عمال القطاع الخاص يحلمون بالزيادة

على الرغم من الزيادة الأخيرة، وكما كل الزيادات التي تآكلت قبل أن تصدر، فإنها رغم ضآلتها قد تغري وتسكن بعض أوجاع العاملين مع الارتفاع الجنوني وغير المسبوق لأسعار معظم السلع، وخاصة الأكثر شعبية واستهلاكاً لدى الشريحة الواسعة من الشعب السوري.

بصراحة : الجبهة الاقتصادية مرةً آخرى

تواصل القوى الطبقية«قوى الفساد الكبير»هجومها على الجبهات المختلفة، مستخدمةً كل صنوف الاسلحة التي تمكنها من تحقيق أهدافها القريبة والبعيدة، بالتضامن والتكافل مع قوى الفساد في الخارج الحاملين للمشروع السياسي والاقتصادي التدميري ذاته،