زائد ناقص
كغ الغنم الحي .. إلى الـ 2000؟! / تشير توقعات تشير توقعات جمعية حماية المستهلك إلى أن أسعار اللحوم الحمراء قد تصل إلى 2000 ليرة سورية، في عيد الأضحى في حال استمرار العمل بقرار تصدير الأغنام.. ونسبة الارتفاع المتوقعة قد تصل إلى 40% في دمشق.
كغ الغنم الحي .. إلى الـ 2000؟! / تشير توقعات تشير توقعات جمعية حماية المستهلك إلى أن أسعار اللحوم الحمراء قد تصل إلى 2000 ليرة سورية، في عيد الأضحى في حال استمرار العمل بقرار تصدير الأغنام.. ونسبة الارتفاع المتوقعة قد تصل إلى 40% في دمشق.
رفع مصرف سورية المركزي سعر الدولار بمقدار 32 ليرة تقريباً، خلال يوم واحد بتاريخ 21-8-2016، وبنسبة تقارب 6%.. وهذا الارتفاع الذي جعل السعر يسجل 517 ليرة مقابل الدولار، يأتي بعد أن استمر الارتفاع التدريجي في السوق بخطى ثابتة منذ قرابة 40 يوم، حيث سجل بتاريخ 12-7-2016 قرابة 490 ليرة في السوق..
(يحق للمستثمر سنوياً تحويل الأرباح والفوائد التي يحققها المال الخارجي المستثمر وفقاً لأحكام هذا المرسوم التشريعي إلى الخارج وبعملة قابلة للتحويل بعد تسديد الضرائب المترتبة على هذه الأرباح والفوائد).
أعلن قائد القوات الجوية الفضائية الروسية، الفريق أول فيكتور بونداريف، أن خمس منظومات للدفاع الجوي من طراز «إس-300»، قدمتها روسيا لكازاخستان مجاناً ستنشر قريباً.
تشير الدراسات إلى أن سورية تضم مساحات من المناطق الجغرافية النباتية التالية: المنطقة الإيرانية التورانية والمنطقة المتوسطية والمنطقة الصحراوية العربية، بالإضافة إلى وجود العنصر الأوروبي السيبيري وعناصر أخرى من مناطق جغرافية نباتية أخرى.
قدم الدكتور إبراهيم محمد عبد الله من الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية– إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية أطروحة الدكتوراه في كلية الزراعة، جامعة عين شمس تحت عنوان «نموذج اقتصادي قياسي للبندورة في الجمهورية العربية السورية»
يلعن «المثقف العتيد» حظه! لقد خذله الحلفاء، ولم يدعموا «الثورة»، فبات في حيرة من أمره، وهو العلامة المتفوه، «العارفة» لم يعد يعرف ما يجب أن يفعله، يجلس على المفترق، لا يعرف أي طريق يجب أن يسلك، إنه التيه، لم يعد لديه سوى أن يردح ويندب، ويسأل!
هناك قمة، لمعالجة الأمة، ولكن ماذا لوطرحنا عليهم بعض الأسئلة من السفوح، بعض الطلبات عسى ولعل يكون لنا في الطيب نصيب، وهي طلبات قادمة من تحت، تحاول لاهثة الوصول إلى القمة، لا للتربع عليها لا سمح الله، وإنما فقط كي يسمعها الناس اللي ساكنين فوق، فعلى الرغم من القضايا الكبرى التي سيتم طرحها سنسمح لأنفسنا بكل أكابرية وحرقة قلب أن نسأل: شو مشان السوق العربية المشتركة على وزن السوق الأوربية المشتركة على الرغم من أن الأوربيين لا يتمتعون مثلنا بالأشياء المشتركة، فهم كذا لغة وكذا بيئة بينما نحن واسم الله علينا نتمتع بالكثير من الأشياء المشتركة التي تجعل من أمر السوق العربية المشتركة شغلة بسيطة بالأذن من الاقتصاديين والبزنسمانيين والفهيمين في شؤون المال وأخلاق العيال، وشو مشان الفيزا العربية الموحدة يعني تماماً مثل الشينغين بحيث ندخل إلى بلاد العرب أوطاني بدون فيزا ونحن نغني شعب واحد لا شعبين من مراكش للبحرين، ودون أن نخربط فنقول بحر واحد لا بحرين من مراكش للشعبين، ولكي يأتي الزائر إلينا دون أن يتلبك ويفوت في الحيط لمجرد الروحة من لبنان لسورية ومن سورية للبنان، وهذه الشينغين تحتاج إلى أن نوحد أقوالنا ونوحد ربنا قليلاً ثم نأخذ نفساً عميقاً ونوحد أعداءنا قبل توحيد أصدقائنا، طيب وشو مشان النظر بأمر إتحاد الكتاب العرب ومعرفة هو فين والحب فين، وشو مشان إتحاد الفلاحين العرب والجفاف العربي الذي ليس من إختصاصهم، وشو مشان إتحاد التلفزيونات العربية التي وحدّها باب الحارة وفرَّقت شملها نشرات الأخبار، وشو مشان إتحاد الفنانين العرب الذين وحّدهم الغضنفر والباشق بآن معاً صباح عبيد ومزقتهم شركات الإنتاج، وشو مشان إتحاد الفوتبول العربي وإتحاد الباسكيت بول العربي وإتحاد السباحين العرب الذي يشارك فيه بعض السباحين البلغار باسم قطر عيون زرق واسنان فرق ووجه بيشفط الرزق.
كنت أشاهد التلفزيون، فأثار عجبي جهازٌ جديدٌ لتوليد الطاقة الكهربائية بالجهد البشري، دون وقود أو وقود بديل. الجهاز عبارة عن شيء يشبه الدراجة الثابتة، يركبها (النفر) ويدهس الدواليب فيولد طاقة (عجيبة). ويقول البرنامج أن ست دراجات تستطيع أن تولد خلال عمل 24 ساعة ما يكفي لمنزل فاخر بكل مستلزماته، من مسبح دافئ إلى مكيفات وسخانات، وإلخ.. دون الحاجة للتلوث وإنفاق الكهرباء.
استضافت صالة عشتار للفنون معرضاً لأساتذة الفن في سورية في معرض عالي التقنية والمستوى الفني، ومتنوع المواضيع، في لوحات متنوعة الأحجام؛ كان اللون هو بطل هذا العرض الفني، تحدثت الألوان عن أحلام ورؤية كل فنان وكيف يرى الأشياء ويعبر عنها ربما هذا ما يعطي المعارض الجماعية قيمة فنية عالية؛ هي التنوع الكبير في المواضيع وفي الأداء الفني، حيث يستطيع المتلقي أن يتذوق كماً كبيراً من الأفكار والمواد الفنية في معرض واحد، أي يستطيع أن يختار من هذا البستان الفني ما يشاء من فاكهة التشكيل.