بوغدانوف: نعمل على إيجاد حلول مثالية لعملية إتلاف الكيميائي السوري

أعلن ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية، الاثنين 9 ديسمبر/كانون الأول، أن هناك تفاهماً على مستوى عال بين كافة المشاركين في عملية إتلاف الاسلحة الكيميائية السورية.

الهدف : «خطة ب» برعاية جنيف!!

يبدو صلاحيات «الحكومة الانتقالية» التي من المفترض الاتفاق على تركيبتها وتوزيع مقاعدها في «جنيف-2»، الشغل الشاغل لأطرافٍ دولية وإقليمية وداخلية متعددة. وإذا كان البحث والحوار والتفاوض في هذا الشأن بنداً أساسياً في جنيف-2، فهو إضافةً إلى أنه ليس الوحيد فهو أيضاً ليس الأكثر أهميةً!

وجع ع ورق

أنا من مواليد ما بين النكبة والنكسة..!
المهم.. بتذكر لما كنا صغار كانت واحدة من لعب الصبيان وأحياناً بعض البنات القويات أنهم يلعبوا حرب..! يتجمعوا بالحارة وينقسموا مجموعتين مجموعة جنود أو «قبضايات» سوريين والتانية «إسرائيليين» أو «جندرمة» تركي أو فرنساوي.. ويصيروا يحملوا عصي على أنها بواريد أو ببساطة يعملوا إيحاءات بأيديهم وأصواتهم على أنها رشاشات أو فرودة.. ويركضوا ويقلبوا ع الزفت ويعملوا «مناورات»، ويتخانقوا بأصواتهم إنو هادا مات ليش رجع تحرك؟ والتاني يزعبر.. والتالت يقول «بطلت ألعب».. وهيك.. وبعدين بينتقلوا للعبة تانية لوقت ما يجي حدا كبير يفرطلنا اللعبة يا أما بسبب الضجة يللي عم نساويها.. يا أما لأنو في حدا بدوا ابنو يجبلو غرض من عند السمان.. المهم بالآخير ننضب ببيوتنا.. لننظر جولة تانية من اللعب تاني يوم..
كبرت واتجوزت وإجاني ولاد.. وبقيت لعبة الحرب نفسها.. بس مع ولادي كنت اسمعهم العصريات مرة تكون المجموعة التانية «إسرائيلية» ومرة تكون أمريكية.. وقتها بالتسعينيات كانت بلشت قفا بعضها البعض قصص الأمريكان بيوغسلافيا والصومال والكويت والعراق.. وبقيت قصة فلسطين و«الإسرائيليين» شغالة.. وبلعبة الشارع يللي قدامنا كان الصريخ نفسو.. بس هلأ صرت يا أما أنا يا أما ابني الكبير يللي نفرطلهم اللعبة لولاد الحارة لحتى ننادي أخواتو الصغار..
آخ.. كل هاد كان لعب..! بس تعال استلم هلأ.. بيللي شو بدنا نسميها.. نكسة ولا نكبة ولا أزمة بسورية؟.. تعال سماع القصص تبع نفس اللعبة من حفيدتي الكبيرة المتطوعة بمراكز إيواء: ..الأولاد نفسهم.. بس قواعد لعبة الحرب تغيرت.. هلأ بدل الشارع صارت باحة مدرسة مثلاً.. وهدول ما عاد عندهم بيوت ينضبوا فيها.. وما عادوا جندي سوري وجندي «إسرائيلي» أو أمريكاني.. هلأ  صار جندي «نظامي» والتاني «حر».. وزادوا ع «الترسانة» تبعهم سكاكين وهاون أو آر بي جي.. وما عادت تنحل بيناتهم بالصريخ والعياط... لاء إذا زوغل واحدهم وكان لازم يموت وما مات.. يعني تحرك بعد ما قوصوا أو «دبحوا» صاحبو ع أساس.. بيجي التاني بيمسك بخناقو.. وبيضربوا عنجد من قلب ورب..!
وأنا اليوم.. بين واقعنا والذاكرة.. في شي عم يضرب براسي!!

الأمير طلال زعلان من نجدت أنزور!

قبيل طرحه في الصالات السورية، هاجم الأمير السعودي طلال بن عبد العزيز فيلم «ملك الرمال»، كاشفاً أنّه طلب من الرئيس السوري بشار الأسد منع عرضه، وواصفاً المخرج المعروف بأنّه «أوّل المبشرين» بجهاد النكاح!

نجدت أنزور : عندما نتناول الإرهاب لايمكننا أن نعزل آل سعود عن هذه المسألة

في حديث لصحيفة القدس العربي تحدث المخرج السوري نجدت أنزور عن فلمه ملك الرمال حيث قال : بأن هذا الفلم يبحث في تاريخ الإرهاب وجذوره وعلاقة ذلك بما يحدث اليوم في العالم قاطبةً وسورية تحديداً ويتابع أنزور قائلاً : "عندما نتناول قضية الإرهاب لا يُمكننا أن نعزل عائلة آل سعود عن هذه المسألة وإلا نكون قد خنّا التاريخ" غير آسف على خسارة سوق الخليج فنياً المتضامن حكماً مع السعودية .

مانديلا يرحل.. و«الأبارتهايد» الاقتصادي مستمر

احتفت وسائل الإعلام بذكرى العظيم نلسون مانديلا وتجربته النضالية عند ذيوع خبر وفاته قبل أيام قليلة، وهو أمر طبيعي نظراً للمكانة التاريخية للرجل الذي جسد النضال ضد الفصل العنصري المشين في جنوب أفريقيا وانتصر عليه في النهاية.

الطريق إلى «جنيف 2»:هل تحترق «الطبخة»؟

يبدو الطريق إلى «جنيف 2» حافلاً بالحواجز والمطبّات والمفاجآت، رغم قِصر المسافة الزمنية التي تفصلنا عنه. وإذا صحّت التسريبات التي وصلت إلى «الأخبار» عن حصول توافق أميركي ـ روسي على تولّي «الائتلاف الوطني» مهمة تشكيل الوفد المعارض، فإنّ أطيافاً بارزة في المعارضة السورية ستُقاطع المؤتمر العتيد.

الخارجية الروسية: التدخل في الأزمة السورية خارج إطار مجلس الأمن يحدّ من فرص التوصل إلى اتفاق

وأضاف البيان أن الجانب الروسي على قناعة بأن "أي تدخل خارجي في النزاع الداخلي السوري خارج إطار مجلس الأمن الدولي سيؤدي إلى تصعيد الوضع المعقد للغاية في هذا البلد وزيادة معاناة مواطنيها وسيحدّ من فرص التوصل إلى اتفاق بين الأطراف السورية".

تسوية مخيم اليرموك تحت نار «التفسير المزدوج»

مع كلِّ سقوطٍ تشهده المبادرات والتسويات التي تخاض بهدف حلِّ النزاع المسلح في مخيم اليرموك، يدفع سكانه ثمن استمرار دوامة العنف فيه. وبعدما استبشر أهالي المخيم خيراً بالتسوية الأخيرة التي أنجزت حالة من الهدوء في اليرموك، ما لبثت أن عادت العراقيل لتظهر من جديد.