هل بقي أكثر من هذا؟

كانت ومازالت مهنة الحمل والعتالة هي مهنة كما يقال عنها بالعامية «شغلة اللي مالو شغلة» فهي الملجأ الوحيد للعاطلين عن العمل لتأمين رزقهم وإعالة عيالهم، على الرغم من الظلم والإجحاف الذي يناله من يعمل بهذا العمل.

عمال الورش الصغيرة.. حرمان ومشقة وبلا قانون؟!

تكثر في المناطق الريفية وفي العشوائيات العديد من الورش والمعامل والمصانع الصغيرة، التي يصل عددها لعشرات الآلاف، والتي تُشغل عمالة يصل حجمها حوالي 60 % من حجم القوى العاملة بالقطاع الخاص.

بصراحة:وضاع البيت يا ولدي؟

تعتبر قضية السكن وتأمين منزل يؤوي العامل أو أي إنسان هي من أكبر الهموم التي تشغل البال، حيث الحصول على مسكن في مراحل سابقة وحتى هذه اللحظة يعتبر انجازاً، مهما كان وضع المسكن والمكان المقام فيه، سواء على أطراف المدن…

العمال ... من المولد بلا حمص!

شهد الأسبوعان الأخيران اللذان سبقا عطلة عيد الأضحى تكثيفاً عالياً للعمل في الكثير من المهن والصناعات والأسواق التجارية, فنال أرباب الأعمال حصتهم من هذا النشاط، وضاعفوا أرباحهم (أكلوا البيضة والتقشيرة) والحق يقال أن للعمال نصيبهم أيضاً وأي نصيب هذا؟!.

عمال النظافة والأجور المتأخرة

شركات النظافة الخاصة هي إحدى أشكال تراجع دور الدولة عن تقديم خدماتها للمواطن السوري، وهي أيضاً قطاع إضافي قد سلم للمستثمرين لترتاح الدولة من أعبائه! أو ليسترزق أصحاب الأموال من الملايين التي يدخلها هذا القطاع إلى جيوبهم من خلال عملية…

السكن العمالي.. من «أمن لي بيت» إلى «أمن لي قسط»!

يعد موضوع السكن العمالي في سورية مجالاً واسعاً للبحث، إذ يكتنفه الكثير من التعقيد والغموض، فما أن تبدأ بالبحث في هذا الجانب حتى تجد كماً كبيراً من المعطيات والمعلومات والأرقام التي تتضارب فيما بينها، لتلخص حالة من الفساد والفوضى اتخذت…

بصراحة: نحنا مين وهم مين؟

أوردت الصحافة المحلية، ومواقع التواصل الاجتماعي، خبراً مفاده: أن وزير الاقتصاد والتجارة الداخلية شارك بافتتاح مصنعٍ للعطور وفقاً لمقاييس الإنتاج الأوربية،