قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في أحد صباحات حزيران 1947، تجمهر حشدٌ من السوريين الذين أخذتهم الحماسة كي يشاهدوا انطلاق أولى الطائرات السورية العاملة لدى شركة الطيران السورية التي تأسّست بالتزامن مع انتزاع البلاد استقلالها عن الاحتلال الفرنسي. آنذاك، كان نبض الناس عالياً، وكذلك تصوراتهم عن مستقبل بلادهم التي انتشلوها من أنياب الاستعمار. ربما لم يخطر في بال أحد منهم أن يوماً سيأتي وسيعمل «سوريون» مثلهم على انتزاع مؤسسات الدولة الناشئة من يد الناس بالاستناد إلى ذرائع وحجج كاذبة وعناوين زائفة مثل «التشاركية» وغيرها من العبارات المواربة التي تحاول عبثاً أن تخفي جوهر عملية المصادرة.
للأرقام سحرها في توضيح الكثير من القضايا الملتبسة أو العصية على الفهم، والأهم توضيح ما يتم السعي إلى إغفاله أو تغييبه عمداً في بعض جوانبها أحياناً!
مشروع البرنامج بصفة عامة، قبل الإضافات وبعدها، يمثل مرجعاً مكثفاً جداً وغنياً بالأفكار. ويتضح من خلال الإضافات الجديدة على مشروع البرنامج السابق، الجهد الكبير المبذول لتقديم رؤية علمية صحيحة للمتغيرات واستشراف مسار تطور الأحداث. وبين الاقتراحات التي سبق أن طرحت على صفحات قاسيون، فصل الرؤية عن البرنامج، واعتبارها وثيقة مستقلة، وهو اقتراح وجيه فيما نعتقد.
تم رفع الحد الأدنى للأجور في سورية في تموز 2021 إلى 71 ألف ليرة سورية، والآن وبعد سنتين من هذا التاريخ، بلغ 93 ألف ليرة سورية. فلننظر إلى هذه «الزيادة» من منظور القيمة الشرائية للعملة، ومن منظور سعر صرف الدولار.
نشر الدكتور قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، القيادي في جبهة التغيير والتحرير، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، اليوم الأربعاء سلسلة من التغريدات على حسابه الرسمي في «تويتر».
احتل وزير الحربية السوري يوسف العظمة مكانة مهمة في وعي وذاكرة الشعب السوري، وخاصة في الفترات التي كانت تشهد نهوضاً في الحركة الوطنية والجماهيرية، في مرحلة النضال ضد الاستعمار الأجنبي 1920-1945، وفي مرحلة النضال ضد الأحلاف الحربية للإمبريالية 1954-1958. في الصورة: مجموعة من الصور التي نشرتها مجلات سورية مختلفة منتصف خمسينات القرن الماضي.
صدرت كتب جديدة تتناول حرائق الغابات والاحتباس الحراري العالمي ودور المنظمات النسائية الشيوعية خلال سنوات الكساد الكبير.
يقول الخبر: لفت وزير الزراعة والإصلاح الزراعي في كلمةٍ له أمام المؤتمر العام لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو» إلى أن سورية تأثرت وأصبحت دولة مستوردة لعدد من المنتجات الغذائية التي كانت تصدرها بسبب الحرب الإرهابية التي تعرضت لها..