قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لأول وهلة يبدو ركوب الدبابة الأمريكية سهلاً ومغرياً. سهلاً، إذ يكفي أن يضع المرء نفسه في خدمة المخابرات المركزية الأمريكية، وهذه تقوم بالباقي، ومغرياً لأن المرء يعود إلى بلده منتصراً، محاطاً بالأمجاد، هذا عدا مختلف المنافع المادية لكن لابد من أن يكتشف المرء عاجلاً أو آجلاً، أن المسألة صعبة وقد تكون صعبة جداً.
من الناحية الفكرية فإن العنصرية التي تنضح بها الرسوم الدانماركية سيئة الصيت واضحة للغاية. وإن استنكار هذه العنصرية يتنامى وهو أمر مؤكد. لكن وفيما يتعلق بالقوى التي تنظم وتحشد فعلياً لشيء مظلم تماماً من خلال ما يزعم بأنه رسم كاريكاتوري عن نية طيبة ويتعلق بـ «حرب» بين رسامي الكاريكاتور، فإنها تلزمنا جميعاً وبجدية للنفاذ إلى دلالاتها السياسية.
«يتحدانا الإسلام هذه السنين على المستويين العالمي والمحلي على حد سواء، وهو تحد ينبغي علينا أخذه على محمل الجد. ولقد تساهلنا في هذا الأمر طويلاً أكثر من اللازم لأننا متسامحون وكسالى. ينبغي علينا إظهار معارضتنا للإسلام وينبغي علينا أحياناً أن نجازف بتلقي مسميات غير ودودة لأن هناك أشياءً لا ينبغي أن نظهر التسامح إزاءها. وعندما نكون متسامحين ينبغي علينا أن نعرف ما إذا كان مرد ذلك هو الراحة أم القناعة» (تصريح لملكة الدانمارك مارغريت الثانية في 15 نيسان 2005).
بدأت الأزمة الدانمركية في سبتمبر الماضي بكاريكاتير ساخر نشره الرسام إدجار كوك فولد في صحيفة "يولاند بوستن" صور فيه النبي (ص) داعية للإرهاب على رأسه عمامة في شكل قنبلة، مع رسم آخر للنبي (ص) واقفا عند أبواب الجنة قائلاً إنه لم تعد هناك من العذارى ما يكفي «للانتحاريين»!
لا يختلف اثنان أن نقطة الانطلاق في قراءة ومناقشة قضية نشر الصور المسيئة لمقام النبي الكريم تتمثل في إدانة هذا التجاوز الذي لا يمكن قبوله أو تسويغه ضمن أي قالب أخلاقي أو سلوكي أو فني أو حتى في سياق حرية التعبير كما يزعمون. وهي إدانة يعززها التعنت الدانماركي الذي بات واضح الأهداف بخصوص الإصرار على عدم تقديم اعتذار تحت مسوغات زائفة، وما تلاه من إعادة نشر منهجية ومبرمجة للصور في عدد كبير من الصحف الأوربية (وفي بعض الصحف العربية) وما نجم عنه ورافقه من غضب واحتجاج تعددت أشكاله لدى حكومات وشوارع البلدان العربية والإسلامية.
جوزيه بوفيه شخص غير مرغوب به في الولايات المتحدة. فقد استدعي المناضل الفرنسي المناهض للعولمة لدى وصوله لمطار كندي في نيويورك مؤخراً ورفضت السلطات الأمريكية منحه سمة دخول ووضعته في طائرة وجهتها باريس.
أقيم في الفترة الواقعة بين 18 – 22 تشرين الأول 2009 مهرجان شبابلك الثقافي الثاني، تحت عنوان «الثقافة بهوية الشباب السوري». وقد أقيمت فعاليات المهرجان في «قاعة الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون». تضمن المهرجان مسرحية بعنوان «ميلو دراما» تمثيل وإخراج محمد وأحمد ملص، وندوة مسرحية بعنوان «المسرح في سورية بين الظاهرة والاحتراف» أدارها الفنان نضال سيجري بمشاركة الفنانين غسان مسعود وعبد المنعم عمايري ومي سكاف ورغدة شعراني، وأمسية شعرية للشعراء خضر الآغا وعلي سفر ووائل سعد الدين وهشام بديوي وعمر سليمان وقمر الجاسم .
يقدم الباحث السوري طه الزوزو مجموعة من محاضرات كان ألقاها في مناسبات مختلفة ضمن كتاب حمل عنوان «قضايا بيئية». تتوزع المحاضرات بين مجموعة من العناوين تتناول «البيئة البحرية في الساحل السوري»، «الشجر والطير والإنسان»، «الضجيج آفة العصر»، «تلوث بيئة حوض المتوسط»..
يحفل الكتاب بالكثير من المعلومات والحقائق المؤلمة عن الهلاك المحيق بالشجر والطير والسمك والهواء والماء والبشر.. يقول عبد القادر هلال في مقدمة الكتاب: «هل تتحقق الجدلية الخطيرة التي تجعل من الإنسان الذي عمّر كوكب الأرض سبباً في خرابه، وتجعل العقل البشري الذي يحث الخطى في حل مجاهيل الكون بكفاءة مذهلة عاجزاً أن يعي ويتدارك ما يتبدّى أمام ناظريه من مظاهر تردي أسباب الحياة؟؟».
لمدة تستمر 16 يوماً بدأت تل أبيب وواشنطن الأربعاء المناورات العسكرية المشتركة المسماة «جونيفر كوبرا»، المرتبطة بالدفاعات المضادة للهجمات الصاروخية، وسط اعتراف إعلام العدو الصهيوني بأن ذلك استعداد لمواجهة مع إيران، حيث تتضمن محاكاة لسقوط صواريخ على كيان الاحتلال.
لعلها المرة الأولى منذ زمن طويل التي تتعرض فيها الحكومة، ممثلة بنائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد اللـه الدردري، إلى انتقادات وهجوم شرس وموضوعي وجريء من أعضاء مجلس الشعب، وتحت سقف البرلمان.. والأهم أن هذا الهجوم لم يكن ليتوقف لولا تدخل رئيس مجلس الشعب، الذي قرر تأجيل النقاش في قضية الدعم إلى يوم الاثنين 20/10/2009، وليفاجأ أعضاء المجلس عند حضورهم الجلسة في اليوم التالي بغياب الأستاذ الدردري عن الحضور كممثل للحكومة، والطرف الرئيسي في الإعداد والتنفيذ لمشروع إلغاء الدعم