قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أن تصبح رسامة لم يكن جزءاً من الأهداف المهنية لفريدا (1907-1957). فقد كانت ترغب أن تصبح طبيبة، ولكن ـ وكأن القدر لم يكتفِ بشلل الأطفال الذي أصابها في قدمها اليمنى وهي في السادسة ـ فحادث مأساوي وهي في سن 18 تركها جريحة نفسياً وجسدياً ما تبقى من الحياة. لقد غير هذا الحادث مجرى حياتها إلى الأبد.
شهدت طرطوس اعتصاماً مطلبياً شارك فيه الكثير من المدرسات والمعلمات اللواتي يعملن في المناطق الشرقية والداخلية من البلاد منذ سنوات، دون أن تبت الوزارة في أمر إعادتهن إلى أماكن سكنهنّ الاصلي في المحافظة، كما هو مطلوب ومتعارف عليه، وشاركتهم مجموعة أخرى من اللواتي يطالبن بتبرير غيابهن الذي أجبرن عليه بسبب الظروف الأمنية وانقطاع المواصلات في فترات التوتر،
«تقريري إلى غريكو ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر. والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود إلى درجة أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها إليها قوتها وعنادها؛ القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بالإطلالة الكريتية».
نفذ مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية في محافظة السويداء يوم الإثنين 12/3/2012 اعتصاماً أمام مديرية التربية في المحافظة بعد أن منعوا من الاعتصام أمام بناء المحافظة وبعد أن تلقوا رداً مستفزاً من المحافظ خلال لقائهم معه قبل الاعتصام مباشرة.
كلما تعقدت الأزمة، يزداد اللغط ، وتتنوع الآراء، تتناقض وتتحارب، ولا غرابة في ذلك فالبلاد أمام منعطف خطير، منعطف وجود أو عدم وجود، وهناك قوى تتصارع على طريقة الفعل ورد الفعل، تتصارع بالكلام تارة، والرصاص تارة أخرى، ليبقى الوطن بكل ما فيه هو الخاسر الاكبر، لأن الصراع لا يأخذ شكله الحقيقي، ولأن القوى المتطرفة هنا وهناك تنطلق من مصالحها الأنانية الضيقة، وإن كانت تتباكى على الوطن من طرف، أو على الشعب من الطرف الآخر، وكأن مصير الشعب والوطن ليس واحداً في النهاية، فلا وطن بلا شعب ولا شعب بلا وطن.
قرر رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة تأجيل محاكمة 43 ناشطا في جمعيات أهلية بينهم أمريكيون إلى 26 أبريل/نيسان المقبل.
حسب قول صحفي ليبي إبّان بدء الاحتجاجات والدعوة إلى إسقاط نظام القذافي «ما سيسقط في ليبيا، ليس النظام بل الفوضى» في اشارة منه إلى طريقة إدارة القذّافي العبثية لشؤون الدولة الليبية، واليوم بعد أن حدث ما حدث من تدمير للدولة الليبية بقوة الآلة العسكرية الأطلسية بدأت تبرز على السطح النتائج الأولية لمثل هذا النموذج من التدخل الغربي في شؤون الدول، وحسب «فتحي باجي» وهو عضو مؤسس لما يسمى المجلس الوطني الليبي، ورئيس اللجنة السياسية، فإن الميليشيات أصبحت دولة ضمن دولـة «لا بد أن تعود هذه الجماعات إلى مواطنها. فالقادمون من الزنتان يتواجدون في مطار طرابلس ولا بد لهم من العودة إلى الزنتان. كما لا مكان لأفراد من مصراته أن يديروا نقاط التفتيش في طرابلس...
يصف الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح طريقة حكمه لليمن بالرقص على رؤوس الثعابين، وها هو يغادر كرسي الحكم بعد أن تجرع سمّ المبادرة الخليجية لينأى بنفسه عن مصير من سبقه من حكام العرب بعد أن خاض مناورات عديدة للالتفاف على الحراك الشعبي ولم يفلح في الخروج آمناً وكما يريد هو، من حلبة الرقص على رؤوس الثعابين، وذلك بعد ان فقد كل مصادر القوة التي تسمح له بالاستمرار، فالحلفاء تخلوا عنه ونقصد هنا حلفاءه من العرب ومن غير العرب، ولم تشفع له الخدمات الجليلة من عملية احتواء اليمن الجنوبي، ولا حروبه الست مع الحوثيين...
قبل عام واجهت العالم ظاهرة جديدة، مظاهرات متزامنة تقريبا في العديد من الدول العربية ضد الأنظمة الاستبدادية. «الربيع العربي» في الوهلة الأولى كان التطلع إليه بأمل إحداث تغيير إيجابي. وكان تعاطف الروس مع أولئك الذين سعوا إلى إصلاحات ديمقراطية.
جددت المدفعية التركية،الاثنين 2722012 قصفها للمناطق والقرى المجاورة لناحية سيدكان الحدودية، ما أجبر العديد من الأهالي على ترك قراهم.