يجادل بروفيسور الجغرافيا في جامعة سيراكوز في نيويورك ماثيو تي هوبر في كتابه الجديد «تغير المناخ كحرب طبقية، بناء الاشتراكية على كوكب يزداد حرارة» بأن حركة المناخ كانت غير فعالة لأنها خاضعة لسيطرة «الطبقة الأكاديمية المحترفة»، والتي تفتقر إلى القدرة على إحداث التغيير حسب رأيه.
لا يكاد يجادل أحد اليوم بأن الأجور الرسمية في سورية لم تعد قادرة على تغطية شيء فعلي من تكاليف المعيشة. وكنا شرحنا في أكثر من مناسبة على صفحات هذه الجريدة بأن جهاز الدولة في البلاد توقف منذ زمنٍ بعيد عن دفع أجور فعلية للعاملين فيه، والذين قدّر المكتب المركزي للإحصاء عددهم في عام 2020 بحدود 1,595,475 عامل، من أصل 5,726,290 مشتغل عموماً.
تتواصل منذ أكثر من شهر، التصريحات التركية عن احتمال عدوانٍ جديد على الشمال السوري، تحت مسمى «عملية عسكرية». ورغم أنّ جملة من الترتيبات المستجدة، واجتماع أستانا الأخير، قد خفّضت هذا الاحتمال بشكل ملحوظ، إلا أنّه ما يزال قائماً.
في حزيران 1951، نشطت حركة أنصار السلم السورية في التوقيع على نداء مجلس السلم العالمي لضمان السلم في العالم ومنع اندلاع حرب عالمية ثالثة. وقد وقع على النداء 300 مليون شخص في العالم، وفي سورية 60 ألفاً حتى حزيران 1951.
أعادت مجموعة من القنوات الفضائية ومنصات المسلسلات وقنوات يوتيوب الصينية والعربية مثل قناة الصينية العربية بث مسلسل «عصر الصحوة» خلال الفترة الحالية، وتدور أحداث المسلسل عن مرحلة محددة من تاريخ الصين في بداية القرن العشرين. فترة حركة الثقافة الجديدة.
تمكّن باحثون من معهد «الحفريات الفقارية وعلم الإنسان القديم» التابع لأكاديمية العلوم الصينية، من اكتشاف حفرية لكائن قديم من الزرافيات شمالي الصين، وبدراستها رجّحوا سبباً مختلفاً عمّا هو شائع كدافعٍ رئيسيّ وراء تطور العنق الطويل للزرافة. ونُشرت الدراسة في 2 يونيو/حزيران الجاري 2022 في دورية Science العلمية. فيما يلي نقدّم أبرز ما ورد في الدراسة، ولكن بعد أن نبتدئ باقتباس مهم من كلمات داروين عن تطوّر أعناق الزرافات كما أوردها في الطبعة السادسة من «أصل الأنواع» المنشور عام 1872، حيث سيتبيّن للقارئ أنّ داروين لم يقتصر في افتراضاته التفسيرية لتطوّر أعناق الزرافات على «الحاجة للتغذية من أوراق الأشجار العالية» كما يجري اختزال الأمر عادةً في بعض الكتب المدرسية. كما أنّ قراءة نصّ داروين الأصلي على ضوء الاكتشاف الجديد يضرب لنا مثلاً على كيف يؤدي اختزال تنوّع الفرضيات حول مسألة علمية غير محسومة إلى شيوع تفسيرٍ أحاديّ مبسّط.