■ وحدة الشيوعيين تعني إعادة بناء حزبنا الذي تهشم وتهمش خلال العقود الماضية■ التراجع والانقسامات في حركتنا كانت محكومة بظرف تاريخي محدد يشارف على الانتهاء
يتعرض وطننا الحبيب اليوم لأبشع أنواع الضغوط من قبل التحالف الإمبريالي الأمريكي ـ الصهيوني والتي وصلت إلى حد التلويح بالعدوان العسكري المباشر بهدف تثبيت وتحقيق المخطط الأمريكي ـ الصهيوني لإركاع المنطقة بكاملها، وهو ماتبدو حلقاته الأولى في فلسطين والعراق نموذجاً.
■ حَكم صدام حسين بالظلم والاستبداد دهراً، ولكنه سقط ـ مع أركان حكمه ـ مابين مغيب الشمس وطلوع الفجر، وجاء الاحتلال الأمريكي ـ البريطاني وريثاً له على شعب العراق، شعب البطولات والعلماء والحضارات والفداء والتضحيات..!
■ أيها العرب هبوا إلى السلاح... بعد أن استكملت حشودها العسكرية، وبعد أن تواطأت معها معظم الأنظمة العربية، هاهي الإمبريالية الأمريكية تبدأ عدوانها الشامل ضد الشعب العراقي، وها هي الصواريخ والطائرات الأمريكية تنطلق من الأرض والمياه العربية لتحرق نخيل العراق…
في 28/3/2003 اجتمع ممثلو منظمات الحزب الشيوعي السوري التي طالبت بعقد مؤتمر استثنائي للحزب للخروج من الأزمة التي افتعلتها القيادة الحالية بعد المؤتمر التاسع في أيلول 2000.
تنشر «قاسيون» القسم الثاني والأخير من محاضرة الرفيق د. قدري جميل التي ألقاها في المركز الثقافي العربي في السقيلبية، بتاريخ 28/1/2003 تحت عنوان: «واقع الحركة السياسية وآفاقها»: