاصة بكلية الصيدلة في جامعة دمشق، كما وصلتنا من أحد طلاب الكلية.. علماً أن المعلومات الواردة أدناه، في شقها العام، تنطبق على باقي الجامعات والكليات في جميع أنحاء البلاد.. وكل ذلك نضعه برسم وزارة التعليم العالي لكي تعالج ما يمكن معالجته، إذا كانت تريد حقاً السير قدماً بالعملية التعليمية..
السيد وزير التربية المحترم:
وصل إلى قاسيون الرد التالي من رئيس اتحاد الفلاحين بمحافظة طرطوس السيد لؤي سعيد محمد، نورده كما ورد..
من المعروف حسب القوانين والأنظمة الخاصة بنقل البضائع أن الشاحنات يجب أن تخضع للتسجيل في مكاتب تنظيم الدور، ولكن ما يجري بمكتب تنظيم الدور ونقل البضائع بدير الزور، والمكاتب الفرعية التابعه له يدعو للتساؤل والاستغراب.
وصل إلى «قاسيون» الرد التالي من خلف العبد الله المدير العام لمؤسسة التأمينات الاجتماعية.
«السيد رئيس تحرير صحيفة قاسيون المحترم:
يشرف الملف الذي فتحته «قاسيون»: (كيف يصنع القرار الاقتصادي في سورية؟) على الانتهاء، وقد شارك في إبداء الرأي فيه مجموعة واسعة من الباحثين والمهتمين من مختلف الاتجاهات. وكان الهدف من طرح هذا السؤال محاولة استكشاف سبب المفارقة بين الأهداف المعلنة للقرار الاقتصادي وبين النتائج الملموسة التطبيقية التي أتت عكس هذه الأهداف على طول الخط..