قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأطعمة التي دائماً ما وصفت بأنها شعبية لم تعد تحمل هذه الصفة، خاصة بعد الارتفاعات الجنونية لأسعارها، مقارنةً مع القدرة الشرائية للغالبية المفقرة من السوريين، وكل هذا في ظل غياب الرقابة وانفلات الأسواق والتغطية على جشع واستغلال حيتان السوق!
تتعالى صيحات الباعة بعبارة «ثلج للبيع»، تزامناً مع قدوم فصل الصيف بِحرّه الشديد، وخاصة في الأحياء الشعبية والفقيرة معدومة الخدمات، حيث ألف ساكنو هذه الأحياء سماع هذه العبارة، لكنهم لم يعودوا يألفوا سعر الثلج المرتفع!
انتشر في الأيام القليلة الماضية خبرٌ تداولتهُ وسائل إعلامٍ عربية وأجنبية على نطاق واسع، يقول: «إن الاتفاقية التي قام على أساسها نظام البترودولار أصبحت منتهية الصلاحية»، وإن «السعودية تسعى لإنهاء حصرية الدولار الأمريكي في معاملاتها النفطية»، هذا العنوان الخطير، سرعان ما تم سحبه من بعض المواقع، وشكك خبراء في صحته.
مع عملية طوفان الأقصى تزايدت شعبية الكتب المؤلفة عن القضية الفلسطينية وتاريخها، وكان منها كتاب بعنوان:
«من النهر إلى البحر» مقالات من أجل فلسطين حرة، الذي حرره ساي إنجليرت وميكال شاتز وروزي وارن.
«من النهر إلى البحر»
القائد الثوري تشي غيفارا في غزة في العام 1966
شكلت نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي مؤخراً، بؤرة لاهتمام عالمي متواصل وواسع النطاق، ابتداءً من أخبار نتائجها مروراً بتحليل تلك النتائج، ووصولاً إلى محاولات استشراف المستقبل القريب لأوروبا والعالم على أساس هذه النتائج.
التقى ممثل الرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ودول إفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي، السيد ميخائيل بوغدانوف اليوم الخميس (13 حزيران 2024) مع ممثل قيادة جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة رئيس "منصة موسكو" للمعارضة السورية، أمين حزب الإرادة الشعبية في سورية الدكتور قدري جميل.
أطلقت الحكومة اللبنانية حملةً صارمة ضد «العمالة السورية غير القانونية»، والتي تهدف إلى الحد من وجود العمال الذين لا يحملون أوراقاً نظاميّة، وتنفيذاً لذلك يكثف عناصر الأمن العام عمليات التفتيش على المتاجر والشركات لضبط المخالفين.
يتساءل العمال في جلساتهم المتاحة لهم سواء في مكان العمل أو في أحيائهم، وخاصة عندما يحصلون على ما يسمّى رواتبهم أو أجورهم، وعندما يذهبون إلى الأسواق التي في مناطق إقامتهم العشوائية والأحياء الفقيرة المنتشرة في طول البلاد وعرضها، وشبه المعدومة من الخدمات العامة المختلفة من كهرباء ومياه وغيرها – يتساءلون: ترى من الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه؟