المجلس المركزي للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير يعقد مؤتمراً صحفياً - لا بديل عن حكومة وحدة وطنية مستعجلة

عقدت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ظهيرة هذا اليوم الأحد 11/12/2011 مؤتمراً صحفياً بدار قاسيون في وسط دمشق. افتتح الأستاذ عادل نعيسة، عضو المجلس المركزي، أعمال المؤتمر بقراءة البلاغ الذي صدر عن اجتماع المجلس مساء أمس

بيان عن مجلس رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

مثلما أيدت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ما جاء في متن «المبادرة العربية» التي أعلنها مجلس الجامعة العربية يوم 16/10/2011، تعتبر الجبهة التوصل يوم الأربعاء 2/11/2011 إلى اتفاق نهائي بين سورية والجامعة العربية حول الوضع في سورية، خطوةً في الاتجاه الصحيح، كما يمكن أن يشكل حلاً آمناً للخروج من الأزمة العميقة التي تعصف بالبلاد منذ ثمانية أشهر، إذا توفرت الآليات الضرورية لتنفيذه على الأرض، وهذه مهمة الجميع، وخصوصاً النظام.

 

واشنطن: على المعارضة السورية أن تدرك أنه لا بديل للتفاوض

قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى عقد مؤتمرا صحفيا الثلاثاء 5 نوفمبر/تشرين الثاني، وطلب عدم نشر اسمه: "لا شك في أن المعارضة السورية أصيبت بخيبة أمل، بعد أن تراجعت الولايات المتحدة عن توجيه ضربات عسكرية الى سورية في سبتمبر/أيلول. لكني أعتقد أن هناك إدراكا أكبر في صفوف المعارضة أنه لا يوجد بديل للتفاوض السياسي، إذا كنا نريد إنهاء الصراع سريعا"..

ممثلو الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير يلتقون الوفد الإعلامي الروماني

تركز لقاء الوفد الإعلامي الروماني وشخصيات من الجالية السورية في رومانيا الذي يواصل زيارته إلى سورية مع ممثلي الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير الدكتور قدري جميل والدكتور علي حيدر حول حقيقة الأوضاع الجارية في سورية والحلول اللازمة للخروج من الأزمة بعيداً عن التدخل الخارجي بشؤونها الداخلية.

الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير تعقد مؤتمرها الأول: الحوار هو الحل.. ويجب خلق المناخ المناسب للوصول إليه..

عقدت الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير ظهيرة هذا اليوم السبت 29/10/2011 مؤتمرها الأول في صالة الجلاء بدمشق تحت شعار «نحو بناء نظام جديد في سورية»! وذلك بمشاركة 250 عضواً من مختلف المحافظات السورية.

بيان مشترك: الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ــ المبادرة الوطنية الديمقراطية

تدخل الأزمة في سورية شهرها الثامن وتشتد الظروف الدولية والإقليمية تعقيداً وتشابكاً يعطي للأزمة بعداً خطيراً يزيد من القلق على الوحدة الوطنية في سورية ويرفع من درجة التهديد بالتدخل الخارجي بكل أشكاله حتى العسكري منه والذي تصر قوى التحالف الأطلسي ــ الصهيوني وبعض القوى الإقليمية والعربية على الدفع باتجاهه مستفيدة من: